Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تفقد برجس البرجس فارس العمل الإنساني
15 مايو 2014
المصدر : الأنباء






فقدت الكويت أمس أحد رجالاتها البارزين في العمل الإنساني والإعلامي رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر برجس البرجس عن عمر يناهز الـ 83 عاما بعد مسيرة حافلة بالعطاء وخدمة الوطن. وتولى البرجس رئاسة مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر منذ العام 1994، كما شغل منصب وكيل وزارة الصحة عام 1973 قبل ان ينتقل الى المجال الإعلامي متقلدا منصب رئاسة مجلس الإدارة المدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال الفترة من 1976 الى 1992. ونال البرجس أوسمة كثيرة وكرم من قبل الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين ومنظمات إنسانية ودولية كثيرة تقديرا لدوره الكبير في خدمة المحتاجين والمنكوبين في العالم. ورافق البرجس مسيرة الهلال الأحمر الكويتي منذ البداية واختير نائبا لرئيس الجمعية عام 1973 الى ان تولى منصب رئيس مجلس الإدارة عام 1994 الى تاريخ وفاته، كما تولى رئاسة اتحاد وكالات الأنباء العربية في الثمانينيات، ونال عضوية المكتب الاستشاري لمجلس الوزراء الذي جرى تشكيله في العام 1993 وعضوية مجلس كلية الآداب في جامعة الكويت في العام 1986 وعضوية لجنة جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفييتي التابعة لوكالة أنباء «نوفوستي» عام 1984. ومن أبرز الأعمال التطوعية والخيرية التي قام بها البرجس تبنيه مشروع اللقطاء بالمستشفى الأميري لانتقال تبعيتهم الى وزارة الشؤون الاجتماعية، وتطوير فكرة إنشاء وحدة للأطفال غير كاملي النمو الى جانب مساهمته ومبادرته في إنشاء معهد التمريض وكذلك تبني مشروع إنشاء بنك الدم بوزارة الصحة.
وبهذه المناسبة الحزينة تتقدم «الأنباء» بأحر التعازي إلى عائلة الفقيد داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته ويلهم آله وذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).
إضاءة علي مسيرة الراحل
البرجس، رحمه الله، خاض غمار مصاعب كثيرة في سبيل تأمين قوت المحرومين واللاجئين بدءا من فلسطين مرورا بايران وصولا الى كوسوفو وألبانيا ومقدونيا وأصقاع اخرى من العالم.
مساهماته الانسانية والخيرية لخدمة الضعفاء اكبر من ان يتم حصرها بصفحات قليلة، اذ طالت اياديه البيضاء ذوي الاحتياجات الخاصة والاسر المتعففة ومنكوبي الكوارث الطبيعية ومنكوبي الحروب والنزاعات الداخلية.
ورث خبرة قل ان تتجمع لغيره، ووفرت له رؤية ثاقبة سخرها جميعا في سبيل هدف واحد هو خدمة الانسان بغض النظر عن جنسه ولونه وطائفته، ليتوج بوخالد، رحمه الله، ويتربع على عرش العمل الانساني في الكويت.
وتولى البرجس رئاسة مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر منذ عام 1994 كما شغل منصب وكيل وزارة الصحة عام 1973 قبل ان ينتقل الى المجال الاعلامي متقلدا منصب رئاسة مجلس الإدارة المدير العام لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) خلال الفترة من 1976 الى 1992.
ونال البرجس أوسمة كثيرة وكرم من قبل الصليب الأحمر والهلال الأحمر الدوليين ومنظمات انسانية ودولية كثيرة تقديرا لدوره الكبير في خدمة المحتاجين والمنكوبين في العالم.
وولد البرجس عام 1931 في مدينة الجهراء في 21 يناير 1931 ويحمل ديبلوما في ادارة المستشفيات من لندن وديبلوم إعلام من أميركا وعمل في بلدية الكويت محصلا عام 1944 وموظفا في شركة نفط الكويت 1946 1949.
وانتقل بعد ذلك للعمل في القطاع الصحي عام 1950 كموظف في «الحجر الصحي» بمطار الكويت وتدرج في عدة مناصب الى ان اصبح وكيل وزارة الصحة في عام 1973 الى ان تولى منصب رئيس مجلس الادارة المدير العام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عام 1976 ولغاية 1992.
ورافق البرجس مسيرة الهلال الاحمر الكويتي منذ البداية واختير نائبا لرئيس الجمعية عام 1973 الى ان تولى منصب رئيس مجلس الادارة عام 1994 الى تاريخ وفاته.
كما تولى رئاسة اتحاد وكالات الانباء العربية في الثمانينات ونال عضوية المكتب الاستشاري لمجلس الوزراء الذي جرى تشكيله في عام 1993 وعضوية مجلس كلية الآداب في جامعة الكويت 1986 وعضوية لجنة جائزة ابن سينا في الاتحاد السوفييتي التابعة لوكالة انباء «نوفوستي» 1984.
