Note: English translation is not 100% accurate
خلال ندوة أقامها في الدائرة الأولى مساء أمس الأول تحت عنوان الحكومة بين الآلام والآمال
فيصل الدويسان: نحتاج إلى تفعيل قوانين الوحدة الوطنية وعدم التمييز بين الرجل والمرأة ومكافحة أشكال الفساد
21 يوليو 2013
المصدر : الأنباء










مدحت فخوريأكد مرشح الدائرة الأولى فيصل الدويسان ان ما شهدته البلاد من حل وإبطال لمجالس الأمة السابقة يعد دلالة واضحة على حالة عدم الاستقرار السياسي التي تعيشها الكويت وتعد احد اهم العراقيل امام تحقيق آمال الكويت والكويتيين، جاء ذلك خلال ندوة اقامها المرشح الدويسان مساء اول امس تحت عنوان «الحكومة بين الآلام والآمال» بحضور جمع غفير من ابناء الدائرة.
وثمن الدويسان ثقة ناخبي الدائرة التي أوصلته الى مجلس الأمة خلال الفترة الماضية، مشيرا الى انه نقل كل آمال وطموحات الناخبين إلى المجلس وسعى في حلها الا ان حالة عدم الاستقرار تسببت في عدم اكتمال الجهود التي سعى فيها من اجل ايجاد حلول جذرية لهذه الهموم والقضايا المتراكمة، مؤكدا ان سعيه لترشيح نفسه من جديد يأتي اعتمادا على الجموع الغفيرة من ابناء الدائرة وعلى ثقتهم وقوتهم رغم ما قيل عنه من اقاويل كثيرة لكن المهم هو الوطن والمواطن من اجل اكمال المسيرة في الوقت الذي يقول فيه البعض كفا ترشحا ونحن نقول كفا لأخطاء الحكومة وإجراءاتها التي تسببت في حالة من الفوضى في البلد.
وأضاف الدويسان ان بعض أعضاء المجلس المبطل الأخير وبعض النواب السابقين الذين قرروا عدم المشاركة في الانتخابات الحالية لديهم وجهات نظر مبررا عودته للترشح مرة أخرى لإيصال رسالة الى الحكومة بان حالة الملل التي اصابت الناس بسبب تكرار حل وإبطال مجلس الأمة تؤدي إلى كراهية الناس لمجلس الأمة بل ستؤدي بالدرجة الأولى إلى كراهية الحكومة وإجراءاتها ورموزها، مضيفا ان الحكومة كانت تتحجج في وقت سابق بوجود النواب المؤزمين ولكن هؤلاء النواب لم يكن منهم احد في المجلس المبطل الأخير، أذن فالمشكلة في الحكومة وإجراءاتها ومشاكلها ومستشاريها الذين ينصحونها بالغلط لأغراض قبلية وطائفية وعائلية دون النظر لحالة المواطن الفقير الذي تحمل الكثير من الأعباء.
وأشار إلى أن خوضه الانتخابات هذه المرة تحت شعار «دائما سأكون لسان العدل والمساواة» العدل والمساواة اللذان يرجوهما الجميع من الحكومة، والعدل هو أن ينظر لجميع أهل الكويت على انهم نسيج واحد محبين لبلدهم الغالي وانه خادم للجميع المحبين للبلد رغم الاختلاف في وجهات النظر، كلنا سواء أمام القانون.
وأضاف أن مشكلتنا الرئيسية تتمثل في عدم المساواة التي تظهر واضحة في الكثير من وزارات الدولة، مشيرا إلى انه لو كانت لدينا مساواة ما رأينا مراقب إدارة يصبح وكيل وزارة وما رأينا مواطنا كفؤا لا يحصل على حقه، فالمساواة تتمثل في الرقابة والتشريع ونحن أمام شوط كبير من المراقبة لتحقيق المساواة بين أبناء الكويت الذين تستغل الحكومة الفرصة في الوقت الحالي لتعطيل القوانين والتسابق من اجل تعيين محبيها والمحسوبين عليها من الأصدقاء والأحباب. وأضاف الدويسان في معرض حديثه حول عنوان الندوة «الحكومة بين الآلام والآمال» أن في كل مرة يتم فيها تشكيل حكومة جديدة تحدونا الآمال الكثيرة بأن تتحقق كل أمانينا وكثيرا ما وددنا أن نصدق ولكن للاسف لا يتحقق شيء، مشيرا إلى أننا عندما نتحدث عن ذلك لا يعنينا أشخاص بعينهم ولا يعنينا من هو رئيس الوزراء ومن هو وزير الداخلية أو أي وزير آخر ولكن يعنينا العمل الذي يقوم به كل مسؤول فإذا أصلح فنقدم له العون من مجلس الأمة وإذا استمر في نهجه فإننا واضحون وسننصر المستضعفين لإعادة حقوقهم التي شرعها لهم القانون وسنعمل على إقرار الكثير من القوانين رغم أنف الحكومة وخاصة قانون الأسرة الذي تم تفريغه من محتواه والمليارات التي وزعوها رغم الاستحقاقات الدولية ولكن أيضا الكويتيين بحاجة إلى كثير من الخدمات للارتقاء ببلدنا وجعلها درة الخليج من جديد.
