Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن استقرار الدول ونماءها مرهون بالترابط والتلاقي
الفيلكاوي: ضرورة وضع استراتيجيات وخطط عملية لمعالجة أي شوائب تحمل نفساً طائفياً
13 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

قال مرشح الدائرة الثالثة طاهر الفيلكاوي ان الوحدة الوطنية بين مكونات الشعب الكويتي تعد صمام الأمان لحاضر ومستقبل الوطن وأبنائه، مشيرا الى ان بناء الاوطان وتقدمها لن يتأتى الا من خلال بنية مجتمعية سليمة خالية من النعرات الطائفية البغيضة.
وأوضح الفيلكاوي في تصريح صحافي ان استقرار الدول ونمائها مرهون بمدى الترابط والتلاقي بين ابناء الوطن الواحد على اختلاف اديانهم ومشاربهم، لافتا الى ان اي مساس في وحدة الوطن ونسيجه الاجتماعي من شأنه ان يهدد السلم الأهلي ويدفع الى شرخ مجتمعي صعب ينعكس على بنية الوطن والمجتمع ويمهد الى رسوخ افكار وقناعات تشكل خطرا داهما في قادم الايام.
واعتبر ان المواطنة هي المدخل لتأصيل فكرة الانتماء الى الوطن وان الوحدة الوطنية من الثوابت التي سنعمل على تعزيزها وفق خارطة طريق تكفل الحق لجميع ابناء الوطن والمساواة الكاملة في الحقوق والواجبات والكفاءة دون استثناء، مدفوعة بتوافر وسائل الاعلام والاتصال المسؤولة عن تعزيز التعايش السلمي والشراكة بين مختلف مكونات المجتمع، وتقف سدا منيعا في وجه اي وسيلة من شأنها ان تزرع الفتن والاحقاد بين الشعوب المتآلفة.
وطالب الفيلكاوي في ختام تصريحه الحكومة بوضع استراتيجيات وخطط عملية تهدف الى وضع الاطر الصحيحة لمعالجة بعض الشوائب التي تحمل نفسا طائفيا والتي باتت ظاهرة للعيان لاسيما وان العالم من حولنا بات مهددا اكثر من أي وقت مضى من الممحاكات الطائفية البغيضة، معتبرا ان الطائفية هي اقصر الطرق لدمار الاوطان والشعوب.