ومن أبرز الأعمال التطوعية والخيرية التي قام بها البرجس تبنيه مشروع اللقطاء بالمستشفى الأميري لانتقال تبعيتهم الى وزارة الشؤون الاجتماعية وتطوير فكرة إنشاء وحدة للأطفال غير كاملي النمو الى جانب مساهمته ومبادرته بانشاء معهد التمريض وكذلك تبني مشروع إنشاء بنك الدم بوزارة الصحة.
وساهم البرجس في تقديم المساعدات والتبرعات والإشراف على بنك الدم لدول المواجهة في عدوان 1967 والإشراف على تقديم المساعدات والفرق الطبية التابعة لكل من وزارة الصحة والهلال الأحمر الكويتي بأحداث سبتمبر 1970 في الأردن وكذلك تنظيم فرق الهلال الاحمر ووزارة الصحة لتقديم المساعدات لدول المواجهة في حرب 1973.
وتبنى البرجس قضية البوسنة والهرسك والاشتراك في إرسال وتوصيل المساعدات ممثلا عن جمعية الهلال الأحمر الكويتي كما قام بالاشراف والسعي والتنسيق مع الجهات الإنسانية الحكومية في الكويت وجمعية الهلال الأحمر الإيراني لتقديم المساعدات للاجئين العراقيين بإيران في عام 1994.
وكان للبرجس دور بارز في تقديم المساعدات لرواندا عام 1994 من خلال تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين وجمعية مسلمي أفريقيا.
كما قام بالإشراف على تقديم المساعدات للبنان اثناء الحرب الأهلية والاجتياح ومجزرة قانا، وبادر كذلك بتقديم المساعدات لمتضرري الإعصار ببنغلاديش في عام 1997.
رحلة العمر
وروى البرجس رحمه الله في لقاء له مع «الأنباء» عام 2011 ذكريات من حياته المهنية إذ وبعد العمل في وزارة الصحة كان لبرجس البرجس قصة مع «كونا» ومع خروجه من الوكالة بعد ان بناها 3 مرات، لم ير أبدا انه وصل الى نهاية الطريق، لان الوظيفة لم تكن بالنسبة له مهمة يقوم بها مصادفة او اتفاقا، ويغادرها بالطريقة نفسها، بل كانت أسلوب حياة.
فهو كان يرى انه في الوظيفة، سواء كانت في وزارة الصحة او في عالم الإعلام، تكامل جانبان، الجانب الشخصي وجانب طبيعة العمل، وشكلا وسيلة وهدف حياته ذاتها. في ضوء هذا كان يعتبر ان راحة الإنسان نهائيا من عمله تعني انه أصبح عاطلا بلا مستقبل له، او انه أعطى شهادة وفاة هكذا، لم يكن بحاجة للتقاعد، لأنه بكلمة مختصرة رجل أحب العمل والتفاعل اليومي مع الناس، ولأن له قضية، وهذا هو الجوهر.
كما كان يقول رحمه الله ان الحياة بين الأسرة البيضاء وآلات استقبال الأخبار وبثها، ومراقبة ما يحدث حولها في هذا العالم، لم تكن حياة وظيفية، بل كانت قضية، وانشغالا لا يغادره، سواء كانت في الوظيفة او خارجها، الانشغال بما هو إنساني وحضاري، وبما يخدم بلده اولا هو معنى ان ينتقل من مكان الى مكان ويظل له أسلوب الحياة هذا نفسه.
الهلال الأحمر الكويتي
كانت أفكار البناء ورعاية الإنسان تتلاطم في رأس برجس البرجس رحمه الله كأمواج البحر تذهب واحدة وتأتي أخريات كثيرات، هكذا كان مفعما بالكثير من مثل هذه الأفكار البناءة، بل وتعمقت في نفسه، لدى عودته الى الكويت بعد تحريرها من الاحتلال، فهو يرى ان القضية هي قضية الوجود في وطن وليس في وظيفة تنتهي العلاقة بها حين مغادرة المكاتب.
ولعل هنا يكمن المعنى الحقيقي لوجود البرجس في جمعية الهلال الأحمر الكويتي منذ تأسيسها، أي خلال وجوده في وزارة الصحة، ثم خلال وجوده في «كونا»، وأخيرا مع انتخابه لرئاسة الجمعية في عام 1992. لقد تخلل هذا العمل التطوعي في الجمعية مسار حياته، ولذا لم يكن تفرغه له في النهاية هبوطا عليه من الخارج، بل إنضاج لتجربة عاشها بكل ما يملك من حماس ورغبة منذ البداية، ربما منذ بداية تشربه صغيرا لقيم العمل الإنساني في بيت العائلة.
