Note: English translation is not 100% accurate
كوريا الجنوبية تفتح تحقيقاً حول ممارسة ضباط كبار «الغولف»
بيونغ يانغ تقطع خط الاتصال المباشر مع سيئول تزامناً مع انطلاق مناوراتها مع أميركا
12 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قطعت كوريا الشمالية خط الاتصال المباشر للصليب الاحمر مع كوريا الجنوبية تزامنا مع تصعيدها الحرب الكلامية ضد سيئول وواشنطن ردا على مناورة عسكرية في الجنوب والعقوبات التي فرضتها الامم المتحدة عليها بسبب التجربة النووية التي اجرتها في الاونة الاخيرة.
وكانت كوريا الشمالية قد هددت بقطع هذا الخط الساخن في 11 مارس اذا لم تتخل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية عن مناورتهما العسكرية المشتركة. ويستخدم الخط الساخن للاتصال بين سيئول وبيونغ يانغ اللتين لا توجد بينهما علاقات ديبلوماسية. وقال مسؤول حكومي من كوريا الجنوبية «اتصلنا في التاسعة صباحا ولم تكن هناك استجابة».
ويجري تجربة الخط يوميا. وردت بيونغ يانغ بالتهديد ايضا بقطع خط ساخن مع قوات الامم المتحدة في كوريا الجنوبية على حدود «قرية الهدنة» بامونجوم.
وتزايدت حدة التوترات في شبه الجزيرة الكورية منذ ان أجرت كوريا الشمالية ثالت تجربة نووية لها في 12 فبراير الماضي مما دفع الأمم المتحدة لفرض عقوبات عليها. في هذه الأثناء بدأت القوات الكورية الجنوبية وحليفتها الاميركية امس مناوراتها العسكرية السنوية التي نددت بها بشدة كوريا الشمالية مهددة سيئول وواشنطن بضربة نووية فيما علقت العمل بخط الاتصالات لحالات الطوارئ. وبدأت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ـ التي تنشر 28500 جندي في اراضي كوريا الجنوبية ـ امس اسبوعين من المناورات التي اطلق عليها اسم «كي ريزولف». وهي مناورات فرضية في القسم الاكبر منها، لكنها تعبئ آلاف الجنود (عشرة آلاف جندي كوري جنوبي و3500 اميركي).
وككل عام، نددت بيونغ يانغ بهذه المناورات التي تعتبرها بمثابة محاكاة لاجتياح الشمال من قبل الجنوب بدعم من واشنطن. واكدت صحيفة «رودونغ سينمون» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الكوري الشمالي في عددها الصادر امس «النهاية التامة» لمعاهدة الهدنة التي انهت الحرب الكوريية. وحذرت الصحيفة انه «ومع انهيار معاهدة الهدنة. لا احد يمكنه ان يتوقع ما يمكن ان يحصل على الارض اعتبارا من الآن». وبحسب وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، فان كوريا الشمالية تحضر هذا الاسبوع لمناورات عسكرية.
واخيرا، فتحت سيئول تحقيقا على اثر معلومات صحافية مفادها ان عددا من العسكريين الكبار كانوا منهمكين في نهاية هذا الاسبوع بممارسة لعبة الغولف في حين بلغ التوتر اوجه في شبه الجزيرة. وقال المتحدث بونغ شانغ جونغ للصحافيين ان السلطات «فتحت تحقيقا فوريا لمعرفة ملابسات ما جرى بدقة».
ونقلت صحف عدة امس ان مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى من بينهم ضباط برتبة جنرالات كانوا يلعبون الغولف في سيئول يومي السبت والاحد.
وأكدت وزارة الدفاع ان عددا من الجنرالات كانوا يمارسون بالفعل رياضة الغولف الواسعة الانتشار في البلاد خلال عطلة نهاية الاسبوع، لكنها اشارت الى ان احدا منهم لا يشغل منصبا حساسا.