Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية أكد أنه لا يؤيد طرح رئيس وزراء شعبي.. والتدرج ممكن في الوزارات السيادية إن كان من الضرورات
عادل الخرافي لـ «الأنباء» : مقاطعة الانتخابات موقف سياسي مباح والأغلبية الشعبية يحددها الصندوق الانتخابي
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء

لن أتوانى في مواجهة أي قضية تخالف القانون أو تقلل من الحريات العامة أو تمس المال العام
علاقتي الجيدة بالسلطة التنفيذية مرتبطة بالإنتاج وخرجت من المجلس السابق بعلاقات رائعة مع 49 عضواً
الأداء التنفيذي كان سيئاً وهناك وزراء تعاملوا مع المجلس بآلية لا تتناسب مع الطموح
المجلس السابق طاله التغيير بنسبة 80% والتغيير في مجلس الوزراء بنسبة 20% وهذا الاختلال ظهر جلياً في آخر شهرين
المجلس السابق استعمل أدواته الدستورية بأدبيات التسلسل
أوضاع وأحداث مصر تستلزم منا عدم الغلو في التعامل السياسي والوضع الإقليمي وصل إلى درجات عالية من الخطر
جربت الراشد رئيساً للبرلمان والعمير رئيساً للمرافق وأعرف الرومي نقابياً وأنسجم معه وصوتي في انتخابات الرئاسة بيني وبين ربيحاوره: أمير زكي
أكد مرشح الدائرة الثانية م.عادل الخرافي التزامه بالتصدي لأي قضية تتعلق بمخالفة القانون او المساس بالمال العام او بأي نهج يهدف الى التقليل من هامش الحريات، مضيفا: سأستمر في حال نيلي ثقة ابناء الكويت وتمثيلهم في البرلمان في اتباع نهج الابتعاد عن إثارة ما من شأنه ان ينعكس بالسلب على حياة المواطنين وحاضرهم، جاء ذلك خلال حوار لـ«الانباء» ، ووصف الخرافي اداء الحكومة خلال المرحلة الماضية بالسيئ، لافتا الى ان بعض الوزراء تعاملوا بآلية بطيئة لا تتناسب مع الطموحات وان مجلس الامة السابق ورغم ان نسبة التغيير فيه بلغت نحو 80% الا ان نسبة التغيير الوزاري كانت في حدود 20% وهذا كان احد الاسباب الرئيسية في عدم تحقيق ما كنا نطمح اليه نحو المضي بوتيرة اسرع في استراتيجية التنمية. واعتبر الخرافي مقاطعة البعض للانتخابات أنها موقف سياسي مباح وتلك هي الحرية الحقيقية في اي نظام ديموقراطي، وان هذه الشريحة رأت في الانتخابات وفق ما استقر عليه حكم المحكمة الدستورية انه لا يرتقي الى مستوى طموحاتهم وهذه وجهة نظرهم. ، وفيما يلي تفاصيل اللقاء:
برنامج م.عادل الخرافي في الانتخابات السابقة كان واضح المعالم وهناك اشادة بالتزامك بما سبق ان تعهدت به خلال الفترة الماضية من عمر المجلس الذي حل بموجب حكم المحكمة الدستورية، فهل هناك استراتيجية مغايرة سيتم انتهاجها خلال المرحلة المقبلة، ام انها ذات الاستراتيجية الفائتة؟
٭ بالفعل فقد دخلت المجلس السابق ببرنامج محدد المعالم ومن ضمن هذا البرنامج اسلوب التعامل مع الحكومة، فكنت وسأظل بعون الله متى حصلت على ثقة اخواني وابنائي على النهج حيث سأطرح كل ما لدي في مختلف القضايا، وسأواجه اي قضية تخالف القانون او تقلل من الحريات العامة خارج الاطر الدستورية او اي قضايا تمس المال العام، والذي هو ملك لهذا الجيل والاجيال القادمة، وشخصيا وخلال فترة تمثيلي لابناء الشعب الكويتي خلال الفترة الماضية مبتعدا عن اي صدام او اتباع اسلوب «الحدية» في طرح الفكر او اثارة شرائح مختلفة او تكتلات في المجلس او خارجه، وهذا النهج سأستمر عليه فأنا خرجت من هذا المجلس بعلاقات ممتازة مع 49 عضوا واتشرف بهذه العلاقة معهم وسأستمر صديقا لهم في المستقبل، كما تربطني علاقة اكثر من رائعة مع كل اعضاء الحكومة تقريبا.
