Note: English translation is not 100% accurate
مدير إدارة أفريقيا في وزارة الخارجية أكد أنهم في طور وضع اللمسات الأخيرة للاستعدادات اللوجستية للقمة
المشعان لـ «الأنباء»: القمة العربية ـ الأفريقية ستركز على توفير تشريعات تضمن مشاركة عادلة للقطاع الخاص.. وفي أفريقيا فرص تتوافر للجميع
29 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


المشاريع المطروحة في القمة مرتبطة بالمواصلات والطرق والطاقة وسنعتمدها حسب الأولويات والإمكانيات والموارد
لن يتم إنشاء صندوق خاص للتمويل وإنما الصناديق العربية ستفي بالغرض مع ضرورة إشراك القطاع الخاص
توصيات مؤتمر الرياض حول الأمن الغذائي ستكون من ضمن القرارات التابعة للقمة
تفعيل للجنة الشراكة المكونة من 24 وزيراً للخارجية من الجانبين لمتابعة قرارات القمة
إعلان الكويت سيشمل الأمراض ودور الدول في مكافحتها وتوفير المستلزمات الطبية اللازمة إضافة إلى حماية المرأة
لا نريد مشاريع ضخمة لا يمكن تمويلها وإنما مشاريع قابلة للتطبيق والتنفيذكتبت: بيان عاكوم
كشف مدير إدارة أفريقيا في وزارة الخارجية السفير حمد المشعان ان اعلان الكويت في القمة العربية – الأفريقية التي ستعقد في البلاد منتصف الشهر المقبل سيركز على دور القطاع الخاص وضرورة توفير التشريعات التي تساهم في إشراك القطاع الخاص سواء في الدول العربية او الافريقية، وذكر المشعان في لقاء خاص مع «الأنباء» ان إعلان الكويت يتطرق إلى «موضوع الأمراض ودور الدول في مكافحتها وتوفير المستلزمات الطبية لها وحث وتشجيع الدول على حماية المرأة».وبين أنهم في «طور وضع اللمسات الأخيرة للاستعدادات اللوجستية للقمة» لافتا إلى ان «المشاريع المطروحة خلالها مرتبطة بالمواصلات والطرق والطاقة».واوضح المشعان انه «لن يتم إنشاء صندوق خاص للتمويل وإنما سيتم الاعتماد على الصناديق العربية الموجودة مع وضع الآليات المطلوبة». وشدد على أنهم سيعملون على «اختيار مشاريع عملية قابلة للتطبيق وليس مشاريع ضخمة لا نستطيع الحصول على تمويل لها»، على ان يتم تفعيل لجنة الشراكة بحيث تجتمع بعد القمة لمتابعة المشاريع ودراستها واتخاذ القرارات بشأنها،وفيما يلي تفاصيل اللقاء:أين وصلت استعداداتكم لاستقبال القمة العربية ـ الأفريقية؟
٭ في الواقع كانت هناك سنة كاملة من التحضيرات وكنا نجتمع أي الجانبين العربي والأفريقي كل 3 شهور حيث بحثنا جدول الأعمال وقمنا بترتيب 3 أجندات إحداها كبار المسؤولين وستكون في يومي 14 و15 نوفمبر وأجندة الاجتماع الوزاري يوم 17 نوفمبر وأجندة القادة والقرارات التي ستتخذ إضافة إلى إعلان الكويت.
وعلى شكل مواز هناك فرق تعمل من الجانب الأفريقي والجانب العربي ولقاءات حصلت، وأخص بالذكر مؤتمر الرياض عن الأمن الغذائي وهو مؤتمر مهم جدا وتوصياته ستكون من ضمن القرارات التابعة للقمة كما أن مسألة الأمن الغذائي من الموضوعات المهمة جدا خصوصا أننا نشكل كدول عربية مع الدول الأفريقية تكاملا من حيث انهم يوفرون مثلا الأراضي والمياه ونحن رؤوس الأموال.
