Note: English translation is not 100% accurate
متطرفون يهود يحاولون اقتحام الحرم القدسي
8 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
حاول يهود متطرفون دخول الحرم القدسي الشريف امس بينما كان آلاف المسلمين يصلون في المسجد الأقصى.
كما تصاعدت التوترات عند حائط البراق الذي يسميه اليهود (المبكى)، حيث صلت نساء يتحدين احتكار الرجال لممارسة شعائر معينة وسط إجراءات امنية مشددة.
وتجمع أكثر من عشرة من اليهود المتشددين للصلاة عند باب المغاربة الذي يؤدي إلى الحرم القدسي الشريف والذي يعرفه اليهود باسم جبل الهيكل في البلدة القديمة بالقدس.
وقال يهودا جليك من جماعة مؤمني جبل الهيكل التي تهدف إلى إعادة بناء الهيكل الثالث في جبل الهيكل بالقدس «نحن هنا لنعبر عن قلقنا من الوضع الذي يتدهور يوما بعد يوم. نبدأ اليوم فترة من العام يحل بها موسم المناسبات الدينية ويريد عدد متزايد من اليهود التوجه فيها إلى جبل الهيكل. ولزاما عليهم التوجه إلى جبل الهيكل. ومنعهم من التوجه إلى هناك يمثل خزيا كبيرا لحقوق الإنسان. فأحد الحقوق الأساسية للإنسان هو حرية العبادة».
ومنعت الشرطة الاسرائيلية المجموعة من الدخول من البوابة التي تؤدي إلى المسجد الأقصى حيث كان آلاف المسلمين يصلون.
وفي الوقت ذاته أطلق عشرات المحتجين من اليهود المتطرفين الصافرات ورددوا هتافات بينما كانت تصلي نشطات يعملن في حملة لإعطاء المرأة الحق في الصلاة وممارسة الشعائر الدينية عند حائط المبكى.
ورافقت الشرطة عضوات ومؤيدات جماعة «نساء الحائط» إلى مكان يبعد مسافة قصيرة عن حائط المبكى حيث يمكنهن الصلاة في وجود امني. وقالت شارون أورشليمي إحدى عضوات الجماعة «نحن منفصلات عن الجميع. اعتدنا أن نصلي في الجزء الخاص بالنساء لكنهم الآن يضعوننا هنا بسبب قانون المحكمة العليا الجديد لأننا نضع شال الصلاة وصناديق تيفيلين وهو ما لم يكن مسوحا به في الجزء الخاص بالنساء. لكننا نشعر أننا منفصلات عن كل اسرائيل. هذا سخف».