وأكد أنه سيستمر في تقديم الاقتراحات بقوانين لعل وعسى تأخذ بها الحكومة، مشيرا إلى أنه لا يهدف إلى معارضة الحكومة والطعن فيها على طول الخط حتى لا يتهم بالتأزيم إنما سيبرهن أن يده ممدودة للتعاون من أجل المصلحة العامة واصفا الحكومة بالحلزونية التي وعدت بالكثير من الوعود كان أولها تطبيق القانون على الجميع كبيرا وصغيرا، لكننا لم نر مسؤولا كبيرا سرق ونهب وتم حسابه أو عقابه سواء في غرامة «الداو» أو عقد «شل» الذي يتحرك صاحبه ليكون وزير النفط القادم ونحن نقول: لن يحدث ذلك طالما هناك أحرار في مجلس الأمة. وتطرق الدويسان للحديث حول المشكلة الإسكانية التي وصفها بالألم رغم أن حلها بسيط إذا ما تم تخصيص الأراضي حتى لو كان ذلك للتجار المحسوبين على الحكومة طالما يعمرون هذه الأراضي ويجهزون بنية تحتية ومستشفيات وسكن خاص وسكن تجاري وأسواق الأمر الذي سيؤدي إلى تحرير الأراضي وانخفاض أسعارها فضلا عن علاج مشاكل البطالة والتعليم وبناء الجامعات الخاصة التي ستؤدي إلى خفض رسوم الجامعات فضلا عن مشاكل الخدمات الصحية والعلاج بالخارج وقلة المستشفيات مشيرا إلى أن المطلوب من وزارة الصحة ليس فقط بناء المستشفيات انما تعزيز فلسفة العلاج بالداخل واستقطاب الخبراء في الطب بدلا من إهمال هذا الجانب ونشر ثقافة العلاج بالخارج وتفشي الواسطة وجعل النواب يحتاجون للحكومة حتى لا يعارضونها ولا يصوتون ضدها. وقال إن قضية «الداو» من اكثر الآلام التي تألم منها المواطن، مشيرا إلى أن المطلوب معرفة المنتفعين من هذه القضية التي بدت أنها رتبت من اجل النظر لها على أنها «كيكة» ينهب منها الجميع إلا المواطن الفقير.
واضاف ان قضية الرياضة ايضا من ضمن الآلام لأنها تدهورت بسبب معارضتهم تخصيص الاندية وكذلك قضية القروض ايضا ألم ومصيبة لا يشعر بها الوزير او النائب او التاجر لانهم ليسوا مقترضين باستثناء التجار الذين يحصلون على قروض ولكنهم يعرفون جيدا كيف يسددونها، اما نحن فيمنعوننا من السفر على مخالفة مرورية أو غرامة صغيرة لأنه لا يوجد من يقف لنصرة المواطن المظلوم الفقير المسكين. وانتقل الدويسان للحديث حول الآمال التي يصبو إليها المواطن، مشيرا إلى ان هذه الآمال تتلخص في ان تقدم الحكومة الجديدة برنامج عملها وخطتها على مدى اربع سنوات، مشيرا إلى أن مثل هذه الخطة قدمها سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك في المجلس الماضي وكانت خطة رائعة لكن لم نر خطة تنفيذية لهذه الخطة وبرنامج العمل الذي يجب ان يتضمن عناصر بناء الانسان الكويتي وتعزيز الوحدة الوطنية بين الشيعة والسنة والحضر والبدو وتطبيق القانون على الجميع دون تفرقة. واكد ان برنامج عمل الحكومة يجب ا لا يكون انشائيا وان يلحق به خطة زمنية للتنفيذ ويحتوي على مشاريع لبناء المواطن ويحتوي على مشروع بقانون لتعيين القياديين والوظائف الاشرافية و قانون لتحرير الاراضي في كافة مناطق الكويت ومشاريع اعلامية لتعزيز الوحدة الوطنية وتلاحم المجتمع وقوانين لنبذ التمييز بين الرجل والمرأة وتشكيل لجان لمواجهة الفاسدين.
واختتم الدويسان حديثه بدعوة الناخبين للمشاركة الإيجابية يوم الاقتراع رغم الصيام وحرارة الشمس، مشيرا إلى ان المشاركة واجب وطني من اجل الافضل ومن يمتلك الضمير الحي.