Note: English translation is not 100% accurate
هل بدأ البابا فرنسيس الإصلاح بعد 9 أشهر على انتخابه؟
18 ديسمبر 2013
المصدر : الفاتيكان - أ.ف.پ

خص البابا فرنسيس، اول بابا متحدر من النصف الجنوبي للكرة الارضية والذي احتفل أمس بعيد ميلاده السابع والسبعين، العفوية بمكانة مهمة في الكنيسة، وبدأ عملية «بريسترويكا» (اصلاح) شعبية لكنها قد تكون مخيبة مقارنة بالتطلعات الكبيرة المتوقعة منه.
وبعد تسعة اشهر على انتخابه في 13 مارس، استقطب البابا اليسوعي جمهورا كبيرا في اوساط غير المؤمنين. وذكرت مجلة «التايم» التي اختارته «رجل العام» انه «عرف ان يتموضع وسط المواضيع الاساسية المطروحة في زمننا الحاضر، اي الثراء والفقر، النزاهة والعدالة، والشفافية ودور المرأة..»، و«يتابعه» على التويتر اكثر من عشرة ملايين شخص. وصورة الكنيسة التي كانت بالغة السوء اواخر 2012 بسبب الفضائح الكثيرة التي استفاقت من الماضي (التحرش بالاطفال والفساد..) بدأت تتحسن، وأخذ الفاتيكان يستأثر بمزيد من الاهتمام.
فهل بدأ البابا الارجنتيني عملية «بريسترويكا» و«غلاسنوست» (شفافية) في الكنيسة على غرار ما فعل ميخائيل غورباتشيوف في الاتحاد السوفييتي؟
لقد بدأ اصلاحا طموحا لكنه بطيء للادارة الفاتيكانية بإحاطة نفسه بمجلس استشاري من ثمانية كرادلة، وشكل لجانا حول مالية الفاتيكان وادارته ومكافحة التحرش بالاطفال ويعرب عن امله في مزيد من العمل الجماعي، ومن المتوقع ان تبدأ العام المقبل الاصلاحات الاولية في الادارة الفاتيكانية و«مؤسسة النشاطات الدينية» (البنك البابوي).
وقد ازدادت شعبيته بسبب رفضه مظاهر الترف واحتفالات التكريم الدنيوية، وتصرفاته الودودة والحنونة التي خلدتها صور جابت الكرة الارضية، وعباراته القوية حول المغفرة للجميع واحتضان الاشخاص «الشاذين» كمثليي الجنس.
ويتخوف المحافظون من ان يؤدي حرصه الشديد على العمل الجماعي وإضفاء الديموقراطية على الكنيسة الى اصابة هذه الكنيسة بالشلل والفوضى.
وينتظر التقدميون الكاثوليك من جانبهم بفارغ الصبر التغيرات حول زواج الكهنة وسيامة النساء وتخفيف قيود العقيدة حول الاجهاض والموت الرحيم او زواج المثليين، ويتخوفون من ان يصابوا بالاحباط السريع.