Note: English translation is not 100% accurate
أكدوا أن أهالي منطقة السرة يعانون من الازدحام المروري وعدم تطوير الخدمات وشددوا على ضرورة إشراك القطاع الخاص في حل القضية الإسكانية
رواد ديوانية الصقر لـ«الأنباء»: التعليم والصحة والإسكان هموم مشتركة تؤرق الجميع وبحلها تنتهي 90% من مشكلات المواطن
29 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء


الكندري: إنجاز المعاملات في البلدية وفرز القسيمة الواحدة قد يستغرق أكثر من 83 يوماً ونحتاج مشاريع جديدة تنموية
الصقر: النظام الديمقراطي يقوم على فكرة التوازن بين السلطات
العصفور: المشكلة ليست في القوانين ولكن في التطبيق الفعلي لهاسلطان العبدان
أجمع رواد ديوانية عبداللطيف سعود الصقر في منطقة السرة على ان هموم المواطن مشتركة وهي التعليم والصحة والمرور والاسكان وانه بحل تلك المشاكل نكون قد انتهينا من حل 90% من مشكلات الشعب الكويتي، مطالبين بتنويع الخدمات في المناطق لتلبية احتياجات الجمهور، واكد رواد الديوانية ان الكويت اليوم اصبحت بلد القوانين غير المفعلة لان به الكثير من القوانين وما ينقصها بالفعل هو التطبيق بشكل حازم وعلى الجميع دون استثناء.
وقال رواد الديوانية ان كل المواطنين يحملون نفس الهموم وهاجس التمني والطموح لانجاز حكومي في مؤسسات الدولة وللاسف منذ 30 عام لم نر مشاريع تلبي الرغبة سواء على المستوى الصحي او التعليمي ولم نر اي تقدم ملموس وواضح والحكومة لديها الامكانيات.
في البداية، قال صاحب الديوانية عبداللطيف الصقر ان النظام الديموقراطي يقوم على فكرة التوازن بين سلطات الحكم التشريعية والتنفيذية والقضائية حتى لا تجور إحداها على اخرى وتستأثر بالسلطة وبالتالي تهدد مصالح المجتمع وتؤثر سلبيا عليه، وهناك ثلاث صور أساسية للرقابة يكمل بعضها البعض حتى تستقر الديموقراطية ويتحقق التوازن بين السلطات وكذلك الإرادة الشعبية للمواطنين، والمقصود بالرقابة البرلمانية هو دراسة وتقييم أعمال الحكومة وتأييدها إن أصابت وحسابها أن أخطأت، ويعود الثقل الكبير للوظيفة الرقابية في نظر المجتمع واعضاء البرلمان الى عدد من الامور التي املتها التطورات السياسية ومن اهمها هيمنة الحكومة على صنع السياسات العامة فهي مصدر معظم التشريعات، وتمتلك القدرات الفنية والإدارية وقواعد المعلومات اللازمة لصنع وتنفيذ السياسات بحيث لا تبقي للبرلمان الكثير من هذه القدرات لكي يقوم بصنع السياسة ورسم الاولويات وبالتالي يتجه اهتمام البرلمان في ظل هذه الاوضاع الى محاول استثمار وتفعيل ماهو ممكن من وسائل وآليات للمساهمة في صنع القرار واهمها الرقابة.
من جانبه، قال عضو المجلس البلدي عبدالله الكندري ان هناك محاولات قد تكون بسيطة ولكنها للحد من الزحمة في منطقة السرة وكذلك المناطق المحيطة مثل قرطبة والجابرية ومعظم مناطق الكويت وكلها تفتقر الى تطوير الخدمات والجودة وتلبية احتياجات الجمهور وللاسف كل هذه الخدمات نفتقدها بسبب عدم وجود رقابة حقيقية من قبل الجهات الحكومية، وكذلك الخدمات المقدمة قبل 50 سنة هي نفسها المقدمة اليوم، برغم من التطور السكاني واحتياجات السكان، ولايوجد ابداع في تنويع وتقديم الخدمات.
واضاف الكندري ان الكويتين يطالبون بخدمات متواضعة من قبل الجهات الحكومية مثل انجاز المعاملات في البلدية وفرز القسيمة الواحدة قد يستغرق اكثر من 83 يوما ونحتاج مشاريع جديدة تنموية واشراك القطاع الخاص في تقديم خدمات السكان وان يكون في كل منطقة معلما ترفيهيا ويكون متنفسا لسكان المنطقة ونحتاج الى تحسين الحياة وتسخير التكنولوجيا لصنع واقع جديد في المناطق السكنية.
