Note: English translation is not 100% accurate
إضراب عن الطعام «غير مسبوق» يهز غوانتانامو منذ ستة أشهر
8 أغسطس 2013
المصدر : غوانتانامو ـ أ.ف.پ
ينفذ المعتقلون في سجن غوانتانامو المثير للجدل بدون توجيه اي اتهام اليهم ولا محاكمتهم، اضرابا عن الطعام منذ ستة اشهر في خطوة «غير مسبوقة من حيث مدتها وحجمها» لكنها تبدو اليوم في تراجع.
وفي حين يلتزم غالبية السجناء صوم رمضان تحت وهج شمس غوانتانامو الحارقة، فان سلطات السجن الاميركي اعتبرت ثلثهم في حالة اضراب عن الطعام.
ومن اصل مجموع الرجال الـ 166 المعتقلين، مازال 57 يرفضون تناول الطعام، بعد ستة اشهر يوما بيوم من بدء الحركة بحسب الحصيلة اليومية للسجن.
وفي اوج الاضراب في يونيو الماضي اتبع هذه الحركة 108 معتقلين بحسب معايير سلطات السجن التي تأخذ بالحسبان السجناء الذين يرفضون تناول تسع وجبات على التوالي.
واقر الكابتن روبرت دوراند المتحدث باسم السجن بأن «هذا الاضراب عن الطعام غير مسبوق من حيث مدته وحجمه»، ما ينسجم مع الوصف الذي استخدمه المحامي ديفيد ريمس الذي يدافع عن خمسة عشر نزيلا في زنزانات غوانتانامو.
وعلق الكابتن دوراند على ذلك بقوله اثناء مقابلة اجريت في القاعدة البحرية، «ان ما يريدونه هذه المرة هو انهاء اعتقالهم»، مضيفا «انه وضع مختلف جدا عن اضرابات عن الطعام التي جرت في 2005 و2006 حيث كانوا يتحدثون عن ظروف اعتقالهم».
و منذ ستة اشهر يتذرع المحامون بشكل خاص باعتقالهم لمدة غير محددة منذ احدى عشرة سنة بدون توجيه اتهام ولا محاكمة وهذا ما يندد به معظم المضربين.
وقال ديفيد ريمس لوكالة فرانس برس «ان عوامل عدة تفسر اسقاط ذلك من حساب العسكريين»، مضيفا «اعتقد ان العديد من الرجال حصلوا على ما يريدون لأن الاضراب سمح بجذب الانتباه مجددا الى غوانتانامو ودفع الرئيس اوباما الى التحرك».
وفي اواخر مايو الماضي في اوج انطلاقة الاضراب كرر الرئيس الأميركي باراك اوباما وعده بإقفال غوانتانامو، ورفع القيود عن نقل 56 معتقلا يمنيا «مؤهلا لاطلاق سراحه» وعين مبعوثا خاصا حول اعادتهم الى بلادهم.
ومن اصل المعتقلين الـ 166 في غوانتانامو تلقى 86 من جنسيات مختلفة موافقة السلطات العسكرية الاميركية لنقلهم الى بلدانهم الاصلية.
لكن «الوسيلة الوحيدة لحل مشكلة غوانتانامو هي ان يفرج باراك اوباما عن معتقلين» كما قال ريمس.
وبالرغم من تأكيد العسكريين بصوت واحد ان هذه العملية ليست مؤلمة وأن معظم السجناء يخضعون لها طوعا، يقر الكابتن دوراند بأن «المضربين عن الطعام يفقدون حقهم في العيش ضمن مجموعة».