الهلال الأحمر
كانت فكرة تأسيس جمعية هلال أحمر كويتي تراود البرجس منذ بداية الستينيات، وكذلك كانت في ذهن كل من عبدالعزيز الصقر والملا يوسف الحجي وسعد الناهض. وفي ديسمبر من العام 1965 عقدت 18 شخصية من أهل الخير اول اجتماع تأسيسي لهذه الغاية، ووضعت النظام الأساسي.وكانت هذه الشخصيات هي: د.ابراهيم المهلهل، برجس حمود البرجس، خالد يوسف المطوع، سعد الناهض، سليمان خالد المطوع، د.عبدالرحمن العوضي، عبدالرحمن سالم العتيقي، عبدالرزاق العدواني، عبدالعزيز حمد الصقر، عبدالعزيز محمد الشايع، عبدالله سلطان الكليب، عبدالله علي المطوع، عبدالمحسن سعود الزبن، علي محمد الروضان، محمد يوسف النصف، يوسف إبراهيم الغانم، يوسف جاسم الحجي، ويوسف عبدالعزيز الفليج.
شخصيات
وتقدمت هذه الشخصيات بطلب إلى وزارة الشؤون الاجتماعية، فوافقت على إنشاء الجمعية، بعد وقت لم يدم طويلا، وتم إشهارها في يناير 1966 وتم انتخاب مجلس الإدارة وتشكل من: عبدالعزيز الصقر، محمد النصف، عبدالمحسن الزبن، الملا يوسف الحجي، يوسف الفليج، سعد الناهض، برجس حمود البرجس. وفي هذه الانتخابات حصل البرجس وسعد الناهض على أصوات متساوية، وبإجراء القرعة فاز سعد الناهض بعضوية مجلس الإدارة.
إثر ذلك، بدأ البحث عن مقر، فاستقر الرأي على ديوانية الجسار في «جبلة» مؤقتا لمدة سنتين. بعد ذلك انتقلت الجمعية إلى المقر الثاني في منطقة «الشويخ» مقابل قصر الشيخ ناصر المحمد. وخلال هذه الفترة تم انتخاب البرجس عضوا في مجلس الإدارة مرتين، وفي عام 1970 ترشح لمنصب نائب الرئيس حتى عام 1975، وهو العام الذي أصبح فيه د.عبدالرحمن العوضي أمين عام الجمعية وزيرا للصحة، فتنازل له البرجس عن منصبه كنائب للرئيس.
عضوية الاتحاد الدولي
بدأت الجمعية اتصالاتها للانتماء إلى عضوية الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وسهل توقيع الحكومة الكويتية على اتفاقيات جنيف لعام 1949 قبول الجمعية عضوا في هذا الاتحاد الدولي في عام 1968. وعلى الرغم من تعدد الانشغالات وقلة الإمكانات في البداية، فقد ثابر البرجس رحمه الله ورفاقه على الحضور في المؤتمرات الدولية، ونشطوا في التحرك من أجل تأسيس الأمانة العامة لمنظمة جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربية خلال حضورهم مؤتمرا في فيينا، ولم تتم ولادة هذا المشروع إلا في عام 1975 مع عقد الاجتماع السابع في الرياض في المملكة العربية السعودية. واختيرت جدة لتكون مقرا دائما لهذه الأمانة العامة الجامعة.الدعيج: الكويت فقدت قامة إعلامية كبيرة
قال رئيس مجلس الادارة المدير العام لوكالة الانباء الكويتية (كونا) الشيخ مبارك الدعيج ان الكويت فقدت بوفاة المغفور له بإذن الله برجس حمود البرجس قامة اعلامية كبيرة وشخصية سياسية بارزة قدمت الكثير من الاعمال والانجازات الوطنية.
وقال الدعيج: ان الاوساط الاعلامية في الكويت بصفة عامة ووكالة الانباء الكويتية بصفة خاصة تنعى ،المغفور له بإذن الله، برجس البرجس الذي وافته المنية بعد رحلة عطاء استمرت عقودا طويلة.
واضاف ان «كونا» وهي تنعى مؤسسها ومجلس ادارتها ومديرها العام الاسبق فهي تذكر له بالتقدير والعرفان جهوده المخلصة في ارساء دعائم واضحة للعمل الصحافي وترسيخ مبادئ المصداقية والموضوعية والالتزام بالمسؤولية للخطاب الاعلامي. وقال الشيخ مبارك الدعيج ان الفقيد الراحل، طيب الله ثراه، ترك لابنائه العاملين في الحقل الاعلامي ميراثا هائلا سيظل معينا باقيا للاجيال القادمة.
وأوضح ان المرحوم البرجس كانت له اسهامات بارزة في الكثير من المجالات الوطنية التي قدمت خدمات جليلة للمجتمع، مشيرا الى جهوده في وزارة الصحة وتحمله مسؤولية تأسيس وكالة الانباء الكويتية وجمعية الهلال الاحمر الكويتي التي واصل العمل الخيري بها حتى انتقلت روحه الطاهرة الى جوار ربها.