الأداء الحكومي
الا ترى ان علاقتك التي تصفها بأنها اكثر من رائعة مع اغلب اعضاء الحكومة يمكن ان تؤثر عليك؟
٭ اولا الشعب الكويتي مدرك وواع لانهم يعرفونني جيدا، فعلاقاتي بالحكومة مرتبطة في المقام الاول بالانتاج والتزامهم بتحقيق القوانين التنموية، فعلى سبيل المثال كان تجاوبهم واضحا فيما يتعلق بهيئة التغذية والاتصالات وهيئة النقل البري ومرسوم الاسكان وأجزم بأن هذا النصاب يحتاج الى وجود علاقة جيدة حتى تخرج الى النور بما يسهم في راحة المواطنين فيما يتعلق بالقضايا التنموية.
هل يفهم من ذلك ان الاداء من قبل الحكومة كان مميزا؟
٭ بالعكس كان الاداء سيئا، حيث كان هناك وزراء يتعاملون مع المجلس بآلية بطيئة لا تتناسب مع الطموحات، على سبيل المثال احد مبررات عدم مواجهة وزير النفط للاستجواب ما اصاب الوزير الشمالي في المجلس السابق فهذا يدل على ان مجلس الوزراء لم يكن بمستوى اداء السلطة التشريعية في الـ 6 اشهر، وقد نبهت لذلك في بداية التشكيل وقلت ان المجلس الجديد طاله من التغيير ما نسبته 80% فيما لم ينل التغيير في مجلس الوزراء الـ 20%، وحذرت من مشكلات لابد ان تحدث وهذه المشكلات التي حذرت منها ظهرت في آخر شهرين في التعامل، وأعتقد ان اساس المشكلات التي ظهرت كانت بسبب بطء الوزراء في المضي في تنفيذ استراتيجية التنمية.
ولكن الا يمكن القول ان المجلس السابق تحمل جزءا رئيسيا من هذه المشكلات؟
٭ بالعكس نحن في المجلس السابق قدمنا اسئلة ولم تتم الاجابة علينا واوصينا بلجان تحقيق ولم يتم تنفيذها وبالتالي يمكن القول ان المجلس استعمل الادوات الدستورية بأدبيات التسلسل، ولكن ما ان شعرنا ان هناك مساسا بالمال العام كانت لدينا خطوات اخرى دستورية تم انتهاجها.
وماذا عن المرحلة المقبلة بالنسبة لكم اذا ما حصلتم على ثقة اخوانه وابناء دائرته؟
٭ سأستمر فيما بدأت به، فأنا وبحكم الفترة التي مارس فيها المجلس نشاطه لم اقدم بحكم هذه الفترة سوى ثمن خططي وبرنامجي الذي وعدت به ابناء دائرتي وابناء الكويت بشكل عام، وبإذن الله سأنفذ ما سبق ان وعدت به ومن بين الامور التي يضمها برنامجي الانتخابي انشاء هيئة الاغذية وهيئة الاتصالات وطرحت حلولا لمشكلة المرور وبدأت في طرح افكار وخطط بشأن خطة الاسكان وجاء حل المجلس من قبل المحكمة الدستورية فلم استطع استكمال ما بدأته وقد عرض علينا التصديق على مشروع الاسكان وتزامن ذلك مع ورشة عمل تمت اقامتها وكنا بصدد وضع حلول للمشكلة الاسكانية.
لوحظ ان العلاقة بين مجلس الامة والبلدية بدأت في تناغم في القضايا الفنية ولوحظ لاحقا ان هذه العلاقة اصبحت فاترة؟
٭ نحن بدأنا مع وزير البلدية وتحركت الامور بالتنسيق مع جمعية المهندسين وقدنا بعض المقترحات وننتظر المبادرة بالتطوير.
