Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الإسرائيلي يتحسب من انتفاضة ثالثة بالضفة الغربية بسبب إحباط الفلسطينيين
16 فبراير 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن المواجهات بين مواطنين فلسطينيين وقوات الجيش وعمليات إطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية قد تصاعدت بالضفة الغربية منذ شن عملية عمود السحاب ضد قطاع غزة أخيرا واعتبر أن أحد أسباب هذا التصعيد الذي قد يؤدي إلى اندلاع انتفاضة ثالثة هو إحباط الشارع الفلسطيني.
وقال المتحدث باسم فرقة الضفة الغربية العسكرية التابعة للجيش الإسرائيلي النقيب باراك راز ليونايتد برس انترناشونال إنه منذ شهر نوفمبر الماضي وتحديدا منذ شن عملية عمود السحاب في القطاع تصاعدت أعمال العنف الفلسطينية في الضفة.وجاءت أقوال راز فيما كان يقف خلف الجدار العازل المحيط بموقع قبة راحيل الذي يشبه حصنا منيعا عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم ويشاهد عشرات الشبان الفلسطينيين بمخيم عايدة للاجئين الواقع غرب الموقع يتجمعون قبالة قوة من الجنود الإسرائيليين الذين يتأهبون لإطلاق قنابل الغاز في محاولة لتفريقهم.وأضاف راز ان هذا المشهد يتكرر يوميا ويلقي الفلسطينيون الحجارة والزجاجات الحارقة وقنابل من صنع يدوي محلي باتجاه الجنود.وقال راز إن المعلومات الاستخبارية لدينا تفيد بأن حماس تحاول دفع هذا التصعيد في الضفة وتحريك مظاهرات وتسعى إلى السيطرة على أعمال الشغب هذه لكنها لم تحقق نجاحا في ذلك بسبب نشاط أجهزة الأمن الفلسطينية والنشاط الأمني الإسرائيلي أيضا.
وأضاف أن هناك 3 أسباب للتصعيد الحاصل بالضفة وفقا لتقييمات الجيش الإسرائيلي وأولها أن الشارع الفلسطيني محبط لأنه يرى أن الخطوات الديبلوماسية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية لا تعود بأي فائدة للفلسطينيين وفي المقابل فإن حماس تحقق شيئا ومثال على ذلك صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل وتحرير أكثر من ألف أسير فلسطيني، والأسرى هم قضية هامة بالنسبة للفلسطينيين.
وقال راز إن السبب الثاني للتصعيد هو تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية لدى الفلسطينيين في الضفة والسبب الثالث هو أنه مرت 7 سنوات منذ نهاية الانتفاضة الثانية.
وأضاف أن هناك تخوفا من انتفاضة ثالثة لكننا لا نعتبر أن تعبير «انتفاضة» هو تعبير صحيح، ونحن لا نتماثل مع هذا التعبير ورغم ذلك هناك توجهات سلبية وقوى فلسطينية تعمل كل ما بوسعها من أجل تغيير حالة الاستقرار الأمني في الضفة وهذا الاستقرار مازال قائما حتى اليوم وأحد أسباب ذلك هو أن هذا الاستقرار هو مصلحة فلسطينية أيضا.