Note: English translation is not 100% accurate
أشتون تناقش مع مسؤول إيراني الملف النووي في بروكسل
واشنطن أبلغت موسكو مواصلة نشر الدرع الصاروخية بأوروبا رغم الاتفاق النووي مع إيران
18 ديسمبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

«ظريف» ينفي احتجاز إيران لعميل أميركيأبلغ وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل نظيره الروسي سيرغي شويغو عزم واشنطن على مواصلة نشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية في أوروبا برغم الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين طهران ومجموعة (5+1).
وقال مساعد السكرتير الصحافي لوزارة الدفاع (الپنتاغون)، كارل ووغ، في بيان إن هاغل بحث مع شويغو في اتصال عبر الدائرة المغلقة عددا من المسائل بينها الدرع الصاروخي، وسورية، والأمن السيبيري، وأشار الوزير هاغل إلى أن خطة مجموعة 5+1 المشتركة لا تلغي حاجة الولايات المتحدة والحلفاء الأوروبيين لمواصلة تطبيق خطط الدفاع الصاروخي في أوروبا.
وشدد هاغل على أن واشنطن وجهود الدفاع الصاروخي الخاصة بحلف شمال الأطلسي (الناتو) لا تشكل تهديدا لروسيا، وحث الجانبين على مواصلة التشاور حول الخطط الصاروخية المستقبلية في أوروبا.
وقال ووغ إن الوزيرين ناقشا أيضا الجهود الخاصة بالتخلص من السلاح الكيميائي السوري بإشراف منظمة منع حظر الأسلحة الكيميائية.
وأبلغ الوزير الأميركي نظيره الروسي بالتحديثات المتعلقة بخطة الولايات المتحدة المتعلقة بإتلاف هذه الأسلحة بعد نقلها إلى خارج سورية، مشجعا روسيا على مواصلة مشاركتها في العملية وتقديم المساعدة اللازمة لضمان التخلص من هذه الأسلحة في الوقت المحدد.
في هذا الوقت، التقت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية كاترين أشتون بنائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بروكسل امس لمناقشة تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه مجموعة (5+1) وإيران بجنيف في 24 نوفمبر الماضي.
وقالت أشتون للصحافيين قبيل اللقاء إن هذه المحادثات ستجري بناء على طلب الإيرانيين، مشيرة إلى أن عراقجي يحمل معه بعض الرسائل من وزير الخارجية محمد جواد ظريف «الذي أحافظ على اتصال منتظم معه وسيكون من المهم الاستماع إليه».
وأضافت اشتون انها أوجزت لوزراء الاتحاد الأوروبي الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران في 24 نوفمبر الماضي، مشيرة إلى أن خبراء الاتحاد التقنيين بدأوا مناقشات مع نظرائهم الإيرانيين الأسبوع الماضي في فيينا لتنفيذ هذا الاتفاق.
وذكرت في هذا الصدد أنه «يتعين علينا الامتناع عن «اتخاذ» الإجراءات التي يمكن أن تؤخر العملية» مؤكدة أن مجموعة (5+1) التزمت بالامتناع عن فرض عقوبات إضافية على طهران خلال فترة تنفيذ الاتفاق.
وتوقعت أن تستأنف المناقشات التقنية سريعا والمضي قدما في الاتفاق وفق الجدول الزمني للتنفيذ في أقرب وقت.
وأكدت أن «الجدول الزمني للاتفاق الحالي يمكن تحقيقه ومن ثم آمل أن نتحرك إلى الأمام للتوصل إلى اتفاق أكثر شمولا» مشددة على أنها عملية ديبلوماسية حساسة للغاية «وأنا شخصيا سأظل ملتزمة جدا على أساس يومي بالحل السلمي والسريع» وفق تعبيرها.
من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الإيراني «محمد جواد ظريف» إن العامل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «أف بي آي» «روبرت ليفينسون» الذي اختفى في جزيرة «كيش الإيرانية» عام 2007 غير موجود على الأراضي الإيرانية. وأضاف «ظريف» خلال لقاء مع قناة «سي بي سي» التلفزيونية الأميركية، «على حد علمنا فإن «ليفنسون» ليس محتجزا في إيران، ولو كان الأمر كذلك، وثمة جهة تحتجزه في إيران، فهي بالتأكيد ليست الحكومة الإيرانية، رغم قناعتي بأن الحكومة تسيطر بشكل جيد على كامل البلاد». وأكد ظريف أنه في حال العثور على أثر لليفنسون فإن حكومته ستبحث أمر عودته إلى بلاده. وكان خبرا نشرته الـ«اسوشييتد برس»، يفيد بأن «لينفسون» كان يعمل في إيران لصالح وكالة الاستخبارات الأميركية «السي آي آيه» لاقى ردة فعل ساخطة من قبل البيت الأبيض، التي وصفت نشر الخبر بالتصرف «غير المسؤول». من جانبها، تلقفت إيران الخبر عن طريق رئيس المكتب الصحافي لممثلية إيران في الأمم المتحدة «علي يوسف ميريوسفي»، الذي طالب المسؤولين الأميركيين بتوضحيات حول طبيعة عمل «لينفسون» في الأراضي الإيرانية. يذكر أن الولايات المتحدة طلبت مساعدة إيران في العثور على العميل السابق لـ «إف بي آي» زاعمة أنه قصد جزيرة «كيش» بقصد السياحة.