Note: English translation is not 100% accurate
«تل أبيب» تتحفظ على قرار إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين
المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية تنطلق في واشنطن و«حماس»: خطوة منفردة تتجاوز الإجماع الوطني
30 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلنت وزارة الخارجية الاميركية امس الاول ان الاجتماعات الاولى في اطار مفاوضات السلام المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين مقررة اعتبارا من اليوم في واشنطن.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيڤر بساكي في بيان «اليوم تشاور وزير الخارجية جون كيري مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ودعاهما شخصيا الى إرسال فريقيهما من المفاوضين الى واشنطن لاستئناف المفاوضات المباشرة رسميا».
وأضافت ان الوفد الإسرائيلي الى هذه المفاوضات سيضم كلا من وزيرة العدل تسيبي ليڤني المسؤولة عن هذا الملف، واسحق مولشو، في حين سيضم الوفد الفلسطيني كلا من صائب عريقات ومحمد اشتية.
وأوضحت انه وكما سبق ان اعلن كيري خلال زيارته الاخيرة الى عمان في 19 الجاري فان الإسرائيليين والفلسطينيين وافقوا على استئناف المفاوضات المباشرة بينهم، مشيرة الى ان لقاءات واشنطن ستكرس انطلاقة هذه المفاوضات.
وقالت «هذه المفاوضات ستشكل مناسبة لوضع خطة عمل تحدد الآلية التي سيتبعها الطرفان في هذه المفاوضات خلال الاشهر المقبلة».
وأوضحت المتحدثة ان كيري وخلال توجيهه الدعوة الى هذه الاجتماعات أشاد بـ «الشجاعة التي اظهرها رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس عباس»، واكد ان هذين «الزعيمين برهنا عن رغبة في اخذ قرارات صعبة، وهو أمر كان أساسيا للتوصل» الى استئناف المفاوضات.
في هذا الوقت، اعتبرت حركة حماس امس أن عودة السلطة الفلسطينية إلى المفاوضات مع إسرائيل خطوة منفردة ومعزولة وتتجاوز الإجماع الوطني.
وقال الناطق باسم حماس، سامي أبو زهري، في بيان تلقت يونايتد برس انترناشونال نسخة منه، إن عودة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى طاولة المفاوضات مع الاحتلال، تمثل خطوة منفردة ومعزولة لا تعبر عن حقيقة موقف الشعب الفلسطيني.
وشدد على أن استئناف المفاوضات خطوة مرفوضة وطنيا من جميع الفصائل الفلسطينية.
ودعا البيان عباس إلى التراجع عن خطوة العودة للمفاوضات لما لها من خطر شديد على القضية ولأن المستفيد الوحيد من ذلك هو الاحتلال الإسرائيلي.
من جهة اخرى، أبدى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشين بيت) امس تحفظه على موافقة الحكومة الإسرائيلية يوم أمس الاول على إطلاق سراح 104 من الاسرى الفلسطينيين القدامى.
جاء ذلك بعد مصادقة الحكومة الإسرائيلية على قرار يقضي بإطلاق سراح 104 أسرى فلسطينيين إضافة الى موافقتها على استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
وحذر «الشين بيت» وفق الاذاعة الإسرائيلية العامة من أن الافراج عنهم يمكن أن يسبب أضرارا للأمن في إسرائيل عدا عن تسببه فيما اسماه «تآكل قوة الردع الإسرائيلي» في مواجهة الفصائل الفلسطينية.
ونقلت الاذاعة امس عن رئيس الجهاز يورام كوهين قوله ان الافراج عن هؤلاء يمكن ان يكون سببا لتهديد حالة السلامة العامة في إسرائيل رغم توقعه أن يكون لاستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين تأثيرا إيجابيا على حالة الهدوء في الضفة الغربية خاصة في مجال النشاطات التي تقوم بها جهات محسوبة على السلطة الفلسطينية هناك.
وقدم كوهين للحكومة الإسرائيلية توصياته للحد من المخاطر التي يمكن ان يشكلها هؤلاء الأسرى بعد إطلاق سراحهم، معبرا عن خشيته من أن بعض من سيطلق سراحهم يمكن أن يعود مرة أخرى للعمل ضد إسرائيل.
وستشرف لجنة وزارية خاصة بقيادة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو على تحديد آلية الإفراج عن هؤلاء والتي ستنفذ خلال شهور عبر دفعات يرتبط إجراؤها بتقدم المفاوضات مع الجانب الفلسطيني.