Note: English translation is not 100% accurate
التوقعات تشير إلى استمرار اختراق مستويات جديدة .. ومكاسب القيمة السوقية بلغت 4.8% والمؤشر السعري10.5% والوزني 5.1% وكويت 15 بنسبة 4.8%
مؤشرات السوق حققت مكاسب قياسية في أبريل الماضي
5 مايو 2013
المصدر : الأنباء


24.1 % نسبة ارتفاع قيمة التداول البالغة 1.405 مليار ديناركتب: شريف حمدي
سيطر النهج المضاربي على مجمل اداء سوق الكويت للأوراق المالية خلال تعاملات الشهر الماضي، وأدى استمرار الزخم المضاربي في السوق إلى بلوغ المؤشرات والمتغيرات مستويات قياسية غابت عن البورصة الكويتية لأكثر من 3 سنوات خاصة على مستوى المؤشر العام الذي بلغ أعلى مستوياته منذ فبراير 2010. وبنهاية تعاملات شهر أبريل وجلستين من شهر مايو الجاري بات السوق على أعتاب مستوى 7600 نقطة، حيث أنهى السوق آخر جلساته مستقرا عند مستوى 7593.8 نقطة ولم يعد يفصله عن مستوى 7600 نقطة سوى أقل من 7 نقاط. وبلغت مكاسب المؤشر العام منذ بداية العام وحتى آخر جلسة تداول أكثر من 1600 نقطة تشكل نحو 21.5% من إجمالي مكاسب السوق، وهو ما يعكس حجم الزخم المضاربي الذي يسيطر على السوق ويستهدف الكثير من الأسهم الرخيصة. واستمرارا للنشاط الملحوظ لبعض الأسهم الكبيرة من وقت لآخر ارتفع أداء المؤشرين الوزني وكويت 15 خلال تعاملات الشهر الماضي وواصلا ارتفاعاتهما لدرجة ان كويت 15 بلغ مستوى 1090 نقطة وهو أعلى مستوى للمؤشر منذ إطلاقه في مايو 2012.
وشهدت قيمة التداول خلال الشهر الماضي قفزة كبيرة ببلوغها مستوى قريب من مليار ونصف المليار دينار، وكانت آخر جلسات التداول شهدت أعلى قيمة تضخ في السوق منذ أكثر من 3 سنوات الأمر الذي يدل على ان هناك زيادة ملحوظة على مستوى القيمة النقدية المتدفقة للسوق في الوقت الراهن.
ومن المتوقع ان يستمر أداء السوق على ذات الوتيرة الحالية وهي مواصلة الارتفاع وتخطي مستويات الدعم وذلك لتوافر العوامل الإيجابية التي تدفعه في هذا الاتجاه منذ فترة ليست بالقصيرة ومنها ما يلي:
أولا: استمرار قدرة المؤشرات وخاصة العام على تخطي حواجز الدعم واختراق مستويات غابت عن السوق لفترات طويلة والحفاظ عليها.
ثانيا: ارتفاع معدلات قيمة التداول بشكل لافت بغض النظر عن المبادلات التي تتم على بعض الأسهم بقيم كبيرة، حيث بات متوسط القيمة الإجمالية اليومية في حدود 60 مليون دينار وهو مستوى كبير مقارنة بالسنوات الأخيرة، وهو مرشح للزيادة حسب ما ظهر في الجلسات الأخيرة من الشهر الماضي.
ثالثا: استمرار استقرار الأوضاع السياسية إلى حد كبير وهو ما منح السوق فرصة للتحرك بعيدا عن الضغوط السياسية.
رابعا: استقطاب السوق لمستثمرين جدد في ظل صعوبة الفرص في القطاعات الأخرى وخاصة العقار، فضلا عن تدني العائد على الودائع البنكية.
خامسا: تحسن مستويات الربحية لكثير من الشركات التي كشفت عن نتائج الربع الأول من العام الحالي، وهو ما يعزز الثقة في شركات جديدة كانت بعيدة عن دائرة اهتمام المتداولين.
وبنهاية تداولات الشهر الماضي سجل المؤشر السعري ارتفاعا بمقدار 709 نقاط ليغلق على 7430.5 نقطة بارتفاع نسبته 10.5% مقارنة مع الشهر قبل الماضي، فيما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا قدره 22.2 نقطة ليغلق على 455.7 نقطة بارتفاع نسبته 5.1% مقارنة مع الشهر قبل الماضي، وارتفع مؤشر كويت 15 بمقدار 49.9 نقطة ليبلغ مستوى 1080.8 بارتفاع نسبته 4.8%.