وتقدم الشيخ مبارك الدعيج في ختام تصريحه بخالص العزاء والمواساة لعائلة الفقيد الراحل والاسرة الصحافية والاعلامية في الكويت وكل تلاميذه ومحبيه، سائلا الله عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته ويدخله فسيح جناته.الحمود: خسارة للكويت والحقل الإعلامي
قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان وفاة المغفور له بإذن الله برجس حمود البرجس تعد خسارة كبيرة للكويت والحقل الاعلامي الذي ساهم في تطوير وإرساء قواعده الراسخة ومبادئه الثابتة. وقال الحمود: ان المغفور له بإذن الله يعتبر احد رجالات الكويت الذين ساهموا في بناء نهضتها، مشيرا الى ان الفقيد الراحل شارك الى جانب ابناء جيله المخلصين في تأسيس عدد من مؤسسات الدولة الحديثة.
واضاف ان البرجس قدم لوطنه واهله الكثير من الخدمات الجليلة التي يذكرها الجميع بالاحترام اضافة الى انه حقق نجاحات كبيرة في جميع المواقع التي عمل بها والمناصب التي تبوأها، موضحا ان الفقيد الراحل طيب الله ثراه كان مثالا للمسؤول الناجح الذي عرف عنه حب العمل ولاالتزام والحرص على النجاح وتطوير الأداء.
وقال ان الكويت التي تحرص على تكريم ابنائها المخلصين ستتذكر دائما الفقيد البرجس بالعرفان جزاء على ما قدم من اعمال وانجازات، منوها بجهوده في تطوير العمل بوزارة الصحة وتأسيس وكالة الأنباء الكويتية (كونا) وجهوده الخيرة في جمعية الهلال الاحمر الكويتي التي امتدت الى الكثير من دول العالم.
واكد الحمود ان جهود المغفور له باذن الله خلال ترؤسه جمعية الهلال الاحمر الكويتي ساهمت في اعلاء مكانة الكويت في العالم وابراز دورها الانساني ووجهها الحضاري المشرق.
وتقدم الشيخ سلمان الحمود بأحر التعازي باسمه واسم مسؤولي ومنتسبي وزارتي الاعلام والشباب لاسرة فقيد الكويت الكبير وابنها البار، سائلا المولى عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يسكنه فسيح جناته وان يلهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان.د.المعتوق: أسهم في تعزيز الحضور الإنساني للكويت إقليمياً ودولياً
أعرب رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والمستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.عبدالله المعتوق عن بالغ حزنه وألمه لرحيل رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي برجس حمود البرجس، واصفا إياه بأحد قيادات العمل الإنساني البارزين الذين لهم باع طويل في المجال الإغاثي والإنساني.
وقال د.المعتوق في تصريح صحافي ان العم برجس البرجس أسهم بقيادته جمعية الهلال الأحمر الكويتي في تعزيز الحضور الفاعل للكويت في مجال العمل الإنساني إقليميا ودوليا، وكان رحمه الله شعلة من العمل والعطاء، وله انجازات مشهودة في ميادين كثيرة.
وأضاف د.المعتوق ان الهيئة الخيرية ارتبطت بعلاقات طيبة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتي وتشاركنا في العديد من المشاريع الإغاثية بتشجيع ودعم كريم من الراحل العم برجس البرجس.
وأشار إلى أنه حينما وجه صاحب السمو الأمير الهيئة الخيرية لدعوة جمعيات النفع العام والجمعيات الخيرية لتدشين عمل خيري مشترك لاغاثة اللاجئين السوريين باسم الكويت، كان رحمه الله من المبادرين بالحضور في الاجتماع، لافتا الى انه عقب توليه رئاسة الهيئة الخيرية تطورت العلاقات المشتركة مع جمعية الهلال الأحمر، وانه لمس حرصا شديدا من الفقيد على التعاون والتنسيق من أجل إغاثة المنكوبين وانتاج صورة مشرقة للوجه الإنساني للكويت.
وتابع د.المعتوق ان الكويت بفقدانها العم برجس البرجس خسرت شخصية وطنية خيرية رائدة، ستظل سيرتها خالدة في سجلات العطاء والعمل الإنساني لما قام بها في جمعية الهلال الأحمر من جهود انسانية متميزة.
واختتم د.المعتوق تصريحه بتقديم خالص العزاء لأسرته الكريمة، واعضاء جمعية الهلال الأحمر والعاملين في الحقل الإنساني، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتقبل الفقيد في واسع رحمته، وأن يلهم آله وذويه ومحبيه وتلامذته الصبر والسلوان. و«إنا لله وإنا إليه راجعون».