Note: English translation is not 100% accurate
تقرير
موغابي يمثل كل تاريخ زيمبابوي المعاصر ويطلب أصوات مواطنيه في التاسعة والثمانين
30 يوليو 2013
المصدر : هراري ـ أ.ف.پ
يمثل رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الذي يترشح في التاسعة والثمانين لولاية جديدة، بالنسبة لمواطنيه كل تاريخ بلاده المعاصر، من حرب الاستقلال الى الانهيار الاقتصادي خلال سنوات الالفين مرورا بممارسة الحكم بتعسف متزايد خلال السنوات الـ33 التي حكم فيها البلاد.
ولد الرجل الذي يطلب غدا اصوات مواطنيه، في 21 فبراير 1924 وسرعان ما التزم منذ شبابه بالنضال في حركات استقلال بلدان افريقيا ما ادى به الى السجن منذ 1964.
وكانت بلاده واسمها آنذاك روديزيا الجنوبية، مستعمرة بريطانية تمردت اقليتها البيضاء على لندن واعلنت استقلالها في 1965 في شكل احادي الجانب واقامت نظام تمييز عنصري.
وكان موغابي حينها في الاربعين ومشواره يشبه الى حد ما مشوار نلسون مانديلا الذي كان اسير نظام الفصل العنصري حينها.وافرج عنه بعد عشر سنوات في 1974 بعد ان حصل على شهادات عدة في السجن ولجأ المناضل الى موزمبيق حيث قاد حركة التحرير المسلحة.
وفي 1980 مع استقلال البلاد، نال اعجاب حشود بلاده لما بذله من جهود من اجل المصالحة مع القادة السابقين البيض لنظام روديزيا، واعجابا كبيرا في الخارج، لا سيما انه خصص عشرين مقعدا من اصل مائة في البرلمان للاقلية البيضاء.
وكان حينها يستقبل بالمعانقة والمصافحة لدى قادة العالم اجمع، بينما كان الغرب يغض الطرف عن اجواء التخويف التي جرت فيها الانتخابات وتهديد موغابي باستئناف الحرب الاهلية.
وكان الجميع حينها يثني على نجاحاته -الفعلية- وبرامج بناء المدارس ومؤسسات الصحة وبرامج السكن الجديدة للغالبية السوداء التي كانت مهمشة.
غير ان البطل الافريقي كان قاسيا جدا مع معارضيه، فتعرض اقليم متابليلاند منذ 1982 لقمع شديد ذي طابع اتني، وهي ارض نديبيلي التي تناصر خصمه جوشوا نكومو، وراوحت حصيلة المجازر بين عشرة الاف وعشرين الف قتيل.
وبدأ الغرب ينبذه خلال سنوات الالفين عندما اصيب بنكسة نتيجة استفتاء دستوري بداية الالفين فقرر استعمال القوة وصادر اراضي كبار المالكين البيض، وشابت اعمال عنف وتزوير الانتخابات الرئاسية في 2002 وبدأت العقوبات الاميركية والاوروبية تنهال على زيمبابوي.
وفك موغابي عزلته بالالتفات الى آسيا حيث استمر في «مغازلة» قسم من العالم في موازاة تحدي الغرب بتصريحاته المعادية للامبريالية واستفزازاته.
وتمت مقارنته بهتلر لكنه لم يعبأ وأخذ عليه قوانينه المعادية لمثليي الجنس فنعت هؤلاء بأنهم «أشنع من الكلاب والخنازير».