Note: English translation is not 100% accurate
خلال غبقة رمضانية أقامها لأهالي الدائرة الثانية مساء أمس الأول
عدنان المطوع لـ «الأنباء»: المعارضة فشلت ودولة الدستور والقانون نجحت.. والانتخابات الحالية خير دليل
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء






مجلس الأمة السابق جيد اتسم أداؤه بالجدية والتناسق ونافس العديد من المجالس السابقة في التشريعات ولجان التحقيقأسامة دياب
أكد مرشح الدائرة الثانية عدنان إبراهيم المطوع أن الكويتيين بمختلف أطيافهم اثبتوا في أحلك المواقف أنهم شعب منتم ومحب لوطنه، مارس الديموقراطية وتعامل مع مختلف أدواتها بنجاح منذ نشأة الدولة، مشيرا إلى أن العلاقة الفريدة بين الحاكم والمحكوم في الكويت والتلاحم والتواصل الذي يجمع الشعب الكويتي بالأسرة الحاكمة، والذي كان ومازال مضرب الأمثال، مكن الكويت من التغلب على العديد من المحن والأطماع التي مرت عليها عبر تاريخها.
جاء ذلك في تصريحات خاصة لـ «الأنباء» على هامش الغبقة الرمضانية التي أقامها المطوع لأهالي الدائرة الثانية في صالة البنك الوطني في منطقة غرناطة بحضور جمع من أهالي الدائرة. وأوضح المطوع أنه اتخذ قرار الترشح لانتخابات مجلس الأمة استجابة لنداء الوطن واحتراما للدستور وإيمانا بالشعب الكويتي الأبي الذي يستحق الحياة والخدمة وانطلاقا من أهدافه في ضرورة الحفاظ على الوحدة والكرامة والموارد ومن أجل مستقبل الأجيال وطموح وتطلعات الرجال والنساء، لافتا إلى ان النزاعات الإقليمية في الدول القريبة من الكويت في محيطها العربي والإقليمي تزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق كل من يرغب في خدمة بلده للحفاظ على أمنها واستقرارها واستدامة التنمية فيها.
وبين المطوع أن السلطة التشريعية هي أم السلطات وفق المادة السادسة من الدستور التي تنص على أن الأمة هي مصدر السلطات، معربا عن أسفه لأن خطأ حكوميا في الإجراءات عطل مجلس 2012 والآن نواجه الانتخابات الثالثة في عام واحد، مما يعد عبئا على الناخبين والمرشحين ومختلف أجهزة الدولة، ناهيك عن كونه إساءة بالغة للتجربة الديموقراطية الكويتية.وبخصوص حكم المحكمة الدستورية المنتظر يوم 23 الجاري، دعا المطوع الى ضرورة إصدار قانون يمنع حل مجلس الأمة بعد التصويت وذلك بعد النظر في الطعون في مدة محددة تنتهي في بداية التصويت والانتخاب حتى لا تتكرر هذه العملية ، خصوصا ان عدم الاستقرار السياسي الحكومي والبرلماني أدى إلى تعطيل عجلة التنمية، معربا عن أسفه لكون شبح الحل أصبح هاجسا يؤرق جميع المواطنين، بالرغم من التصريح الحكومي الذي يشدد على صحة جميع الإجراءات وأنه لن يكون هناك حل للمجلس.
المجلس السابق
ووصف المطوع مجلس الأمة السابق بالجيد والذي اتسم أداؤه بالجدية والتناسق، حيث نافس العديد من المجالس السابقة في التشريعات التي أقرها ولجان التحقيق المتميزة في أدائها مما أثر ايجابا على تهدئة الأوضاع في الشارع الكويتي وخفض من نسبة التوتر بين السلطتين، فضلا عن تعاون هذا المجلس مع الحكومة وإقرار 75% مما تقدمت به الحكومة خلال 6 شهور، بالإضافة الى الاستخدام المقنن والرشيد للأدوات الدستورية.