وبلغ إجمالي القيمة المتداولة 1.405 مليار دينار مقارنة مع 1.132 مليار دينار في الشهر الذي سبقه بارتفاع بلغت نسبته 24.1%، وسجلت كميات الأسهم المتداولة ارتفاعا خلال تداولات الشهر الماضي بنسبة 3.7% لتبلغ 15.748 مليار سهم نفذت من خلال 240.239 صفقة.
وشهدت أسهم 180 شركة تعادل 91.8% من الأسهم حركة تداول ما بين ارتفاع وهبوط، حيث سجلت أسهم نحو 127 شركة تمثل 70.6% ارتفاعا، فيما سجلت أسهم نحو 42 شركة تمثل 23.3% تراجعا، في حين استقرت أسعار أسهم 11 شركة تمثل 6.1% من إجمالي الأسهم المتداولة في سوق الكويت للأوراق المالية، وفي المقابل لم تشهد أسهم نحو 16 شركة تمثل 8% من إجمالي الأسهم المدرجة بالبورصة أي تداولات على مدار جلسات الشهر الماضي.
وبنهاية التداولات بلغت القيمة الرأسمالية للشركات المدرجة بالسوق 30.574.1 مليونا بارتفاع 1.469.1 مليون دينار تعادل 4.8% مقارنة مع الشهر الذي سبقه، وبذلك تكون القيمة الرأسمالية ارتفعت منذ بداية العام الحالي بنسبة 5.9%.
«صكوك»..
تصدر النشاط
تصدر سهم شركة صكوك القابضة نشاط السوق خلال تعاملات الأسبوع الماضي من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 567.4 مليون سهم نفذت من خلال 9247 صفقة بلغت قيمتها 73.4 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 50 فلسا ليصل إلى مستوى 158 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 172 فلسا كحد أعلى و102 فلس كحد أدنى.
حظي سهم صكوك بتداولات قوية على مدار جلسات الشهر الماضي، وغلب التجميع على مجمل أداء السهم بشكل لافت، وبنهاية تعاملات الشهر الماضي حقق السهم مكاسب سوقية بنسبة 46.3%، وهي نسبة كبيرة خلال فترة وجيزة تدل على انه رغم سيطرة عمليات المضاربة على السهم الا انها مدعومة بالنتائج المالية الجيدة للشركة وبالتالي قد يحدث المزيد من عمليات جني الأرباح خلال الأسبوع الجاري تمهيدا لمرحلة من الاستقرار السعري وجولة اخرى من النشاط. وما يدعم هذا التوجه هو عودة الشركة للربحية بشكل لافت من خلال تحقيق أرباح صافية في العام الماضي بقيمة تجاوزت 5 ملايين دينار مقارنة مع خسائر تقدر بـ 10 ملايين في العام الذي سبقه، ومن المنتظر ان تعلن الشركة عن نتائج جيدة للربع الأول من العام الحالي لتؤكد جدارتها بثقة المتداولين ويعزز قدرة الشركة على تجاوز مرحلة الخسائر والاستمرار في تحقيق الأرباح.
«الوطني»..
نشاط ملحوظ
حل سهم بنك الكويت الوطني في المرتبة الثانية من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 72.7 مليون سهم نفذت من خلال 1291 صفقة بلغت قيمتها 68.05 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 40 فلسا ليصل الى مستوى 940 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 950 فلسا كحد أعلى و900 فلس كحد أدنى.
شهد سهم الوطني نشاطا ملحوظا خلال تعاملات الشهر الماضي، واستطاع السهم ان يحقق مكاسب سوقية كبيرة بلغت نسبتها 4.4%، وجاء نشاط السهم متوافقا مع النتائج الإيجابية التي حققها البنك خلال الربع الأول من 2013، والتي تؤكد استمرار استحواذ بنك الكويت الوطني على أعلى نسبة أرباح من إجمالي الأرباح التي تحققها البنوك الكويتية، وما يعزز الثقة في سهم الوطني قيام «موديز» أواخر الشهر الماضي بتثبيت تصنيفات البنك طويلة الأجل عند Aa3، وهي الأعلى بين جميع بنوك الشرق الأوسط وشمال افريقيا بنظرة مستقبلية مستقرة، كما ثبتت تصنيفات البنك للقوة المالية، مشيرة إلى ان البنك الوطني قد حقق على نحو مستمر مستويات مرتفعة من الربحية.
«التجاري»..