بدوره بين مشعل العصفور ان مشاكل الشعب الكويتي اليوم ليست في القوانين ولكنها في التطبيق وحق المواطن في السكن والصحة، فالحكومة تطالب المواطن بواجباته تجاه الدولة وتقصير الحكومة في متطلبات المواطنين، ولا نتمنى ان يكون هناك صدام بين السلطتين ولكن الحكومة مجبرة على تقديم وتطبيق خطة عمل ويجب ان تكون آلية معينة لحل هذه المشاكل، وقال العصفور: للاسف اليوم ابناؤنا اصبحوا حقول تجارب في التعليم وكل يوم لدينا مناهج جديدة اسوء من السابقة وذلك بسبب الاعتماد على اشخاص غير تربوين وغير قادرين على تنمية مهارات الطالب، ويجب ان يكون الطالب قادرا على المواجهة وحل المشاكل والا تكون البيئة الدراسية فقط للحصول على الشهادة وقد لا تستخدم الشهادة التي درست من اجل ان تقوم بوظيفة معينة، ويجب ان تكون هناك خطة واضحة خصوصا للاجيال القادمة والشباب.
من جانبه قال عبدالمحسن الخلفان ان مشكلة الزحام هي اهم مشكلة تواجه المواطن في هذه الايام، ومن وجهة نظري ان يدا واحدة لاتصفق، واعتقد ان قانون المرور غير سيئ ولا الشوارع سيئة ولكن للاسف مستخدمي الطرقات هم السبب ولا توجد مبالاة والكل يسير على مبدأ «انا ومن ورائي الطوفان»، كل شيء موجود من افضل ما يمكن وما ينقصنا احترام القانون وتطبيقه، واللواء عبد الفتاح العلي يعمل بشكل صحيح ويبذل قصارى جهده، واضاف الخلفان ان القانون لا يطبق بسهولة ولكن لا بد من احترامه متسائلا لماذا نحترم قوانين الدول الخارجية ولا نحترم قوانين بلدنا؟ والمفروض ديرتنا اولى ان نحترم قانونها واعتقد ان هذه المشكلة الاساسية التي نعاني منها.
وعن المسنين تمنى حسن الزنكي ان يكون هناك قانون للدفاع عن حقوق المسنين وان تنشئ هيئة لشؤون المسنين وتعطى جميع الصلاحيات لمساعدتهم بطريقة منظمة، لانهم من اهم الشرائح في المجتمع ولا بد ان يأتي يوم يصبح شباب هذا الوقت مسنا، يجب ان تكون هناك خدمات خاصة ومتابعة لنشاطاتهم، والعالم المتحضر يعطي خدمات متميزة للمسنين خصوصا اننا دولة اسلامية واوصانا الله عز وجل في كتابة العزيز بكبار السن، وتابع الزنكي: ان جميع الامكانيات متوافرة لهذا القانون وما ينقصنا فقط اقراره من مجلس الامة ليحمي المسن من كل شيء ولا بد ان يكون ذلك اولوية لدى البرلمان، مطالبا بعمل مؤتمر وطني لحقوق المسنين.
اما فهد المسعود فأوضح ان كل المواطنين يحملون نفس الهموم، مبيننا مدى اهمية ان يحقق برنامج عمل الحكومة ما نتطلع له من طموحات ولايكون برنامجا انشائيا ومكتوبا على ورق فقط ويعد وفق برنامج زمني معلن ويحقق الطموح، ونأمل ان يكون هناك تعاون بين السلطتين.
ومن جانبه قال حمود التوحيد ان تلك الهموم يشارك فيها الكبير والصغير والهم الاكبر اننا ننظر لدول قريبة في الخليج كيف تقدمت وازدهرت وسبقت الكويت في كل شيء ونحن بدلا من التقدم اصبح لدينا التأخر والرجوع للخلف والجميع وتمنى التوحيد ان تتوافر الحلول لكويت الغد لنلحق بالركب، مبينا التوحيد ان تطبيق القانون والثواب والعقاب هو اهم ما ينقصنا لشد الترهلات في العمل والانطلاق نحو المستقبل.