وأما التحضيرات اللوجستية فعدد المشاركين فيها سيكون ضخما جدا وعملية التنظيم صعبة للغاية حيث يوجد عدد ضخم من الصحافيين الى جانب المشاركين في المنتدى الاقتصادي الذين يتعدون 600 مشارك ومشاركة ضمن الوفود من الدول والمنظمات ولكن نحن اصبحنا على اتم استعداد لاستقبال جميع المشاركين ولم يبق سوى وضع اللمسات الأخيرة، وتوجد لجنة عليا تقوم باستعداداتها من حيث التأشيرات والبطاقات الأمنية وتوزيع الفرق الأمنية على الفنادق، ولابد أن أشير إلى أن وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وقع على اتفاقية البلد المضيف مع مفوضية الاتحاد الأفريقي وهذه الاتفاقية تضع إطارا للأمور اللوجستية التي يحتاجها الجانب الأفريقي.
لماذا اخترتم عنوان القمة «شركاء في التنمية والاستثمار»؟
٭ طرح في البداية من الجانب الأفريقي عدد من العناوين بعضها يركز على موضوعات التنمية البشرية، رؤوس الأموال، القطاع الخاص ولكننا وجدنا أن هذه العناوين لم تكن شاملة وكانت كأنها تروج لجهة واحدة وبالتالي وبما انها قمة عربية ـ أفريقية ارتأينا أن يعكس العنوان طابع الشراكة لذلك اخترنا عنوان شركاء في التنمية والاستثمار لأننا لا نريد أن يكون الانطباع أن الدول العربية تساعد الأفريقية من جانب واحد او العكس وإنما نريد أن يساعد بعضنا البعض وكل منا يعطي المتوافر عنده، وكنا قد رأينا القمم السابقة التي لم يخرج منها شيء ملموس للشعوب العربية او الأفريقية وبالتالي سيكون تركيزنا على الجانب الاقتصادي اضف الى ذلك اختيار مشاريع عملية قابلة للتطبيق والتعاون يكون فيها من الجانبين العربي والافريقي وليست مشاريع ضخمة وكبيرة لا نستطع الحصول على تمويل لها وتكون غير قابلة للتنفيذ.
ما مجالات أكثرية المشاريع المطروحة في القمة؟
٭ هي مشاريع تتعلق بمجال المواصلات، الطرق، والطاقة وكلها مشاريع سنأخذها حسب الأولويات والإمكانيات والموارد.
وسيكون هناك تفعيل للجنة الشراكة المكونة من 24 وزيرا للخارجية من الجانبين العربي والأفريقي بالتساوي وهذه اللجنة مناط بها متابعة القرارات والمشاريع التي تخرج من القمة سواء مشاريع اقتصادية او غيرها بحيث تجتمع من فترة لأخرى لدراسة المشاريع تفصيليا ومعرفة مدى الاستفادة منها والعراقيل الموجودة وفي الواقع هذه اللجنة كانت مشكلة في قمة سرت ولكن لم تجتمع لمتابعة القرارات وبالتالي نحن الآن في قمة الكويت سنحاول التركيز على هذه اللجنة لانها المطبخ للشراكة المنشودة من حيث متابعتها للمشاريع وجعلها قابلة للتطبيق.
ما الدول التي اقترحت هذه المشاريع؟
٭ لدينا مشاريع مرتبطة مع عدة دول مثلا هناك 4 دول افريقية قدمت مشروعا للطرق فهذه الدول تقدم المشروع وتحدد تمويله ويعرض المشروع ونحن نرى ما الجهة الممولة حتى بإمكان البنك الدولي أن يكون جهة التمويل أو يدخل القطاع الخاص. فبالتالي نحن نرى ما المشاريع التي لها الأولوية والتي تلامس الشعوب العربية والأفريقية ونحاول أن نكيف لها الأموال سواء من القطاع الخاص او عبر الصناديق الاستثمارية العربية.