مقاطعو الانتخابات
كيف تنظر الى موقف من قاطع الانتخابات تلك، وهل توافق على وصفهم بالاغلبية؟
٭ مقاطعة الانتخابات حق اي شريحة او افراد وهذا الموقف السياسي مباح وهو رأي سياسي ايضا وهذه هي الحرية الحقيقية ومن حق اي نظام ديموقراطي ان تكون هناك معارضة اما ان نتفق معهم او لا نتفق، وهم رأوا ان هذه الانتخابات لا ترتقي الى طموحاتهم وهذه وجهة نظرهم ولا دخل لي بها.
ولكن هل توافق على انهم لا يزالون اغلبية؟
٭ هم من اطلقوا على انفسهم هذا، وفي مجلس 2012 المبطل كانوا هكذا وكانوا اغلبية برلمانية في هذا الوقت، اما الاغلبية الشعبية فمن يحددها هو الصندوق الانتخابي.
هل ترى ان نسبة المشاركة في الانتخابات السابقة مؤشر جيد بالنسبة للمواطنين وحرصهم على ممارسة العملية البرلمانية؟
٭ في اغلب الانتخابات كانت نسب المشاركة تتراوح بين 60 و50% وقلت في الانتخابات السابقة حيث بلغت 40% واعتقد ان هذه النسبة ستزيد في 27 الجاري.
هل تعتقد ان الأحداث التي شهدتها مصر مؤخرا يمكن ان تؤثر على الانتخابات في الكويت؟
٭ العالم العربي مرتبط ببعضه البعض وأحداثه تؤثر بشكل مباشر وغير مباشر في الأوساط العربية، وقد تنعكس في بعض الأمور في هذا الشأن رغم انني حذرت كثيرا وقلت انه ليس مطلوبا الغلو في التعامل السياسي من جميع الأطراف في هذه الفترة لأن الوضع الإقليمي غير مستقر ووصل الى درجات عالية من الخطر.
كيف تنظر الى حكم المحكمة الدستورية؟
٭ أنا من المطالبين بالامتثال لحكم المحكمة، أما قناعتي الشخصية فأحتفظ بها لنفسي وطرحها هو نوع من التدخل في شأن السلطة القضائية وسأقبل بإيجابياتها وسلبياتها مهما كانت.
صدرت تصريحات من قبل نواب في المجلس الماضي بأنهم يعتزمون مقاضاة الحكومة لإبطال المجلس السابق فهل تؤيد ام تعارض؟
٭ قلت اننا بلد الحريات، وأصبح الالتجاء للقضاء والقانون أمرا معتادا ومن حق المواطن في اي وقت التظلم ورفع الأمر الى القضاء، وهذا شأن طبيعي.
ولكن هل ستنتهج نفس النهج؟
٭ أنا غير مقتنع بالمبدأ من أساسه.
ماذا عن وضع الدائرة الثانية؟
٭ الوضع في الدائرة طبيعي ونفس الأرقام ونفس الصورة، نعم تغيرت أسماء المرشحين، ولكن نفس التقسيمات وأعتقد انها ستشهد منافسة قوية.
ما طموحك بالنسبة للتشكيلة الحكومية المقبلة؟ وماذا لو جاءت الحكومة السابقة بأغلب وزرائها؟
٭ إذا جاءت الحكومة الجديدة بنفس تشكيلتها السابقة فسأبدأ من حيث انتهى المجلس بطرح أسئلتي وأعتقد ان تغييرا كبيرا سيحدث في الحكومة المقبلة.
هل وصلت اليك رسالة ما لتقول ذلك؟
٭ هناك وعد من سمو رئيس مجلس الوزراء وكان هذا الوعد انه سيغير في تركيبة مجلس الوزراء خاصة في جلسة استجواب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود، وكانت هناك دعوة لبعض الإصلاحات في مجلس الوزراء والآن هناك فرصة لهذا الإجراء.
