Note: English translation is not 100% accurate
رئيس المجلس التأسيسي التونسي يعلن تعليق أعمال المجلس لحين انطلاق حوار شامل
8 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلن رئيس المجلس الوطني التأسيسي التونسي (البرلمان المؤقت) مصطفى بن جعفر تعليق أعمال المجلس لحين انطلاق الحوار بين جميع الفرقاء السياسيين.
ودعا بن جعفر في كلمة توجه بها مساء امس الأول إلى الشعب التونسي عبر محطة التلفزيون الوطنية عقب الجلسة العامة التي عقدها المجلس وسط مقاطعة أكثر من 60 نائبا كانوا قد أعلنوا انسحابهم من المجلس، جميع الأحزاب السياسية إلى إطلاق حوار وطني شامل يجمع كل الفرقاء السياسيين للخروج من الأزمة ومن الانقسام الذي تعيشه تونس.
ووجه بن جعفر الدعوة بالخصوص إلى كل من رئيس حركة نداء تونس المعارضة الرئيسية الباجي القائد السبسي ورئيس حركة النهضة الحاكمة على رأس الائتلاف الحالي راشد الغنوشي وإلى القيادي في الحزب الجمهوري المعارض أحمد نجيب الشابي والمتحدث باسم الجبهة الشعبية حمة الهمامي إلى جانب دعوة الشخصيتين الوطنيتين أحمد المستيري وأحمد بن صالح للمشاركة في هذا الحوار.
وانتقد بن جعفر قيادات الأحزاب التي قال انها «اتجهت نحو الحشد والتمسك بمواقفها الخاصة عوضا عن ترجيح المصلحة الوطنية خلال هذه الأزمة التي تمر بها تونس بعد الاغتيالات السياسية وقتل الجنود وهو ما أدى الى تزايد بوادر الانقسام والفتنة بين أبناء الشعب»، ورأى ان سبب التوتر يرجع إلى أزمة ثقة مشددا على رفضه أن يكون المجلس التأسيسي رهين أحزاب سياسية.
وتزامن إعلان بن جعفر عن قرار تعليق أعمال المجلس التأسيسي مع توافد عشرات الآلاف من التونسيات والتونسيين المحتجين من مختلف ولايات البلاد التونسية مساء امس الأول للمشاركة في اعتصام الرحيل المطالب بحل الحكومة والمجلس التأسيسي بمناسبة إحياء ذكرى مرور 6 أشهر على اغتيال السياسي والحقوقي شكري بلعيد.
وعاشت ساحة باردو بالعاصمة أمام مقر التأسيسي ووسط إجراءات أمنية مشددة صيحات وشعارات مناهضة لحركة النهضة ورفعوا الإعلام وصور كل من شكري بلعيد الذي تم اغتياله يوم 6 فبراير الماضي ومحمد البراهمي الذي اغتيل يوم 25 يوليو الماضي.
ويرى المراقبون السياسيون ان هذه المظاهرة الحاشدة لأنصار المعارضة وممثلي المنظمات الوطنية والنقابية ومكونات المجتمع المدني التونسي جاءت ردا على تظاهرة نظمتها حركة النهضة يوم السبت الماضي تحت شعار «مليونية بوحدتنا ننجح ثورتنا» تأييدا للمجلس التأسيسي والحكومة.
في هذا الوقت، قال عضو في المجلس التأسيسي عن حزب النهضة الحاكم في تونس إن قيام رئيس المجلس مصطفى بن جعفر بتعطيل عمل المجلس هو «انقلاب غير مقبول» من جانب بن جعفر.
وقال نجيب مراد من حزب النهضة لمحطة تلفزيون المتوسط المحلية «ما فعله بن جعفر جزء من انقلاب داخلي. انه انقلاب غير مقبول».