ألم يتم إنشاء صندوق خاص يتم الإعلان عنه في القمة يكون جهة التمويل؟
٭ لن تكون هناك صناديق خاصة فالصناديق العربية الموجودة حاليا هي تكون الجهة الممولة مع وضع آليات لتمويل المشاريع حسب ماهية المشروع ومردوده على الدول العربية والأفريقية وحجم الأموال التي يحتاجها. فهذه الأمور يجب أن تدرس بعناية قبل الالتزام بأي مشروع. وهذه المشاريع لاتزال عناوين لم ندخل في التفاصيل بالنسبة لتمويلها وتطبيقها كلها موجودة عند الجانب الأفريقي والجانب العربي من خلال اللجان المشتركة وهذه اللجان تقدم تقاريرها للجنة الشراكة التي تدرسها ويتم إقرار ما تجده اللجنة مناسبا.
أبرز البنود التي سيركز عليها إعلان الكويت؟
٭ حاولنا أن يركز على الموضوعات الاقتصادية والاستثمارية حيث ركز على دور القطاع الخاص، وضرورة توفير التشريعات التي تساهم في إشراك القطاع الخاص سواء في الدول العربية والأفريقية حيث انه توجد في بعض الدول العربية والأفريقية تشريعات تحد من مشاركة القطاع الخاص لذلك طلبنا أن يكون هناك تسهيل لدخول القطاع الخاص، وكذلك تكلمنا عن موضوع الأمراض ودور الدول في مكافحة الأمراض وتوفير المستلزمات الطبية لها فحاولنا اذن التركيز على الجوانب البشرية والاستثمارية والتنموية.
بالنسبة لورقة الكويت والأوراق التي ستعرض في القمة؟
٭ لا أوراق لكل دولة منفردة فالجانبان العربي والأفريقي اجتمعا وتم الاتفاق أن يصدر تقرير مشترك مقدم من الأمين العام لجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي وسيعرض خلاله ما تم إنجازه من قمة سرت إلى الآن وهذا التقرير سيعرض على القادة وسيوزع ضمن وثائق القمة وسيتم بصفة دورية.
هل تم اكتمال ردود المشاركين في القمة خصوصا من ناحية مشاركة الرؤساء سواء من الدول الأفريقية أو العربية؟
٭ لا زلنا نتلقى ردود حتى الآن لايزال الوقت مبكرا ونتكلم عن 30% أرسلوا مستوى المشاركة في القمة وفي الواقع توجد مشاركات من دول كثيرة وكان هناك حرص من الجانب الأفريقي على المشاركة حيث إن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد عندما شارك في قمة الاتحاد الأفريقي كضيف شرف دعا فيها الحضور للمشاركة في القمة ولاقت دعوته ترحيبا وصدى كما ان نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عند مشاركته في تنزانيا حث الجميع على المشاركة وكذلك خلال اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة مؤخرا تم الترويج للقمة من قبل وزير الخارجية ونحن مطمئنون من هذا الجانب كما ان معظم رؤساء الدول الأفريقية اكدوا المشاركة كما ان من سيشارك في اجتماع رابطة دول الكومنولث الذي سيعقد في كولومبو سيأتي الى الكويت للمشاركة في القمة.
ولابد من ان اذكر ان اجتماع نيويورك الذي جرى على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة والذي تم بين الترويكا من الجانبين العربي والافريقي تم التأكيد خلاله على أهمية القمة وحث الدول على المشاركة بأعلى مستوى على ان يحتل الجانب الاقتصادي الحيز الاكبر في موضوعات القمة.
ما واقع حجم الاستثمارات العربية في القارة الأفريقية؟ وما المأمول إضافته بعد القمة؟
٭ الحجم كبير ونأمل المزيد لان الجانب الأفريقي لديه مواد خام وأراض زراعية وايد عاملة ولو نظرتي الى الصين وتركيا من اكبر المستثمرين في أفريقيا، والصومال على وضعها السياسي غير المستقر تركيا مستثمر كبير فيها وايضا في دول افريقية اخرى، فنحن نطمح أن تزيد الاستثمارات مع ضرورة اشراك القطاع الخاص.
