Note: English translation is not 100% accurate
الشرطة الهندية توقف أحد مؤسسي جماعة «المجاهدين» المحظورة
30 أغسطس 2013
المصدر : نيودلهي ـ وكالات
أعلنت السلطات الهندية توقيف احد اهم المطلوبين لديها بتهمة الارهاب والذي يعتقد انه من مؤسسي جماعة المجاهدين الهنود المحظورة والمسؤولة حسب السلطات عن سلسلة هجمات في جنوب البلاد أودت بحياة مئات الأشخاص.
وقال وزير الداخلية الهندي سوشيلكمار شيندي امس ان ياسين باتكال الذي يبلغ من العمر بين ثلاثين وأربعين عاما، أوقف على الحدود مع النيبال بالقرب من مدينة غرواخبور ووضع في التوقيف الاحتياطي في ولاية بيهار.
وكانت هذه الجماعة عرفت في نوفمبر 2007 بعد سلسلة تفجيرات في ولاية اوتار براديش ثم في اعتداءات خصوصا في الجزء الجنوبي من البلاد أسفرت عن سقوط مئات القتلى.
ويقول خبراء ان هذا الجماعة على علاقة مع جماعتي «عسكر طيبة» المتهمة بارتكاب هجمات بومباي في 2008 و«جيش محمد»، اللتين تتمركزان في باكستان.
وقالت الشرطة ان الجماعة تضم عدة مجموعة اسلامية صغيرة.
وتُحمل الشرطة باتكال مسؤولية تفجير في مخبز في مدينة بوني الألمانية اسفر عن سقوط 17 قتيلا بينهم خمسة أجانب في 2010.
وذكرت صحيفة «تايمز اوف انديا» انه سبق ان أوقف المطلوب في كالكوتا في 2008 لكن افرج عنه بكفالة من قبل الشرطة التي لم تتعرف عليه كواحد من اكثر الارهابيين المطاردين في البلاد.
وكانت الشرطة الهندية أوقفت مطلع الشهر الجاري عبد الكريم توندا الذي يعد احد قادة عسكر طيبة.
ولم يعرف ما اذا كانت عمليتا توقيف الرجلين متصلين لكن توندا الذي اعتقل ايضا على الحدود مع النيبال، يتعاون مع الشرطة كما ذكرت مصادر امنية. وساعد توندا (70 عاما) في تنظيم سلسلة اعتداءات وهجمات استهدفت فنادق ومكاتب ومصارف وأسفرت عن سقوط اكثر من 250 قتيلا في يوم واحد في 1993 ردا على اعمال شغب دينية وتدمير مسجد، لكن الرجل المتهم بتدبير اعتداءات بومباي في 1998 مازال طليقا.