Note: English translation is not 100% accurate
أكد على أهمية الأخلاق والولاء والتضحية والعطاء والانفتاح والفداء
محمد الصباح دشّن ملتقى الطيران: الالتزام بالعمل والحفاظ على قيم النواخذة
15 مايو 2014
المصدر : الأنباء



العريج: الملتقى يهدف إلى تبادل الخبرات مع المؤسسات الأجنبية والعربية والمحلية في مجالات الطيران
الشريفي: مشروع «عيالنا» يسعى لتطوير وتنمية ثروتنا البشرية ممثلة في الشباب والفتيات فرج ناصر
نظمت جمعية الطيارين ومهندسي الطيران ملتقى الكويت الاول للطيران امس الاول بحضور عدد كبير من السياسيين والمهتمين.
في البداية اكد الشيخ د.محمد الصباح أننا لا نحتفل بتدشين مبنى جديد في مطار الكويت او تسلم طائرة جديدة لكن نحتفل بشيء اهم وأعمق من ذلك وهو المبادئ والقيم التي تمثل الاخلاق والولاء والتضحية والعطاء والانفتاح والفداء. هذه هي القيم التي شاهدتها فيكم وتعايشت فيها معكم.
وقال: «نحتفل بهذه القيم واذا كان لنا مثال على ذلك، فهو الرمز والقدوة والذي يمثل هذه القيم هو بلا شك الامير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله، طيب الله ثراه، في الذكرى السادسة لوفاته، هذا الشخص الذي تعرفونه، حيث كانت الكويت في قلبه وهو بدوره كان يعيش في قلوب الكويتيين، وأتذكر بعض مأثوراته، حيث كان يقول: إن هناك اثنين لا يمكن مجادلتهما ليس خوفا وإنما احتراما وثقة فيهما، هما الدكتور الجراح في غرفة العمليات وقائد الطائرة في قمرة القيادة وذلك لأننا نضع ارواحنا بين ايديهما ونثق في قدراتهما.
وأضاف أن هذه هي قيم اهل الكويت وقيم النواخذة، حيث انكم اخذتم هذه الصفات من آبائكم وأجدادكم كما ان الكويت بنيت على هذه القيم، مطالبا بالحفاظ على ايصال هذه الأمانات والحفاظ عليها من خلال الثقة والالتزام في اداء العمل.
وتطرق الى بعض المشاكل التي كان يتغلب عليها الطيارون في بعض الأحوال مثل حادثة مرت عليه أثناء طيرانهم فوق المحيط الأطلسي وكذلك حادثة تعرضوا لها في مطار بغداد وكان قائد الطائرة آنذاك الكابتن النائب الحالي خليل الصالح، مشيرا إلى أن الطيارين يتفاعلون بكل احتراف والجميع خلية نحل في العديد من المواقف.
من جانبه أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية الكابتن ابراهيم العريج أن الهدف من انعقاد الملتقى الأول للطيران هو تبادل الخبرات مع مختلف المؤسسات والجهات الأجنبية والعربية والمحلية في مجالات التدريب والتعليم وعلوم الطيران المختلفة وذلك عبر استضافة رموز تلك المؤسسات وخبرائها لإلقاء المحاضرات وإقامة ورش العمل والدورات وإلقاء المحاضرات وتوقيع بروتوكولات التعاون.
وقال إن الملتقى يهدف إلى دعم المشروعات الوطنية المتميزة في مجال علوم الطيران ومنها مشروع «عيالنا»، بالإضافة إلى نشر ثقافة الطيران وتشجيع الشباب على الانخراط في هذا المجال، وكذلك تسليط الضوء على إنجازات الطيارين والمهندسين في مختلف المجالات وتكريم المتميزين منهم.
واستطرد العريج قائلا: لقد تواكبت مجالس الإدارات السابقة والإدارة الحالية للنهوض بالدور الاجتماعي لجمعية الطيارين ومهندسي الطيران الكويتية ليس لخدمة أعضاء الجمعية ومنتسبيها فقط، وهذا حق أصيل، ولكن أيضا لخدمة جميع فئات المجتمع وفي مقدمتهم أبناؤنا الشباب والفتيات.
ولفت إلى أن الدور الاجتماعي للجمعية هي أحد مهامها وأولوياتها التي نتشرف بالقيام على إنجازها، حيث وضع النظام الأساسي للجمعية إطارا للأهداف وأليات العمل التطوعي وفي مقدمتها خدمة أعضاء الجمعية كافة والحفاظ على حقوقهم وتوطيد روابط الصداقة بينهم وكذلك رفع المستوى المهني والأدبي والثقافي للأعضاء وتزويدهم بالمعلومات المتعلقة بتطورات علوم الطيران وتشجيعهم على تبادل المعلومات فيما بينهم في اجتماعاتهم ومؤتمراتهم.
وأوضح أن من أولوياتنا التي حددها النظام الأساسي للجمعية العمل على تثقيف المواطنين بشؤون الملاحة الجوية بجميع وسائل النشر المصرح بها من قبل الدولة وكذلك تشجيع الشباب الكويتي على الانخراط في مجال الطيران بشكل عام.