المنتدى الاقتصادي
كما نعلم أن أفريقيا من الممكن أن تسد حاجة الدول العربية من الأمن الغذائي لاحتوائها على أراض زراعية ومياه وغيره فهل من مشاريع مقدمة في هذا الجانب وكيف سيكون التركيز على الأمن الغذائي في القمة؟
٭ صدر قرارات مؤخرا في موضوع الأمن الغذائي في مؤتمر الرياض الذي خصص لمناقشة هذا الجانب كما أن هناك العديد من الخطوات الأخرى حيث إن المنتدى الاقتصادي الذي سيقام خلال القمة سيتحدث عن دور المؤسسات العربية والإقليمية في دفع عجلة التنمية في أفريقيا والتعاون بين الجهات الإنمائية العربية والجهات الإنمائية الأفريقية في مجال البنية التحتية وتبادل الخبرات وكذلك القطاعات المتاحة للاستثمار ودور القطاع العام والخاص في تنميتها واضف إلى ذلك السياسات الفعالة لتحفيز التعاون بين الدول العربية والأفريقية في مجال تدفقات الاستثمار ودور ضمانات الاستثمار وضرورة تطوير التشريعات حتى يكون هناك حماية للاستثمار، ونتائج المنتدى الاقتصادي ستعرض على القادة في القمة وستكون من ضمن القرارات التي يعتمدها القادة في القمة.
ما التشريعات الأمثل لجذب رؤوس الأموال؟
٭ قامت أفريقيا بإدخال بعض الإصلاحات على قوانينها لتسهيل الاستثمار ألا تعتبر كافية لتسهيل الاستثمار خصوصا أن دول غربية كبرى تستثمر فيها؟
هناك بالفعل تطور في التشريعات، ولكن بعضها مناسب وبعضها يحتاج إلى تطوير فهناك فروقات بين الدول، ولكن نحن ودنا أن يبدي الجميع استعداده لإدخال القطاع الخاص.وهذا الأمر سيناقش خلال المنتدى لنرى ماهية التشريعات الأمثل لجذب رؤوس الأموال، كما سنناقش الأمن الغذائي والثروة الحيوانية وهذه الأخيرة تنقصنا نحن في دول الخليج، حيث إننا نأتي بها من استراليا في حين أنها موجودة في أفريقيا، كما أن آخر جلسة في المنتدى ستتكلم عن دور المنظمات غير الحكومية في دعم التنمية في أفريقيا.
تلافي السلبيات
بالنسبة للمعوقات.. كثيرا ما يتحدث من لديهم تجارب استثمارية في أفريقيا انه يوجد الكثير من التحديات إلى جانب عدم الاستقرار الأمني مثلا كثير من الأراضي صغيرة ولا توجد ايد عاملة كفؤة إلى جانب عائق وسائل النقل فكيف يمكن تجاوز هذه المعوقات؟
٭ في الواقع الدراسة المتأنية للمشاريع من حيث معرفة مميزات ما تتمتع به الدول وتلافي الأمور السلبية وتجاوزها سيؤدي إلى النتيجة المرجوة والمطلوبة.
شددتم على ضرورة مشاركة القطاع الخاص فكيف يمكن تنظيم استثمار القطاع الخاص لتلافي المنافسة فيما بينهم والعمل معا لمنافسة الآخرين؟
٭ بالنسبة لمشاركة القطاع الخاص سيتم وضع آلية لضمان مشاركة عادلة للمشاريع يعني أي مشروع لا يسمى لشخص معين وإنما تشارك فيه دول وقطاع خاص فلابد إذن من وضع الآليات المناسبة لضمان الحقوق.
