Note: English translation is not 100% accurate
خامنئي يحذر من محاولات زرع الفرقة بين السنة والشيعة
معلومات ترجح ترشيح روحاني «ظريف» للخارجية وزنغنه للنفط والإبقاء على وزير الدفاع الحالي
30 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذر مرشد الثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي، من وجود محاولات تحاك من قبل الأعداء لزرع الفرقة بين المسلمين الشيعة والسنة.
ونسبت وسائل إعلام إيرانية أمس إلى خامنئي قوله لدى استقباله حشدا من الطلبة الجامعيين، وممثلي التنظيمات والهيئات العلمية والثقافية والسياسية والمهنية الإيرانية، «إن الأعداء يعمدون إلى استهداف الشيعة في العالم تحت ذريعة الارتباط مع إيران». وأضاف خامنئي «لا يعلم الأعداء أن أبناء السنة الكرام في العديد من دول العالم يقفون بصف جمهورية إيران الإسلامية ويدافعون عنها اكثر من الشيعة». وأشار خامنئي إلى أن التطورات التي تشهدها بعض دول المنطقة، وقال إن هذه التطورات تظهر مدى عمق ظاهرة الصحوة الإسلامية في ضمائر شعوب المنطقة.
وأضاف: «إلا انه ولسوء إدارة المرحلة ولنقص التجربة وممارسة الحكم وصلت الأوضاع إلى ما آلت إليه من الألم كما هو الحال الآن في مصر».
من جهة أخرى، أعلن نائب سابق في مجلس الشورى الإيراني أن الرئيس المنتخب حسن روحاني اختار محمد جواد ظريف لتولي منصب وزير الخارجية في الحكومة المقبلة.
وقال النائب السابق حسن غفوري فرد في مقابلة مع قناة«العالم» الإيرانية أمس «إن اللجان المتخصصة في التشكيلة الحكومية قد باشرت عملها منذ حوالي شهر تقريبا وأنا هنا أذكر بعض الأسماء فعلى سبيل المثال فإن محمد جواد ظريف سيتولى وزارة الخارجية، وان وزارة الثقافة والإرشاد ستسند إلى علي جنتي». وأضاف: «فيما يتعلق بحقيبة وزارة الدفاع يدور الحديث على الأكثر حول الوزير الحالي العميد أحمد وحيدي». وقال: «اعتقد أن الرئيس المنتخب حسن روحاني يريد الاستفادة من بعض الوزراء الذين هم الآن في الحكومة الراهنة». وأشار غفوري إلى «أن اسم وزير الخارجية الحالي علي أكبر صالحي مطروح لتولي رئاسة منظمة الطاقة الذرية وهو كان في السابق رئيسا لهذه المنظمة، لكن يبدو أن صالحي يرغب في أن يذهب إلى بعثة إيران في الأمم المتحدة بنيويورك إذا لم يبق في وزارة الخارجية». وقال إن اسم وزير الخارجية الأسبق علي أكبر ولايتي مطروح لتولي منصب الأمين العام لمجلس الأمن القومي.
وفي السياق ذاته، قالت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء إن الرئيس روحاني سيرشح بيجن زنغنه للعودة إلى منصب وزير النفط الذي شغله في الفترة من عام 1997 إلى عام 2005.
ونقلت الوكالة عن مصادر في مكتب الرئيس الإيراني قولها إن روحاني سيرشح محمد فروزنده رئيسا للمجلس الأعلى للأمن القومي وهو منصب سيجعله كبيرا للمفاوضين النوويين.
إلى ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، أن اكثر من 40 دولة أكدت مشاركتها في مراسم تنصيب الرئيس المنتخب، حسن روحاني، في 4 أغسطس المقبل، بينهم 10 دول على مستوى رؤساء الجمهورية.
وقال عراقجي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) أمس إن 10 دول أخرى ستتمثل على مستوى رئيس وزراء، ورئيس برلمان، ونائب رئيس، أما باقي الدول فعلى مستوى وزراء.
وكانت إيران وجهت دعوات لكل الدول باستثناء الولايات المتحدة وإسرائيل للمشاركة في مراسم أداء اليمين الدستورية للرئيس الإيراني المنتخب.
من جهته، أعلن المدير العام لدائرة المراسم في مجلس الشورى الإيراني محمد يثربي أن زعماء كل من أفغانستان، وكازاخستان، وباكستان، ولبنان، وأرمينيا، وكوريا الشمالية، وطاجيكستان، وتركمانستان، غينيا بيساو، وتوغو، سيشاركون في هذه المراسم.
وأضاف يثربي، أن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة، رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد، ونائب الرئيس العراقي، سيشاركون أيضا في حفل التنصيب.