تراجع
جاء البنك التجاري الكويتي في المرتبة الثالثة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 88.4 مليون سهم نفذت من خلال 177 صفقة بلغت قيمتها 61.8 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 10 فلوس ليصل إلى مستوى 700 فلس، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 730 فلسا كحد أعلى و680 فلسا كحد ادنى.
شهد سهم التجاري تداولات قياسية خلال الجلسات الأخيرة من تعاملات الشهر الماضي، وجاءت غالبية تداولات السهم في إطار تسوية لديون بعض العملاء، وتمت عمليات المبادلة على سعر 700 فلس، وهو السعر الذي أنهى به السهم تعاملات الشهر الماضي محققا خسائر بمقدار 10 فلوس جراء عمليات مضاربة على السهم، وكان السهم قد شهد أنشط تداولات في الجلسة قبل الأخيرة من الشهر الماضي خلال العام الحالي على وقع عمليات المبادلة التي من المتوقع استمرارها خلال الفترة المقبلة.
«منشآت»..
مكاسب قياسية
حل سهم شركة منشآت للمشاريع العقارية في المرتبة الرابعة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 323.5 مليون سهم نفذت من خلال 7845 صفقة بلغت قيمتها 54.05 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 100 فلس، واستقر عند مستوى 224 فلسا بعد أن تداول في حدود سعرية تراوحت بين 236 فلسا كحد أعلى 118 فلسا كحد أدنى.
شهد سهم منشآت نشاطا قياسيا خلال تعاملات الشهر الماضي، وواصل السهم تحقيق المكاسب السوقية الكبيرة، حيث بلغت نسبة المكاسب 80.6%، وهو الأمر الذي يعبر عن ثقة المتداولين في السهم خاصة أن الشركة حققت تحولا كبيرا على مستوى الربحية لأول مرة منذ 4 سنوات، ومن المتوقع أن تستمر في تحقيق النتائج الإيجابية خاصة أن «منشآت» نجحت في إعادة هيكلة جزء كبير من مديونياتها كما أنها بصدد التوصل لاتفاقيات جديدة مع بعض الجهات الدائنة، ويتوقع أن تنعكس هذه الجهود على نتائج الشركة في الفترات المالية المقبلة ومنها الربع الأول من العام الحالي.
«أبيار»..
نشاط مضاربي
جاء سهم شركة أبيار للتطوير العقاري في المرتبة الخامسة من حيث القيمة المتداولة، إذ تم تداول 1.071 مليار سهم نفذت من خلال 6942 صفقة بلغت قيمتها 53.5 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بمقدار 8 فلوس ليرتفع إلى مستوى 54 فلسا، وتداول السهم في حدود سعرية تراوحت بين 58 فلسا كحد أعلى و46 فلسا كحد أدنى.
واصل سهم أبيار نشاطه القوي خلال تعاملات الشهر الماضي، وعلى إثر هذا النشاط الإيجابي واصل السهم تحقيق المكاسب السوقية بنسبة 17.4%، ونجح السهم بنهاية تعاملات الشهر الماضي من الاستقرار فوق مستوى الـ 50 فلسا وهو أعلى مستوى له من أكثر من 3 أشهر، ومن المتوقع أن يظل السهم في دائرة اهتمام المضاربين كونه من الأسهم التي تحقق لهم مكاسب سريعة، كما أن الشركة حققت مؤخرا أرباحا تقدر بـ 29 مليون درهم جراء بيعها وحدات سكنية في منطقة الجميرة بإمارة أبوظبي وهو ما يعزز الإقبال على السهم.
«بيتك»..
ارتفاع ملحوظ
جاء سهم بيت التمويل الكويتي (بيتك) في المرتبة السادسة من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 61.5 مليون سهم نفذت من خلال 2260 صفقة بلغت قيمتها 49.8 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 82 فلسا ليصل الى مستوى 800 فلس في حدود سعرية تراوحت بين 840 فلسا كحد أعلى و760 فلسا كحد أدنى.
استطاع سهم بيتك أن يصل إلى مستوى 800 فلس بعد أن شهد تداولات إيجابية خلال تعاملات الشهر الماضي مسجلا ارتفاعات ملحوظة في تلك الفترة، وبلغت نسبة مكاسب السهم السوقية 11.4%، وتشير التوقعات إلى استمرار النشاط الذي يشهده سهم بيتك في الوقت الراهن، خاصة أن البنك حقق نموا في الأرباح بنسبة 15% في الربع الأول من العام الحالي وهو دليل على نجاح الإستراتيجية الجديدة التي انتهجها بيتك وكذلك متانة وقوة أدائه.
«تمويل الخليج»..