ماذا عن المنافسة الدولية وكيفية تخطيها خصوصا مع الاستثمارات الكبرى للصين وأميركا والمستثمرين التقليديين مثل الأوروبيين؟
٭ أفريقيا قارة كبيرة وفيها مجالات كثيرة للاستثمار ولو دخلت دول غربية فلايزال في أفريقيا فرص كثيرة وفيها من المشاريع والأراضي ما يسع للعديد من الاستثمارات وليس لدينا خوف من الدول الكبرى بأخذ المشاريع الممتازة حيث إن هناك فرصا تتوافر للجميع ولكن ما نحتاجه هو الدراسة بعناية ووضع آليات وتشريعات لهذه المشاريع.
هل الجامعة تقوم بالدور المطلوب منها لتشجيع الاستثمار العربي في أفريقيا وتسهيل الأمور على القطاع الخاص؟
٭ دور الجامعة مميز ومن خلال اجتماعاتنا سواء في أديس أبابا والجامعة العربية وفي الكويت يبين هذا الأمر.
ما نصيب المرأة في القمة؟
٭ المرأة لها نصيب كبير وفي إعلان الكويت تطرقنا إلى دور المرأة وحماية المرأة من خلال إيجاد تشريعات وحث الدول وتشجيعها على حماية المرأة.
كلمة أخيرة؟
٭ هذه القمة انطلاقة لشراكة حقيقية ونتمنى أن تكون القمة ناجحة ومميزة والقرارات التي تخرج منها تطبق ويكون هناك تعاون بين الجانب العربي والأفريقي لنجاح القمة فيجب أن يكون هناك تعاون وحرص من الجميع ونأمل أن يكون هناك اجتماعات دورية للجنة المتابعة لمتابعة القرارات حتى تخرج للتنفيذ ولابد بعد انتهاء القمة أن يبدأ العمل سواء من الجامعة العربية أو الاتحاد الأفريقي أو اللجان التي تخرج من الجانبين أو اللجنة المشتركة ولجنة الشراكة لدراسة المشاريع حتى نصل إلى القمة القادمة نكون قد أنجزنا المشاريع والقرارات.
موقع إلكتروني
تم تخصيص موقع إلكتروني للقمة العربية ـ الأفريقية إلى جانب القمم الأخرى التي ستعقد في البلاد وهما القمتان الخليجية والعربية حيث سيضم كل المعلومات والنشاطات المتعلقة بها وسيكون متوفرا للعموم خلال يومين.
WWW.SUMMITS.GOV.KW
الكويت ستوقع اتفاقيات خلال القمة
بين السفير المشعان أن البلاد ستوقع خلال القمة على العديد من الاتفاقيات مع دول أفريقية، مشيرا إلى أنها من شقين شق لوزارة الخارجية وتتعلق بالمشاورات السياسية واللجان المشتركة وشق يتعلق باتفاقيات يوقعها الصندوق الكويتي.
اهتمام كبير بالجانب الثقافي
ذكر السفير المشعان أن الجانب الثقافي يحتل حيزا كبيرا من الاهتمام، حيث تم افتتاح الفعاليات الثقافية المرافقة للقمة وستستمر حتى 16 نوفمبر مشيرا إلى أنهم حرصوا على أن تكون منتشرة على خريطة الكويت من الجنوب إلى الشمال أي من الفحيحيل إلى الجهراء، لافتا إلى انه سيشارك فيها فرق فنية من الكويت والمغرب والغابون وكينيا ومصر.
وقال «حاولنا أن يكون هناك تنويع في المشاركة»متحدثا عن إقامة معرض للحرف اليدوية بمشاركة الدول العربية والأفريقية وعروض فلكلورية في بعض المجمعات التجارية.
وشدد المشعان على أهمية هذه الأنشطة «حيث إن الهدف منها التعريف بثقافات الدول الأخرى والاستمتاع بها».
افتتاح المركز الإعلامي بداية نوفمبر
ذكر المشعان أن المركز الإعلامي سيكون في الكورت يارد ماريوت، مشيرا إلى أن افتتاحه سيكون في الأسبوع الأول من نوفمبر.