Note: English translation is not 100% accurate
اعتبر أن: تهديد «القاعدة» يؤكد بقاء «زمر التطرف» حول العالم
أوباما يلغي اجتماعه مع بوتين بسبب قضية سنودن ويتهم موسكو بالعودة لأجواء الحرب الباردة
8 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
إحباط مخطط للقاعدة في اليمن للسيطرة على مدينتين ومنشآت نفطية واستهداف غربيين
«الپنتاغون»: التهديد في اليمن جاد ومتفاقم ويذكّر بالتهديدات التي عاشتها أميركا في 11 سبتمبر ألغى الرئيس الاميركي باراك أوباما اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو على هامش قمة مجموعة العشرين «بسبب التوتر على خلفية قضية سنودن». بحسب محطة سكاي نيوز.
وكان اوباما قال في تصريحات صحافية ان هناك أوقات تعود فيها الحكومة الروسية «إلى تفكير الحرب الباردة وذهنية الحرب الباردة»، مضيفا «ما أقوله دائما لهم وللرئيس بوتين، إن هذا أصبح ماضيا». وذلك بعد منح موسكو اللجوء المؤقت لسنودن.
من جهة اخرى حاول الرئيس الأميركي باراك اوباما طمأنة الأميركيين بعد التحذيرات من اعتداءات على مصالح للولايات المتحدة التي أجلت موظفي سفارتها في اليمن في خطوة رأت صنعاء انها «تخدم مصالح المتطرفين». في غضون ذلك أكد راجح بادي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء اليمني محمد باسندوة ان السلطات أحبطت مخططا كبيرا اعده تنظيم القاعدة للسيطرة على مدينتين في الجنوب وعلى منشآت نفطية ولاستهداف غربيين يعملون فيها.
وأضاف المستشار الإعلامي إن المؤامرة تضمنت اقتحام عشرات من متشددي القاعدة المتخفين في زي قوات الجيش المنشآت المستهدفة ليلة 27 رمضان والسيطرة عليها.
وشدد على ان المؤامرة كانت تهدف إلى السيطرة على مرفأ الدباح لتصدير النفط في حضرموت ومنشأة بلحاف لتصدير الغاز وكذلك مدينة المكلا. وتابع: أحبطت المؤامرة بنشر قوات إضافية حول المنشآت المستهدفة ومنع أي شخص من الدخول.
وكان الرئيس اوباما اكد في برنامج على شبكة «ان بي سي» الأميركية في أول تعليق له على تهديدات «القاعدة»، ان ادارته «تتخذ كل الاحتياطات اللازمة»، داعيا الأميركيين الى عدم الشعور بالهلع.
وأعلن أوباما ان تهديد القاعدة للسفارات الأميركية بالشرق الأوسط ملحوظ ويذكر ببقاء زمر «التطرف» حول العالم، وقال تعليقا على منح روسيا اللجوء المؤقت للموظف السابق في الاستخبارات الأميركية، إدوارد سنودن إن موسكو ترجع أحيانا لذهنية الحرب الباردة. وقال أوباما إنها «تذكر بأنه رغم كل التقدم الذي أحرزناه، بالوصول إلى بن لادن، وإلحاق الصدمة بالقاعدة في أفغانستان وباكستان، فإن هذه الراديكالية وهذا التطرف العنيف لايزال موجودا وعلينا البقاء متفوقين عليه».
وسئل إن كانت الرسالة للأميركيين بتأخير مخططات سفرهم، فقال كلا لكن على الأميركيين ممارسة «بعض التفكير السليم وبعض الحذر»، داعيا إلى التواصل مع وزارة الخارجية والسفارات قبل القيام بأي رحلات لأي مناطق فيها مخاطر محتملة.
وعن القلق بشأن برنامج جمع المعلومات الخاص بوكالة الأمن الوطني الذي يخزن بيانات الهواتف كجهد لمنع الهجمات «الإرهابية»، قال إن هناك بعض الشكوك بشأن تأثير هذا البرنامج على الخصوصية لكنه اعتبر أن بعض التجسس الحكومي «مكون أساسي لمكافحة الإرهاب». وأعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية، أنه كان هناك تهديد جاد ومتفاقم في اليمن وهو ما اقتضى قيام سلاح الجو الأميركي بتنفيذ عملية إجلاء ما بين 70 و90 من موظفي السفارة الأميركية.
وردت الحكومة اليمنية بشدة على إجلاء الموظفين الأميركيين، موضحة انها لا تنكر وجود مخاوف أمنية لكن مثل هذا الإجراء «يخدم مصالح المتطرفين». وقالت وزارة الخارجية في صنعاء ان خطوة كهذه «تقوض التعاون الاستثنائي بين اليمن والتحالف الدولي ضد الإرهاب»، مؤكدة ان السلطات المحلية «اتخذت كل الإجراءات لضمان أمن وسلامة البعثات الأجنبية».
وفي حادث مرتبط بالاضطرابات في اليمن، اعلن مسؤولون قبليون مقتل 7 أشخاص يعتقد انهم اعضاء في تنظيم القاعدة امس في غارة شنتها طائرة بدون طيار اميركية على الأرجح في جنوب اليمن. ويأتي ذلك فيما يستمر الاستنفار الأمني في اليمن في ظل المخاوف من هجوم محتمل وشيك. وتعكس الغارات الجديدة تصاعدا في وتيرة هذه الضربات التي تنفذها طائرات من دون طيار ضد القاعدة في اليمن.
وفي سياق ذي صلة، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية نقلا عن مسؤولين أميركيين أن إدارة الرئيس أوباما سمحت بسلسلة من ضربات الطائرات بدون طيار في اليمن على مدار الأيام العشرة الماضية كجزء من جهد لعرقلة مؤامرة إرهابية لتنظيم القاعدة فرضت غلق للسفارات الأميركية حول العالم.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين قولهم «إنه من غير الواضح ما إذا كانت الهجمات الجديدة قد قضت على الخطر»، معترفين بأنه لا يوجد مؤشر على مقتل عملاء كبار لتنظيم القاعدة في اليمن». في غضون ذلك، اعلن مسؤول قبلي يمني ان عناصر قبلية أسقطت مروحية للجيش اليمني ما أدى الى مقتل 8 جنود.
وأضاف المصدر نفسه ان العميد حسن مشعبة المكلف حماية المنشآت النفطية كان على متن المروحية التي أسقطت خلال اشتباكات بين الجيش وعناصر قبلية كانت تمنع إصلاح انبوب للنفط في محافظة مأرب تعرض لتفجير الأسبوع الماضي.