Note: English translation is not 100% accurate
اشتباكات في سيدي بوزيد
المعارضة التونسية تدرس تشكيل حكومة إنقاذ وطني والغنوشي يحذر من دفع تونس نحو المجهول
30 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت المعارضة العلمانية التونسية إنها قد تشكل «حكومة إنقاذ» بديلة لتحدي الائتلاف الحاكم الذي يقوده الإسلاميون ولإظهار غضبها من اغتيال اثنين من السياسيين اليساريين في ستة أشهر.
وقال زعماء المعارضة إنهم غير مهتمين بالمصالحة مع حزب النهضة الإسلامي المهيمن.
وقال الجيلاني الهمامي العضو القيادي في ائتلاف جبهة الإنقاذ وحزب العمال التونسي «جبهة الإنقاذ ستجتمع مساء اليوم وستناقش تشكيل حكومة جديدة وستدرس تعيين مرشح لمنصب رئيس الوزراء خلفا لهذه الحكومة الفاشلة التي لم يعد هناك شك في أن موعد رحليها قد حان، وتحمل المعارضة حزب النهضة المسؤولية عن مقتل البراهمي وهي جريمة ألقت الحكومة بالمسؤولية عنها على مسلحين متشددين.
من جانبه، حذر راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة الإسلامية التي تقود الائتلاف الحاكم في تونس، من دفع البلاد نحو المجهول، فيما واصلت المعارضة تحركاتها الميدانية والسياسية لحل المجلس التأسيسي وإسقاط الحكومة وسط حالة من الاحتقان والغضب وانقسام حاد في المجتمع.
وقال الغنوشي في تصريح إذاعي فجر امس، إن الائتلاف الثلاثي الحاكم منفتح على الحوار والتوافق، مشيرا إلى أن مشروع المسار الديموقراطي الانتقالي شارف على نهايته.
ولكنه حذر من دفع البلاد إلى المجهول، فيما ذهب البعض من قادة أحزاب الائتلاف الحاكم إلى الحديث عن انقلاب عن الديموقراطية، ومؤامرة صهيونية لإفشال المسار الانتقالي الديموقراطي في تونس.
ميدانيا، أطلقت الشرطة أمس الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين احتشدوا في سيدي بوزيد وسط غرب تونس للمطالبة بسقوط الحكومة التي يرأسها الإسلاميون، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.
وأضاف أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع عندما بدأ المتظاهرون الذين احتشدوا أمام مقر ولاية سيدي بوزيد ورددوا شعارات مناهضة لحزب النهضة الإسلامي الحاكم، برمي حجارة.