وتابع أنه انطلاقا من هذه المبادئ فإن مسار رسالتنا يمكن تحديده في محورين أساسيين الأول منه هو محور عملنا الإداري والنقابي في شأن الدفاع عن حقوق الأعضاء وتبني قضاياهم العادلة والثاني هو من رسالتنا فيتعلق بمجتمعنا الكويتي المحيط بنا فجمعيات النفع العام تمثل كل نسيج المجتمع الكويتي الواحد مشيرا إلى أن الجمعية قامت بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة «كي اتش ام لينك» دعما لها وللقائمين على إدارتها على ما تم طرحه كدراسة لرفع المستوى العلمي والفني لبناء المجتمع الكويتي والذي سيكون له دور بارز.
وأشار إلى أن الجمعية قامت بتوفير أماكن مخصصة للدورات التي ستعقد من قبل الشركة كداعمين لأفكارنا وبرامجها والتي يأتي في مقدمتها مشروع «عيالنا» فليس لدى الشعوب والأوطان أغلى من فئة الشباب.
وأعلن العريج عن انه تم الاتفاق مع وزارة التربية على وضع جدول زيارات يومية للمراحل الابتدائية لزيارة مقر الجمعية وخوض تجربة الاستمتاع بخيال استخدام اجهزة الطيران التشبيهي ضمن جدول أنشطة طلبة مدارس وزارة التربية اعتبارا من العام الدراسي المقبل بواقع مدرستين يوميا كنوع من تشجيع الطلبة على الانخراط في العمل بمجالات الطيران المختلفة مستقبلا.
من جانبه أكد مدير عام شركة «كي اتش ام لينك» م.مرزوق الشريفي أن الهدف من مشروع «عيالنا» هو تطوير وتنمية ثروتنا البشرية ممثلة في قطاع كبير من المجتمع وهم فئة الشباب والفتيات فهم شركاء الحاضر وأمل المستقبل.
وأضاف أن شركة «كي أتش إم لينك» لتنظيم الدورات والمؤتمرات تسعى دائما إلى التكامل والتعاون مع الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية كافة، إيمانا بأهمية التدريب المستمر من أجل الارتقاء بالكفاءات الوطنية في إطار التنمية الشاملة والمستدامة التي تعتمد في المقام الأول على الثروات البشرية المدربة والمؤهلة للقيام بدورها على اكمل وجه.
وأكد أن الملتقى الأول للطيران هو بمنزلة البوابة التي ننطلق من خلالها نحو تنمية حقيقية للثروة البشرية والارتقاء إلى مستويات أكثر خبرة وأوسع انتشارا بين الشباب في مجالات علوم الطيران المختلفة.
من جهته عبر مدير عام اكاديمية الطيران الملكية الاردنية الكابتن محمد فياض الخوالدة عن سعادته بحضـور ملتقـى الطيران الأول ووجوده وسط نخبــة من الطيارين ومهندسي الطيران خصوصا ممن رافقوه في عمان في السلاح الجوي الملكي أو أكاديمية الطيران الملكية.
وقال الخوالدة: إنه لمن دواعي سروري أن أتواجد بالكويت لحضور هذا الملتقى الذي يضم نخبة من افضل الخبرات التي اسعد بلقائهم ومتابعة اخبارهم واسعد عندما يعتلون ارفع المناصب وافضلها، مشيرا الى ان هذا الملتقي يعد تأكيدا واضحا على العطاء المتواصل للجمعية والأفكار النبيلة التي تتبناها «أجدادنا زرعوا لنأكل ونزرع ليأكلون» فالمعلومات والأفكار إن لم تعط للأجيال القادمة فهي كالعدم وعليه أرى أن هذا الملتقى الذي تتبناه شركة «كي اتش ام لينك» من خيرة الأفكار الجيدة والمبدعة.
وأشار الخوالدة إلى أن أهل الكويت وابناءها «يستاهلون» أن نعطيهم خبراتنا ومعلوماتنا خاصة في قطاع الطيران، فلقد جئت إلى هنا بدعوة كريمة من شركة «كي اتش ام لينك» وسعيد جدا بهذه الدعوة، حيث أمثل أكاديمية الطيران الملكية التي وضع بذرتها المغفور له الملك حسين بن عبدالله طيب الله ثراه في العام 1966 عندما كان الطيران من أصعب الأمور في بلادنا وفي الوطن العربي كله، حيث أسس نادي الطيران والذي كبر مع مرور الوقت وأصبح أكاديمية وكانت البدايات تهدف إلى نشر ثقافة الطيران في الأردن والوطن العربي وأقول ذلك من باب التشجيع للأخوة في الجمعية والقائمين على الملتقى فطريق الألف ميل يبدأ بخطوة.
وبين الخوالدة «لقد تسلمت إدارة الأكاديمية منذ 20 عاما كان بها 11طالبا و3مدربين الآن يوجد بها 1400 طالب بينهم 400 طيار و1000طالب قي مجال الصيانة وهندسة الطيران لذا أتوقع خلال العقد المقبل انه سيكون للشركة والملتقي مستقبل مشرق، ومن جانبنا لن نبخل عليهم بالخبرات والمعلومات لأن الكويت هي سند للاردن، وأن نبدأ متأخرين خير من ألا نبدأ من الأساس».