Note: English translation is not 100% accurate
البيت الأبيض يعرب عن أمله في جدية مشاركة إيران باجتماعات مجموعة «5+1»
واشنطن تطالب طهران بإجراء انتخابات نزيهة.. وإيران: لا نأبه لوجود حاملات الطائرات الأميركية في «الخليج»
16 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعادت الولايات المتحدة الى الذاكرة أنه منذ عامين قام النظام الإيراني بوضع المرشحين الرئاسيين السابقين وزعيمي المعارضة مهدي كروبي ومير حسين موسوي فضلا عن زوجة الأخير الناشطة في مجال حقوق المرأة زهرة رهنفارد تحت الإقامة الجبرية دون توجيه اتهامات رسمية لهم عن أي جرائم ارتكبوها ومن دون ان يتغير هذا الوضع حتى الآن.
جاء ذلك في نداء جديد وجهته وزارة الخارجية الأميركية في وقت متأخر من ليل أمس الأول بمناسبة مرور عامين كاملين على هذه القضية طالبت فيه بالإفراج عن الأشخاص الثلاثة الذين لايزالون قيد الاقامة الجبرية.
وفي هذا السياق قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في بيان صادر عن الوزارة «نضم صوتنا الى صوت المجتمع الدولي في إدانة استمرار سجنهم ومضايقة أفراد أسرهم وفي الدعوة الى إطلاق سراحهم فورا، كما ندعو المسؤولين الإيرانيين الى إجراء انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة في يونيو المقبل بما يتوافق مع المعايير المقبولة دوليا ويساهم في تعزيز الحقوق المكفولة بموجب القوانين الإيرانية الخاصة وبموجب الدستور ايضا».
وأكدت نولاند «ان الولايات المتحدة لاتزال تشعر بقلق بالغ حيال أحدث حملة من الخوف والترهيب قام بها النظام الايراني لإخماد المعارضة والقضاء على حرية التعبير وحرمان الشعب الإيراني من حرياته في وقت فشل في تحميل منتهكي حقوق الإنسان المسؤولية عن أفعالهم».
وأضافت «نحن قلقون أيضا من الحظر المستمر على الأحزاب السياسية وسجن الزعماء السياسيين في الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية الإيرانية في يونيو»، مشيرة الى ان «المسؤولين الإيرانيين حاولوا الحد من النقاش السياسي المفتوح عبر اعتقال اكثر من 10 صحافيين كما حاول النظام اسكات العديد من النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان من خلال الاعتقال والترهيب».
وختمت قائلة «نكرر نداءنا من اجل الافراج الفوري عن هؤلاء الأفراد وجميع السجناء الذين يحتجزون بسبب معتقداتهم الدينية أو السياسية».
في هذا الوقت، قال مسؤول عسكري إيراني إن بلاده لا تأبه لوجود حاملات الطائرات الأميركية في مياه الخليج وان العقد الحالي سيشهد نهاية اسرائيل.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء امس عن رئيس منظمة تعبئة المستضعفين العميد محمد رضا نقدي قوله إن قوات التعبئة لا تأبه لحاملات الطائرات الأميركية في الخليج.
وأضاف أن هذا العقد هو عقد القضاء على الصهيونية وإسرائيل وأن الشعوب الإسلامية سترى ذلك قريبا.
وقال رضا نقدي أمام عناصر قوات التعبئة بمحافظة بوشهر المشاركين في مناورة الى بيت المقدس إنه في الوقت الحالي الذي نواجه فيه اعداء لدودين يجب علينا تشكيل قوات دفاعية لمواجهتهم والصمود والدفاع.
وأضاف ان عهد القوى المتغطرسة قد ولى.. وحاملات الطائرات الأميركية ليست لها اهمية بالنسبة لقوات التعبئة. وتابع نحن دعاة السلام وندافع على الدوام في مواجهة العدوان وجميع التهديدات.
وفيما يتعلق بالعلاقة مع أميركا خاطب العميد نقدي الأميركان قائلا نتفاوض معكم عندما تسحبون بوارجكم وقواتكم المعتدية وترحلون مع الصهاينة الغاصبين من الخليج. وقال ان القوى الاستكبارية لا يمكنها ان ترعب الشعب الايراني من خلال التهديدات والحظر.
في غضون ذلك، أعرب البيت الأبيض الأميركي عن أمله في جدية مشاركة إيران باجتماعات مجموعة «5+1» يوم 26 فبراير الجاري، لتبديد مخاوف المجتمع الدولي بشأن برنامج طهران النووي، مشيرا إلى أنه على علم بجهود إيران للحصول على مواد حساسة مرتبطة ببرنامجها النووي، وأن ذلك يعد انتهاكا لالتزاماتها الدولية وقرارات مجلس الأمن في هذا الصدد.
جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست، على متن الطائرة الرئاسية التي أقلت الرئيس باراك أوباما إلى ولاية جورجيا الأميركية للحديث عن أولويات أجندته في ولايته الجديدة.
وقال جوش «نحن ندرك جيدا جهود إيران العدوانية التي تنتهك قرار مجلس الأمن بالأمم المتحدة للحصول على مواد حساسة لبرنامجها لتخصيب اليورانيوم، وأن والعقوبات الدولية التي لم يسبق لها مثيل التي تم تطبيقها ضد إيران لم تصمم فقط لبلورة خيار النظام الإيراني بشأن برنامجه النووي، ولكن أيضا لردع وعرقلة مشتريات إيران لمكونات دعم برنامجها النووي».
وأضاف «يحدونا الأمل في أن يتخذ النظام الإيراني القرار الاستراتيجي بالقدوم إلى محادثات مجموعة «5+1» في كازاخستان وهو مستعد لمناقشة حقيقية وجادة حتى يمكن تحقيق تقدم في معالجة مخاوف المجتمع الدولي حول طبيعة برنامجه النووي، مؤكدا أن الولايات المتحدة ستظل مستعدة للقيام بذلك».