Note: English translation is not 100% accurate
قالت إن هناك مؤشرات كثيرة تبيّن تراجع مكانة الكويت مقارنة بغيرها من الدول في كثير من المجالات
المبارك: لا استقرار في ظل محاولات إشاعة الكراهية وإثارة الفتنة
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء










سمو الأمير أنقذ الكويت بـ«الصوت الواحد»
إذا كنا غير قادرين على تنفيذ مشاريع تهم المواطن في حياته اليومية فكيف نحلم بأن ننشئ مدينة الحرير؟!
وجود وزراء يعملون على تعيين المقربين لهم وإبعاد ومحاربة الكفاءاتبيان عاكوم
أكدت الوزيرة السابقة والنائبة السابقة في مجلس الأمة مرشحة الدائرة الأولى د.معصومة المبارك انه «لا يمكن تحقيق تنمية في ظل عدم الاستقرار ولا يمكن تحقيق الاستقرار في ظل محاولة اشاعة الكراهية واثارة الفتنة بين أطراف المجتمع المتلون بألوان علم الكويت»، لافتة الى انه «هناك من لا يتحمل التماسك ويسعى لاثارة الفتنة في المساجد وعلى المنابر الانتخابية وعبر القنوات التلفزيونية والفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي»، مبينة «وجود محاولات لشحن الهمم بنفوس مريضة لضرب الوحدة الوطنية».
وخلال الندوة التي أقامتها مساء اول من امس في فندق سفير خيمة اللؤلؤة تحت عنوان «الطريق الى الاستقرار والتنمية» تحدثت المبارك عن مؤشرات كثيرة تبين تراجع وضع الكويت مقارنة بغيرها من الدول على مستوى العالم وفي مختلف المجالات.
وقالت المبارك في بداية كلمتها «تابعنا بألم قلق وحسرة وخوف وانقهرنا على ما آلت اليه الكويت في المرحلة السابقة والحمد الله على حكمة قائد يشهد له الجميع بالحنكة السياسية وبتوفيق من الله تمكن من ابطال مشروع تخريبي استهدف ادخال الكويت في النفق المظلم الذي اطلقوا عليه زورا وبهتانا اسم الربيع العربي وما هو الا جهنم دمر الدول وأشاع فيها الخوف والفوضى والدمار»، لافتة الى ان صاحب السمو «قرر عدم التراجع عن قرار في غاية الأهمية بالرغم من الضغوط الشديدة التي مورست وبالرغم من تدني مستوى الخطاب عندما أعلن سموه مرسوم قانون الصوت الواحد»، مشيرة الى انه «عندها انقذ الكويت من تلك المتاهة وذلك النفق الذي كانت تدفع اليه الكويت دفعا حيث كان يبشر به المبشرون بان الربيع العربي آت لا محالة الى الكويت ولكن لم يحصلوا الا على الخزي والعار».
وتابعت المبارك: «ثارت ثائرة المؤزمين واطلقوا ادعاءاتهم الباطلة بحماية الدستور من العبث»، مشيرة الى انهم «هم العابثون بالدستور والقانون والدولة وكانت فزعة وطنية رائعة بالرغم من الصوت العالي والتخوين والتخويف والمقاطعة وانتصر ابناء الكويت بعزمهم وبمشاركتهم حيث انتصروا للوطن وللاستقرار وطي صفحة كئيبة وفتح صفحة مشرقة وتلبيتهم لنداء سموه وشاركوا بفاعلية وسجلت الدائرة الأولى أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات».
وأضافت: «ونجح الصوت الواحد وأفرز مجلسا رائعا انجز بامتياز بقيادة علي الراشد ونواب تنافسوا على الأداء والالتزام»، مشيرة الى انه «تهاوت مجموعة تطلق على نفسها معارضة وتفككت بشكل تدريجي وهي في طريقها ان شاء الله الى التلاشي بعد ان أبت ان تكون معارضة راشدة وتمسكت لتكون معارضة طائشة»، لافتة الى ان «أطرافا منها وبعد حكم المحكمة الدستورية تبتعد عنهم وتنخرط في العملية السياسية»، حيث حيتهم المبارك وقالت لهم «حياكم الله فمعا سنبني الكويت والوطن فالكويت ما لنا غيرها».
مظاهر عدم الاستقرار في البلاد
وعن وضع البلاد وما اذا كانت في استقرار قالت «لا شك اننا نمر بمرحلة عدم استقرار أدى الى شل البلاد وأدى الى الاحباط»، متحدثة عن مظاهر عدم الاستقرار، مشير الى «حصول 7 انتخابات نيابية في 10 سنوات منذ 2003 الى 2013، لافتة الى ان 6 انتخابات منها في 6 سنوات»، مبينة انه لو كانت الظروف عادية لكان هناك فقط 3 انتخابات خلال هذه الفترة.
وأضافت «ايضا 8 حكومات منذ 2006 الى عام 2011 برئاسة الشيخ ناصر المحمد الذي تحمل ثقلا كبيرا وللأسف فهو لم يستحق كل تلك الاهانات التي وجهت اليه»، لافتة الى انه «بعد الشيخ ناصر تم تشكيل 5 حكومات خلال سنتين في عهد الشيخ جابر المبارك»، مبينة انه لو كانت الظروف طبيعية لكان هناك 3 حكومات وليس 13 حكومة.
