Note: English translation is not 100% accurate
علماء أميركيون يقاطعون إسرائيل بسبب سياستها.. وتحذيرات أوروبية من الاستمرار في بناء المستوطنات بالضفة
18 ديسمبر 2013
المصدر : عواصـم ـ وكـالات
قالت جمعية تضم علماء أميركيين انها صوتت بالموافقة على مقاطعة أكاديمية للكليات والجامعات الإسرائيلية احتجاجا على السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.
ووافق ثلثا أعضاء جمعية الدراسات الأميركية الذين شاركوا في التصويت على قرار المقاطعة المنبثق عن حملة أوسع نطاقا لعزل إسرائيل والتي لم تحرز تقدما يذكر في الولايات المتحدة لكنها اكتسبت بعض الاهتمام في اوروبا.
وقالت الجمعية في بيان إن «القرار يأتي تضامنا مع العلماء والطلاب المحرومين من حريتهم الأكاديمية وانها تطمح لتعظيم تلك الحرية للجميع ومنهم الفلسطينيون».
واستشـهد البيــــان «بالانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة والتأثير الموثق للاحتلال الإسرائيلي على العلماء والطلاب الفلسطينيين وإلى اي مدى أصبحت مؤسسات إسرائيلية للتعليم العالي طرفا في سياسات الدولة التي تنتهك حقوق الانسان». وقال رونالد لودر رئيس المؤتمر اليهودي العالمي «هذا التصويت بمقاطعة إسرائيل التي هي واحدة من أكثر الدول تبنيا للديموقراطية والحرية الأكاديمية في العالم يوضح المشاعر الهدامة المعادية للسامية والإفلاس الاخلاقي لجمعية الدراسات الأميركية». بدورها، أدانت إسرائيل قرار جمعية الدراسات الأميركية المتخصصة بدراسة التاريخ والثقافة القاضي بفرض مقاطعة على المؤسسات الأكاديمية الإسرائيلية تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
وقال وزير العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلي يعقوب بيري في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية «إن الضحية الأولى هي العلم الدولي الذي يعتبر حلقة الوصل بين بني البشر على مختلف مشاربهم وجنسياتهم»، واعتبر أن «القرار لا يميز بين الرأي السياسي والنشاط العلمي». في هذا الوقت، كشفت مصادر اسرائيلية ان دولا اوروبية عدة طالبت الحكومة الاسرائيلية بتجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة واطلاق سراح الدفعة الثالثة من الاسرى الفلسطينيين المقررة نهاية الشهر الجاري.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس ان هذه الدول هددت بأنها ستحمل ومعها دول الاتحاد الاوروبي اسرائيل المسؤولية عن فشل المفاوضات مع الفلسطينيين وانهيار عملية السلام حال امتناعها عن تنفيذ هذه الطلبات.
وأضافت الصحيفة انه من بين هذه الدول كل من بريطانيا وفرنسا وايطاليا والمانيا واسبانيا والتي بعثت بتحذيراتها هذه في رسالة تسلمتها الحكومة الاسرائيلية يوم امس. ورأت الصحيفة ان «الاتحاد الاوروبي يهدف من وراء رسالته هذه الضغط على الحكومة الاسرائيلية وكذلك السلطة الفلسطينية من اجل العمل للتقدم بعملية السلام المتعثرة بينهما الى الامام».
واصدرت دول الاتحاد الاوروبي التي اجتمع وزراء خارجيتها في بروكسل يوم امس بيانا وعدت فيه «بمنح الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وحال توقيع اتفاق سلام بينهما رزمة مساعدات لم يسبق لها مثيل». وذكر البيان ان هذه الرزمة ستتضمن مساعدات اقتصادية وسياسية وامنية ستقدم للجانبين عدا عن رفع مستوى العلاقات معهما لتصل الى اعلى المستويات.
وكشفت الصحيفة ان سفراء الدول الخمس هذه طلبت بعد ساعات من صدور البيان عقد لقاء عاجل مع مدير عام وزارة الخارجية في اسرائيل لتسليمه رسالة مشتركة منها كانت قد عرضت على وزير الخارجية الأميركي جون كيري حول العملية السلمية. وابلغت هذه الدول اسرائيل «ان الاعلان عن بناء وحدات استيطانية جديدة في الضفة سيشكل ضربة مميتة لعملية السلام سينظر لها الاتحاد الاوروبي بخطورة وسيحمل اسرائيل المسؤولية عن تفجر المفاوضات.