Note: English translation is not 100% accurate
المتبقي فقط 405 أمتار توجد بها منازل
الفيلكاوي: إنجاز 205 كيلومترات من العلامات الحدودية مع العراق
18 مارس 2013
المصدر : الأنباء

ناقشت لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية في اجتماعها أمس مع وفد وزارة الخارجية برئاسة وكيل الوزارة خالد الجارالله وسفير جمهورية العراق لدى الكويت محمد بحر العلوم الأحداث الأخيرة على الحدود الكويتية ـ العراقية.
وقال مقرر اللجنة النائب طاهر الفيلكاوي في تصريح للصحافيين عقب الاجتماع ان اللجنة بحثت في اجتماعها الأحداث الأخيرة مع كل من وفد وزارة الخارجية برئاسة وكيل الوزارة الجارالله ومع السفير العراقي بحر العلوم.
وأوضح ان الوكيل الجارالله قدم للجنة شرحا وافيا للخطوات المتبعة حاليا في ترسيم الحدود بين الكويت والعراق وبيّن ان مساحة تلك الحدود تبلغ نحو 205 كيلومترات في اشارة الى التنسيق والعمل الثنائي حيث قامت الخارجية الكويتية مع الخارجية العراقية بترسيم هذه الحدود ووضع العلامات الحدودية.
ونقل الفيلكاوي عن الوكيل الجارالله تأكيده بترميم 106 نقاط حدودية بدءا من السالمي غربا الى أم قصر شمالا ومد العلامة الحدودية «البايب» من دون اي مشاكل وبحماية عراقية ـ كويتية مشتركة.
وقال ان وفد وزارة الخارجية الى اللجنة أثنى على ما قدمه الجانب العراقي في ترسيم تلك العلامات «الى ان وصلوا الى نقطة الخلاف وهي ما بين نقطتي (104 و105) الحدوديتين».
ونقل الفيلكاوي عن وفد وزارة الخارجية توضيحه للجنة انه طبقا للقرار الاممي (833) بالنسبة للنقاط الحدودية «يجب ان تكون المسافة ما بين النقطة والتي تليها واضحة بصريا والا يكون هناك ساتر يمنع ما بين النقطتين»، مضيفا ان «ما حصل ان هناك بين النقطتين الحدوديتين (80 و90) بعض المزارع العراقية التي قامت الكويت بتعويض مالكيها وايداع الأموال لدى الأمم المتحدة ليتم تعويضهم فيما بعد وتم المضي قدما في انشاء النقاط الحدودية».
ومضى يقول نقلا عن وفد الخارجية ان مد النقطة بخط مستقيم بين النقطتين الحدوديتين (104 و105) في منطقة أم قصر يمر بمحاذاة ثلاثة منازل و«سيضر وضع البايب الحدودي بأحد هذه المنازل».
وذكر عن وفد الخارجية قوله ان العمل لم يكن قائما هناك «لكنهم كانوا يمهدون الأرض للعمل مستقبلا الى ان تكون الحكومة العراقية قد اتفقت مع أصحاب المنازل لاخلائها وايوائهم في منازل أخرى». وأضاف ان هناك من اثار اشاعة بأن الجرافات الكويتية أتت لهدم البيوت «ولهذا قام الأهالي بالثورة على العاملين وعلى الحراس من الجانبين الكويتي والعراقي وأخذوا يرشقونهم بالحجارة فقام الجانبان بإطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين ولم تكن هناك اي اصابة والحمد لله».
وأوضح فريق الخارجية ان منازل العراقيين قريبة من الحدود الكويتية ووجودها يشكل خرقا امنيا للحدود «لذا اتفق الطرفان على ان يتم بناء 200 وحدة سكنية تبعد ثلاثة كيلومترات عن الحدود وهدم كل المنازل القريبة من الحدود وايواء أهلها في هذه المنطقة ويتم الانتهاء من المناطق الحدودية».
وأكد الفيلكاوي نقلا عن وفد الخارجية مد البايب على طول 205 كيلومترات «حتى الآن وتبقى 405 أمتار فقط وهي التي لاتزال المنازل فيها موجودة وجار ازالة هذه البيوت وتعويض أصحابها بمنازل أخرى».
وقال ان الجزء الآخر من الاجتماع كان مع السفير العراقي لدى الكويت محمد بحر العلوم الذي شرح للجنة ما جرى من وجهة نظر الجانب العراقي، مؤكدا ان ما قدمه بحر العلوم للجنة «لم يختلف عما ذكره وفد الخارجية» ما يعني اتفاق الطرفين الكويتي والعراقي على ما جرى أخيرا من احداث على الحدود الكويتية ـ العراقية.
ونقل الفيلكاوي عن السفير بحر العلوم تأكيده حرص حكومة بلاده على انهاء موضوع الحدود بين البلدين الشقيقين «وهذا شيء يشكرون عليه».