المؤشرات التي تبين تراجع الكويت
وتحدثت المبارك عن مؤشرات كثيرة تبين تراجع وضع الكويت مقارنة بغيرها من الدول على مستوى العالم وفي مختلف المجالات، حيث تطرقت بداية الى الرخاء الاجتماعي الذي يتمثل في الاقتصاد والفرص الوظيفية والحوكمة ورأس المال، مشيرة الى ان الرخاء الاجتماعي يعتبر عصب الاستقرار وتقييم المجتمعات السائرة نحو التنمية، موضحة انه شهد هذا المؤشر تراجعا خلال السنتين في ترتيب الكويت 4 نقاط اضافة الى تراجع مؤشر سهولة ممارسة الاعمال. وبخصوص تحويل الكويت الى مركز مالي تجاري، ذكرت المبارك ان صاحب السمو الأمير دعا عندما كان رئيسا لمجلس الوزراء لتحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، متسائلة: ماذا تحقق حتى الآن لتحقيق هذا المطلب؟
وأشارت المبارك الى وجود 3 امور مهمة لتحقيق هذا التحول حيث بدأت بالمشاريع الحيوية التي من المفترض ان تنفذ الا انها اشارت الى ان هذه المشاريع تأخر تنفيذها كمشروع توسعة المطار ومشروع تطوير الموانئ، لافتة الى انه حتى هذه اللحظة ومنذ عام 2006 لم يتم التنفيذ.
وكذلك تطرقت الى مشروع السكك الحديدية بانه حتى الآن لم يتم تنفيذه، متحدثة عن تصريح وزير المواصلات في الصحف والذي ذكر فيه انه هذا العام سيتم التوقيع على عقد توسعة المطار، مستدركة بالقول «بعد 8 سنوات يقول الوزير الآن سيتم توقيع العقد»، لافتة الى انه ذكر أيضا ان العام المقبل سيتم طرح مشروع سكك الحديد كما انه لم يتطرق الى مشروع تطوير الموانئ.
وعبرت المبارك عن استغرابها من تأخير تنفيذ مثل هذه المشاريع التي وصفتها بانها في غاية الأهمية.
وقارنت المبارك بين الكويت ودبي، وذكرت انها عندما كانت وزيرة للمواصلات كانوا يدرسون مشروع سكك الحديد في الوقت الذي كانت دبي تدرسه، لافتة الى ان دبي حققت المشروع في حين اننا في الكويت سنعمل على النظر فيه.
مشروعي الدائري الأول ومحطة مشرف
وفي اطار حديثها عن مشاريع البنية التحتية قسمتها الى نموذجين الاول مشروع الدائري الاول والذي وصفته بأنه يستحق ان يدخل موسوعة غينيس للارقام القياسية، مشيرة الى ان «انشاء المشروع استغرق سنوات طويلة واستنزف ملايين الدنانير ولكن في النهاية خرجنا منه بحارة واحدة»، مشيرة الى ان هذا الامر لا يجوز لا امنيا ولا مروريا، مبينة ان المقاول لم يحاسب. اما المشروع الثاني الذي تحدثت عنه المبارك فهو مشروع محطة مشرف للصرف الصحي حيث لفتت الى انه رغم الملايين التي انفقت على انشاء المحطة واصلاحها فانها لاتزال تعاني الفشل ويعاني سكان المنطقة من روائح كريهة كما يعاني البحر من المخلفات التي تخرج منها حيث يتم رميها في البحر، وقالت «بدل اصلاح المحطة تم تلويث الجو والبحر ولا احد يحاسب».
انخفاض مستوى التعليم
وتحدثت المبارك عن مؤشرات اخرى انخفض مستوى الكويت فيها مثل جودة التعليم، مشيرة الى وجود دراسة دولية من احد معاهد التقييم خرجت باحصائية تبين ان الكويت حلت في المركز الـ47 من اصل 50 دولة رصدت لها معدلات الرياضيات، وكذلك القدرة على القراءة، متسائلة: ماذا يفعل المدرسون ومن يؤتمن على التعليم في البلاد؟ واصفة هذا الامر بالتخريب غير المقبول، لافتة الى ان «جودة التعليم في الكويت ترجع خلال السنتين الى 23 نقطة حيث اننا بعدما كنا في مركز الـ81 اصبحنا في مركز الـ104، مطالبة بمحاسبة المسؤولين، ومطالبة سمو رئيس مجلس الوزراء بان يضع الارقام امامه وان يضع الوزير امام مسؤولياته، واصفة هذا الامر بالنتائج الكارثية، لافتة الى انه اذا كان الاداء اليوم هكذا فالمستقبل سيكون مظلما.
وقالت المبارك «نحن نقول عدم الانجاز وتحقيق طموحات المواطن يشعرنا بالاحباط ولكن في الوقت نفسه نقول ما لنا غيرها، فعلينا العمل بإصرار لتحقيق التغيير من اجل الكويت ونقلها من حالة التردي الى حالة افضل بدءا بحماية الوحدة الوطنية والضرب بيد من حديد لمن يعبث بها، متوجهة الى الحكومة بالقول «اين قانون الوحدة الوطنية ونبذ الكراهية الذي تم اصداره في مجلس 2012 بإجماع نيابي والذي جاء من الحكومة؟ ولماذا لا تطبقه الحكومة على من يحاول نحر الوحدة الوطنية والطعن في الشرف الوطني لشريحة فقط لأنها تختلف معهم في المذهب والتوجه؟».