Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن تطالب طهران بالإفراج عن محتجزين أميركيين لديها
الكونغرس الأميركي يتجه لتغليظ العقوبات على إيران
30 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
نيجيريا تحاكم اثنين من مواطنيها بتهمة التخابر مع إيران لتنفيذ عمليات «إرهابية» جدد تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية جاء فيه ان ايران عززت قدرتها على تخصيب اليورانيوم، نداءات في الكونغرس الأميركي لتشديد العقوبات على طهران بشأن برنامجها النووي.
وقال اليوت إنجل وهو أكبر عضو ديموقراطي في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي في بيان امس «تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوضح ان ايران مستمرة في التوسع بسرعة في برنامج أسلحتها النووية ويؤكد الحاجة العاجلة لأن يوافق الكونغرس على تشريع جديد يقضي بفرض عقوبات على ايران ليصبح قانونا».
وكان مجلس النواب قد وافق على مشروع قانون بعقوبات أشد في أواخر يوليو الماضي يسعى الى خفض صادرات ايران النفطية مرة اخرى بواقع مليون برميل يوميا في غضون عام.
ويتوقع ان تمرر لجنة البنوك بمجلس الشيوخ نسختها من مشروع قانون بعقوبات أشد في سبتمبر المقبل رغم انه لم يتضح ان كان مشروع القانون قد شمل خفض صادرات النفط بواقع مليون برميل اخرى يوميا.
من جهة اخرى، طالب وزير الخارجية الأميركي جون كيري امس بالافراج عن اميركيين مسجونين في ايران، موضحا ان الولايات المتحدة «قلقة جدا» على مصيرهما.
حيث يحمل هذان الشخصان الجنسية الايرانية والجنسية الأميركية.
وقال كيري في بيان له ان الولايات المتحدة «قلقة جدا على أمير حكمتي وسعيد عبديني»، مطالبا ايضا بمعلومات عن اميركي ثالث كان اختفى في ايران في مارس 2007 وهو روبرت ليفنسون.
وحكم على أمير حكمتي وهو عنصر سابق في البحرية الأميركية، بالإعدام في يناير 2012 بتهمة التجسس وقد اعتبر كيري التهمة «باطلة».
وأكدت عائلة حكمتي انه توجه الى ايران لزيارة جدته، مشددة على انه ليس جاسوسا، كما حكم على سعيد عبديني وهو مواطن اميركي اعتنق المسيحية، بالسجن ثماني سنوات لمشاركته في اقامة كنائس سرية في ايران.
وطلب كيري ايضا من طهران المساعدة على تحديد مكان روبرت ليفنسون وهو عميل سابق في الشرطة الفيدرالية وكان اختفى خلال رحلة الى ايران عام 2007.
وقال كيري ان «عائلته التزمت بشجاعة وصمت رغم حصول عدة مناسبات من دونه هنا، لا يجوز ان تعاني اكثر من القلق حول مصيره»، فيما قالت ايران مؤخرا ان ليس لديها معلومات جديدة حول ليفنسون وانه غير موجود في البلاد.
الى ذلك، ذكرت صحيفة «ذيس داي» النيجيرية امس ان المواطنين عبدالله مصطفى بيريندي وشهيد اديومي مثلا أمام المحكمة العليا بأبوجا لمواجهة تتهم تتعلق بتورطهما في عمليات ارهابية بالشرق الأوسط ومدينة لاجوس النيجيرية في عامي 2011 و2012 من خلال التخابر مع ايران.
وأضافت الصحيفة أن المتهمين واجها 6 تهم أهمها التخطيط لشن عمليات ارهابية والانضمام الى منظمة ارهابية، مشيرة الى انهما نفيا التهم الموجهة اليهما وأن قاضي المحكمة رفض الإفراج عنهما بكفالة. وتعتقد الحكومة النيجيرية ان عملاء ايرانيين دربوا المتهمين على استعمال اسلحة خطيرة للقيام بعمليات ارهابية في نيجيريا وأنهما زارا ايران ودبي لجمع أموال بالدولار واليورو من أجل تمويل العمليات الارهابية.
تعيين أول امرأة ناطقة باسم «الخارجية الإيرانية»
طهران ـ وكالات: أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية عن تعيين مرضية أفخم ناطقة باسمها، وهي أول امرأة تتولى هذا المنصب في إيران.
ونقلت وسائل الاعلام عن عباس عراقجي الناطق باسم الخارجية السابق، قوله «إن أفخم كانت تعمل مديرا عاما للإعلام، وكذلك مديرا عاما للديبلوماسية العامة في الوزارة».
وكان عراقجي قد أعلن في وقت سابق أن وزير الخارجية الجديد، محمد جواد ظريف، يرغب في تعيين امرأتين في منصب الناطق باسم الخارجية وسفير البلاد في إحدى الدول.