Note: English translation is not 100% accurate
الاحتلال يقيم مستوطنة ثانية في القدس.. والإسرائيليون يرفضون الانسحاب إلى حدود 1967
8 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أظهر استطلاع للرأي امس ان غالبية الاسرائيليين سيعارضون اي اتفاق سلام مع الفلسطينيين ينص على الانسحاب الى خطوط ما قبل حرب عام 1967 حتى اذا تم الاتفاق على مبادلة أراض لاستيعاب المستوطنات الاسرائيلية.
وأظهر الاستطلاع الذي أجراه المعهد الديموقراطي الاسرائيلي وهو معهد ليبرالي ان 65.6% ممن شملهم الاستطلاع لا ينتظرون التوصل الى اتفاق في المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين خلال عام، واستؤنفت المحادثات الفلسطينية الاسرائيلية الشهر الماضي بعد توقف دام ثلاث سنوات. وعبر وزير الخارجية الأميركية جون كيري عن أمله في التوصل الى اتفاق سلام خلال تسعة أشهر بعد ان راوغ الاطراف المعنية طوال عقود. وأظهر الاستطلاع الذي شاركت في رعايته جامعة تل أبيب أنه حتى اذا تمكنت الحكومة الاسرائيلية من التوصل الى اتفاق فانها ستجد صعوبة في اقناع الشعب الاسرائيلي به.
وشمل الاستطلاع 602 شخص أبدى 55.5% منهم معارضتهم لقبول العودة لخطوط عام 1967 حتى مع مبادلة للأراضي تسمح باحتفاظ اسرائيل ببعض المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والقدس الشرقية.
وبلغت نسبة المعارضة لمثل هذا الاتفاق بين السكان اليهود في اسرائيل 63% بينما بلغت النسبة بين عرب اسرائيل 15% فقط.
وتعتبر هذه المسألة المتعلقة بالعودة الى خطوط ما قبل حرب 1967 حيوية لابرام اي اتفاق، وقال نحو 67% من الاسرائيليين انهم سيعارضون أيضا المطالب الفلسطينية بحق العودة حتى لو كان لعدد صغير من اللاجئين الذين فروا او طردوا من ديارهم لدى قيام اسرائيل عام 1948، كما عارضوا تعويض اللاجئين او أبنائهم وأحفادهم ماليا.
وفيما يتعلق بواحدة من القضايا الأخرى التي تواجه المفاوضين وهي قضية ضم الاحياء العربية في القدس الى الدولة الفلسطينية قال نحو 50% من الاسرائيليين اليهود انهم يعارضون الفكرة.
وقال المعهد الديموقراطي الاسرائيلي ان 55% فقط من عرب اسرائيل أيدوها وهي نسبة أقل من المتوقع توحي بأن عربا من سكان القدس الشرقية لا يريدون ان يفقدوا مزايا العيش في كنف الحكومة الاسرائيلية ومنها الرعاية الصحية والتأمين.
في هذا الوقت، تعتزم وزارة الاسكان الاسرائيلية وبلدية القدس وضع حجر أساس والاعلان عن بدء بناء مستوطنة جديدة في حي جبل المكبر في القدس الشرقية، يوم الأحد المقبل، لتكون ثاني مستوطنة تقام في هذا الحي الفلسطيني.
وقالت صحيفة هآرتس امس ان وزير الاسكان، أوري أريئيل، ورئيس بلدية القدس، نير بركات، سيشاركان في مراسم وضع حجر الأساس للمستوطنة الجديدة في جبل المكبر، والتي ستشمل 63 وحدة سكنية.
وأضافت الصحيفة أنه تم بيع الوحدات السكنية في المستوطنة الجديدة منذ 5 سنوات، كما أن الشركة التي تنفذ أعمال البناء انتهت من أعمال بناء موقف سيارات تحت الأرض لخدمة المستوطنين الجدد.
وتواصل اسرائيل تنفيذ مشاريع استيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، رغم مطالب فلسطينية ودولية بوقف هذه الأعمال للتمكين من استمرار المفاوضات مع الفلسطينيين ودفع احتمالات التوصل الى اتفاق سلام.
ويتم بناء هذه المستوطنة الجديدة في موقع قريب من مستوطنة أخرى مقامة في جبل المكبر وتحمل اسم نوف تسيون، وهي عبارة عن مبان كبيرة ومحاطة بسور، في قلب الحي الفلسطيني.