ما تقييمك للاستجوابات التي قدمت خلال فترة عمل المجلس الماضي؟
٭ أعتقد ان بعض الاستجوابات لم تكن مستحقة، خاصة في المرحلة السابقة، والمجلس حرص على تقرير العلاقة بين السلطتين، ولكن حينما تعلق الأمر بالمساس بالمال العام كما سبق وذكرت في قضية «الداو» استمر المجلس في استجوابه، وهذا ما دعا وزير النفط الى التقدم باستقالته رغم انه من الكفاءات ويشهد تاريخه له بالنزاهة.
برأيك من هو الرئيس المقبل لمجلس الأمة بعد ان أغلق باب الترشح؟ ولمن سيمنح م.عادل الخرافي صوته في انتخابات الرئاسة؟
٭ جربت علي الراشد رئيسا وانسجمت معه وجربت علي العمير رئيسا للجنة المرافق وانسجمت معه وأعرف عبدالله الرومي نقابيا وسياسيا وعائليا وأنسجم معه وكلهم مؤهلون وقادرون على إدارة البرلمان وأهنئ الكويت بكفاءتهم وأيا منهم سيؤدي الدور المطلوب وأضغط بخياراتي بعد نيلي ثقة أبناء الدائرة وبعد تأدية القسم سأختار من أراه صالحا بيني وبين ربي.
هل تتوقع ان يطعن في المجلس الجديد امام الدستورية؟
٭ طبيعي سيطعن فيه، ولكن هل ينجح الطعن ام لا؟ لا أعرف، وهذا يتوقف على طبيعة الطعن.
هل توافق على طرح ان يكون رئيس الوزراء شعبيا؟
٭ اختيار سمو رئيس مجلس الوزراء خيار صاحب السمو الأمير، وفي الوقت الراهن لا أؤيد هذا الطرح لأنه يفترض التدرج بذلك فهناك وزارات سيادية يشغلها أبناء من الأسرة والمنطق يقول بالتدرج ان ذلك من الضرورات.
ما توقعاتك لتركيبة المجلس المقبل؟
٭ أعتقد ان التركيبة ستشهد تغييرا، ولكن لا أستطيع التكهن بحجم التغيير.
هل أنجز وزراء الخدمات المطلوب منهم خلال الفترة السابقة؟
٭ وزراء الخدمات لم يتمكنوا من الاستفادة من تعاون السلطتين.
أفخر بثقة الناخبين
قال الخرافي خلال اللقاء انه يفخر بثقة الناخبين، وحرصا منه على تعزيز هذه الثقة فإنه أنجز عددا من الأمور في فترة وجوده في المجلس الماضي ومن أبرزها:
٭ الالتزام بالحضور للمجلس، ولم أتأخر عن اي جلسة وعلى الدوام كنت اول الداخلين الى القاعة وآخر الخارجين منها.
٭ حضرت كافة اجتماعات اللجان التي ناقشت عشرات التقارير او غيرها من دراسة المشاريع المقدمة للمجلس.
٭ جهدت دائما لمناصرة كل مشاريع القوانين التي تدفع بتنمية الكويت وتقدمها، وتحقق الفائدة المرجوة لكل ابنائها ومنهم ابناء الدائرة الثانية.
٭ اجتهدت كثيرا في أداء مهامي الفنية ـ الهندسية ولم اقصر، فأنجزنا مناقشة 26 تقريرا من تقارير ديوان المحاسبة المعروضة على المجلس، وأفخر بالثناء على جهودنا من رئيسي المجلس والحكومة.
٭ وضعت قائمة بالمواضيع التي تهم ابناء دائرتي وتواصلت مع الناخبين على الدوام وتعاونت مع السلطة التنفيذية لإقرار نقل كلية التربية الى المبنى الجديد، ودفعت بإنشاء المشاريع الخدمية في هذه المناطق.
٭ أفخر بالعلاقات المتميزة مع كافة أعضاء المجلس.
٭ أنشأنا لجنة شعبية لمتابعة تطوير البنية التحتية في الصليبخات.
٭ شاركت بتقليص جدول أعمال المجلس وإقرار الكثير من بنوده المؤجلة منذ سنوات.
٭ كنت على تواصل دائم مع أبناء الدائرة.
٭ كنت في مركز متقدم بطرح الاسئلة وتقديم الاقتراحات البرلمانية.