Note: English translation is not 100% accurate
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم العنف الطائفي بالبلاد
17 سيارة مفخخة تقتل وتجرح المئات في هجمات على أحياء بغداد الشيعية
30 يوليو 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

قتل نحو 55 شخصا وأصيب أكثر من 225 آخرين بجروح في انفجار 17 سيارة مفخخة في العراق امس، استهدفت معظمها احياء شيعية في بغداد، في حلقة جديدة من مسلسل العنف الذي حصد أرواح 785 شخصا منذ بداية يوليو الجاري، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه الأحداث.
وقالت مصادر عراقية طبية وأمنية مسؤولة ان 12 سيارة مفخخة استهدفت مناطق متفرقة من محافظة بغداد، بينما انفجرت خمس سيارات اخرى في الكوت والسماوة والبصرة.
وأوضح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية ان الهجمات التي وقعت في أوقات متزامنة.
وأضاف المصدر ان 34 شخصا قتلوا وأصيب اكثر من 130 بجروح في الهجمات داخل مدينة بغداد التي استهدفت معظمها مناطق شيعية، بينما قتل شخصان وأصيب 15 بجروح في انفجار المحمودية.
واستهدفت السيارات المفخخة في العاصمة مناطق البياع (غرب) والرسالة (جنوب غرب) والصدر (شرق) والحرية (شمال) والشرطة الرابعة (جنوب) والكاظمية (شمال) والطوبجي (شمال) وابو تشير (جنوب غرب).
وفي هجمات وقعت في مناطق اخرى من العراق، قتلت سيارتان مفخختان في الكوت ستة اشخاص وأصابت 57 بجروح، فيما قتل شخصان آخران وأصيب 10 بجروح في السماوة، وقتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة في البصرة.
من جهة أخرى قتل آمر الفوج الخامس في شرطة طوارئ محافظة صلاح الدين و4 من مرافقيه وجرح 3 آخرين بانفجار ثلاث عبوات ناسفة في تتابع سريع أثناء مرور رتل أمني شمال تكريت، كما قتل خمسة أشخاص وأصيب 38 آخرون بجروح في تفجيرين وقعا امس أيضا في محافظة واسط بجنوب العراق.
وجاء هذا اليوم الدامي بعد أسبوع على تعرض سجني التاجي وأبو غريب إلى الشمال والغرب من بغداد إلى هجوم مسلح تخللته اشتباكات تواصلت لساعات، تمكن خلالها مئات السجناء من الهروب، بينهم قادة كبار في تنظيم القاعدة. وقال مسؤول امني رفيع المستوى لفرانس برس ان هروب هؤلاء السجناء وضع البلاد على عتبة «ايام سوداء»، اذ ان السجناء الهاربين يسعون الى القيام «بعمليات انتقامية».
وكان تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» الذي يتبع قيادة القاعدة، تبنى الثلاثاء الماضي الهجوم على السجنين، معلنا عن «تحرير» أكثر من 500 سجين. ومن جهته، أعرب القائم بأعمال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يورجي بوستين، عن قلقه العميق في أعقاب موجة التفجيرات الجديدة بالسيارات المفخخة التي وقعت في العراق أمس وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المدنيين.
ونقل بيان لبعثة الأمم المتحدة في العراق عن بوستين قوله: أشعر بقلق عميق إزاء تصاعد أعمال العنف في العراق، التي تحمل في طياتها مخاطر عودة البلاد إلى الصراع الطائفي.
وأضاف بوستين أن العراق ينزف جراء أعمال العنف العشوائية التي بلغت أرقاما قياسية للأسف خلال شهر رمضان المبارك، مناشدا جميع الزعماء السياسيين للقيام بتحرك فوري وحاسم لوقف سفك الدماء الذي لا معنى له.