خسائر سوقية
جاء سهم بيت التمويل الخليجي في المرتبة السابعة من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 1.209 مليار سهم نفذت من خلال 9201 صفقة بلغت قيمتها 46.8 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بواقع 82 فلسا ليصل الى مستوى 40 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 42 فلسا كحد أعلى و37 فلسا كحد أدنى. واصل سهم بيت التمويل الخليجي نشاطه المضاربي اللافت في السوق وغلب على اداء السهم عمليات البيع لجني الأرباح بعد المكاسب الكبيرة التي حققها السهم مؤخرا، وبنهاية تعاملات الشهر الماضي بلغت خسائر السهم 1.3%، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي على السهم خاصة ان بيت التمويل الخليجي حافظ على الزخم الذي شهده أخيرا من حيث النمو وتحقيق الأرباح في عام 2012، حيث سجل البنك ربحا صافيا بلغت قيمته 10.03 ملايين دولار، ومن المتوقع ان يواصل البنك تحقيق الربح في الربع الأول من 2013 في ظل السياسة الاستثمارية التي ينتهجها بيت التمويل الخليجي في الفترة الأخيرة.
«الخليجي»..
مكاسب سوقية
جاء سهم شركة بيت الاستثمار الخليجي في المرتبة الثامنة من حيث القيمة، اذ تم تداول 705.5 ملايين سهم نفذت من خلال 8575 صفقة بلغت قيمتها 42.9 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 12 فلسا ليستقر عند مستوى 70 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 70 فلسا كحد أعلى و53 فلسا كحد أدنى. استمر سهم الخليجي في نشاطه المضاربي، وغلب على اداء السهم عمليات التجميع على مدار جلسات الشهر الماضي ليحقق مكاسب سوقية إضافية بنسبة 20.7%، ومن المتوقع ان يستمر الزخم المضاربي الذي يشهده السهم في ظل توافر عدة عوامل ايجابية تتمثل في خفض معدلات الخسائر بشكل كبير في 2012، فضلا عن مواصلة الشركة لجهود تسوية ما تبقى عليها من ديون وهو ما يساعدها في استمرار النشاط الاستثماري بشكل جيد في الفترة المقبلة، ويزيد من قدرتها على تحقيق النتائج المالية الجيدة.
«زين»..
نشاط ملحوظ
جاء سهم الاتصالات المتنقلة (زين) في المرتبة التاسعة من حيث قيمة التداول، اذ تم تداول 52.6 مليون سهم نفذت من خلال 2055 صفقة بلغت قيمتها 39.3 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 20 فلسا ليصل الى مستوى 750 فلسا في حدود سعرية تراوحت بين 790 فلسا كحد أعلى و700 فلس كحد أدنى. حظي سهم زين بنشاط لافت خلال تعاملات الشهر الماضي، ونجح السهم في تحقيق مكاسب سوقية بنسبة بلغت 2.7%، كما نجح في بلوغ مستوى 750 فلسا الذي وجد مقاومة كبيرة عنده أكثر من مرة، ومن المتوقع ان يستمر الإقبال على السهم في ظل عزم الشركة التوسع في عملياتها التشغيلية من خلال الحصول على تسهيلات ائتمانية جديدة بقيمة 700 مليون دولار من مجموعة من البنوك الإقليمية والدولية، وهو ما يشير إلى ان «زين» لديها فرص جديدة تسعى من خلالها زيادة إيراداتها التشغيلية.
«العربية العقارية»..
استمرار المضاربة
حل سهم شركة العربية العقارية في المرتبة العاشرة من حيث القيمة المتداولة، اذ تم تداول 638.8 مليون سهم نفذت من خلال 7859 صفقة بلغت قيمتها 39.01 مليون دينار، وأغلق السهم مرتفعا بواقع 36 فلسا، واستقر عند مستوى 78 فلسا بعد ان تداول في حدود سعرية تراوحت بين 78 فلسا كحد أعلى و41 فلسا كحد ادنى.
يعد الشهر الماضي فترة مميزة في مسيرة سهم العربية العقارية في سوق الكويت للأوراق المالية، فالسهم استطاع خلال تلك الفترة تحقيق مكاسب سوقية قياسية بلغت نسبتها 83.5%، ومن المتوقع ان يستمر النشاط المضاربي الذي يشهده السهم في الوقت الراهن خاصة ان الشركة من الشركات التي نجحت في التحول للربحية خلال العام الماضي وهو ما يجعلها محط اهتمام المضاربين، وسيزداد الإقبال على سهم الشركة خلال الجلسات القليلة المقبلة لحين الكشف عن نتائج الربع الأول منتصف الشهر الجاري.