وعن أبرز العناوين على برنامجه الانتخابي، لفت المطوع إلى أن الهاجس الأمني يحتل أولوية على قمة برنامجه الانتخابي لكونه أحد أبرز عوامل الاستقرار الاجتماعي، داعيا الحكومة الى تفعيل القوانين التي شرعها المجلس للحفاظ على تماسك المجتمع، مشيرا إلى ضرورة إعادة النظر في اختيار القياديين بصورة علمية وموضوعية بعيدا عن المصالح الشخصية، موضحا ان الملفات الخدمية من تعليم وصحة وإسكان والتي تمس حاجات المواطن الأساسية تحظى بمتابعة شخصية منه، داعيا الحكومة إلى ضرورة الإسراع بتنفيذ المشروعات وتنفيذ ما قطعت على نفسها من وعود، لافتا إلى أن قطاعي النفط والكهرباء من القطاعات التي يحرص ايضا على متابعتها، فضلا عن محاربة البطالة وخلق فرص عمل للشباب الكويتي.وبين المطوع أنه راض عما ورد في خطة التنمية التي صوت عليها المجلس بالإجماع في 2009 إلا أنه غير راض عن نسبة الإنجاز، موضحا أن هذه الخطة تطمح لجعل الكويت مركز مالي وتجاري عالمي وستكتمل معالمها في 2035 ولم يمر من عمرها إلا 4 سنوات فقط، داعيا الحكومة إلى توزيع الأدوار بصورة جيدة وأن تحسن اختيار القياديين وأن تحاسب مستشاريها.
الوحدة الوطنية
وبعث المطوع برسالة طمأنة للشعب الكويتي بخصوص مستقبل الوحدة الوطنية، لأنه مهما كثرت النزاعات فتجمعنا السياسة الحكيمة لصاحب السمو ونحتكم للدستور وقوانين الدولة ومن يخالف يطبق عليه القانون، لافتا لعدد من التشريعات التي سنها مجلس الأمة لحماية الوحدة الوطنية ومنها قانون الوحدة الوطنية وقانون العنصرية وقانون الطائفية وقانون الاتجار بالبشر. وأشار المطوع إلى أن المعارضة أوراقها محروقة وأعدادها في تناقص وحكم المحكمة الدستورية بتثبيت الصوت الواضح قضى على آخر آمالها، فلا توجد معارضة اليوم في الكويت ولا تأثير لها على الساحة، والمشاركة في الانتخابات الحالية خير دليل على ذلك، مشددا على فشل المعارضة ونجاح دولة الدستور والقانون. وعن خروج العراق من البند السابع قال المطوع ان العراق جارة ابدية تربطنا بها صلات ووشائج ولقد سمعت من السيد عمار الحكيم كل الاحترام والتقدير لما قامت به الكويت وأيضا بعد زيارة سمو رئيس الوزراء للعراق، مشيرا إلى أن الخلافات والنزاعات بين العراق والكويت صفحة طويت، لافتا إلى أننا نلوم المقبور صدام حسين وحزب البعث ولا نلوم الشعب العراقي وعلينا أن نتطلع للتنمية والمستقبل. وفي كلمته قال المطوع: نعم انها انتخابات للمرة الثالثة بعد حل لمجلس الأمة تلو الحل، مشيرا إلى أن الحل بالطريقة الدستورية هو فرصة للشعب الكويتي لاختيار ممثليه ومحاسبة نوابه بفرص متقاربة مما يسمح للشعب الكويتي بأن يكون جزءا من العملية التشريعية.
وأشار المطوع إلى أن الكويت مرت بظروف صعبة حيث كان لدينا مجلس سمي بمجلس الأغلبية إلا أنها كانت أغلبية مستبدة نزلت للشارع لزعزعة الاستقرار، موضحا أن الاستقرار الأمني يأتي في الأولوية متقدما على الرخاء والاستقرار.
وشدد المطوع على أن الشعب الكويتي لن يقبل العبث بلحمته الوطنية ولن ترجع الكويت كما كانت إلا بتماسك وحدتها الوطنية، موضحا أن الكويت دولة مدنية تعمل من خلال الدستور والقانون وتحترم معاهداتها الدولية، مشيرا إلى أن الشعب الكويتي لا يتدخل في شؤون دول الجوار ولا يشارك في زعزعة الاستقرار فيها ويعنى دائما بتقديم يد العون والمساعدات الإنسانية للمحتاج.
وبيّن المطوع أن المجالس النيابية تتطلع للتنمية كونها أحد أساسيات العمل البرلماني، داعيا الحكومة للإسراع في إنجاز المشاريع التي توفر احتياجات المواطن الأساسية.
وعاهد الناخبين الذين أوصلوه للبرلمان 3 مرات على أن يستمر في التواصل معهم وأن يتلمس حاجاتهم ويتقبل انتقاداتهم.