Note: English translation is not 100% accurate
مقتل 30 من التنظيم بانفجار شاحنة كبيرة أثناء تفخيخها في الأنبار
«داعش» يسيطر على أكبر سدود العراق في الموصل وخط نقل النفط الرئيسي إلى تركيا
4 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات.

قضاء سنجار في يد داعش بعد انسحاب البشمركة تعرض العراق امس لانتكاسة جديدة حيث، نقلت «رويترز» عن شهود أن تنظيم «داعش» سيطر على سد الموصل أكبر سد في العراق بعد انسحاب القوات الكردية «البشمركة» التي خسرت أيضا 3 بلدات وحقلا نفطية أمام تقدم المقاتلين أمس مما يعزز مساعي التنظيم للإطاحة بحكومة بغداد.
وقد يمكن الاستيلاء على السد تنظيم الدولة الإسلامية ـ الذي يهدد بالزحف على بغداد ـ من غمر مدن رئيسية بالمياه أو قطعها عنها.
وقبل ذلك، قال شهود ومسؤول كردي إن تنظيم داعش سيطر كذلك على بلدة وانه قرب سد الموصل الرئيسي في شمال العراق، ويعد هذا أول انتصار كبير لهم على القوات الكردية منذ أن اجتاحوا شمال العراق في يونيو.
وقال الشهود إن «تنظيم الدولة الاسلامية تمكن من فرض سيطرته على الناحية بالكامل بعد انسحاب قوات البشمركة أيضا منها دون أي قتال يذكر»، لافتين إلى أن التنظيم، رفع راياته على بنايات الناحية في إشارة إلى تمكنه من السيطرة على الناحية بالكامل.
وقال المصدر ان «وساطات عشائرية تدخلت بين الطرفين لتأمين انسحاب البشمركة دن قتال من سد الموصل».
ويعني سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على سد الموصل، السيطرة على موارد العراق المائية إلى جانب النفطية عبر ميناء جيهان التركي من خلال سيطرتهم أمس على ناحية زمار غربي الموصل، التي تضم حقول نفط عين زالة والخط الاستراتيجي الذي يضخ النفط الى ميناء جيهان التركي.
كما استولى تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام «داعش» على قضاء سنجار الواقع قرب الحدود العراقية السورية بعد انسحاب قوات البشمركة الكردية التي كانت تسيطر عليه، ما ادى الى نزوح جماعي للسكان، بحسب ما افاد مسؤول كردي محلي.
ورفع مسلحو التنظيم راياتهم على المباني الحكومية في هذا القضاء الذي تقطنه الاقلية الايزيدية بعد ان هاجموه فجر أمس واشتبكوا مع قوات البشمركة الكردية التي تركت مواقعها وانسحبت الى منطقة جبلية خارج المدينة.
وقام المسلحون الذين استخدموا سيارات عسكرية استولوا عليها في مدينة الموصل، بتفجير مرقد السيدة زينب في سنجار، وقاموا بإعدام عشرة من الأكراد الشيعة في وسط مدينة سنجار، واتجهوا لتدمير مزار «سيد زكريا» الشيعي أيضا، بحسب وكالة الاناضول.
واشارت الوكالة أيضا إلى وجود خيبة أمل كبيرة بين أهالي سنجار من أداء البشمركة الذين انسحبوا من القضاء دون أدنى مقاومة، موضحة أن قوات البشمركة فقط قاوموا في اليومين الأولين للهجوم في ناحية زمار، ولكنهم في قضاء سنجار لم يقاوموا أبدا، وانسحبوا بشكل مفاجئ تاركين المدنيين وحدهم يقاومون عناصر «داعش».
وأوضحت الوكالة انه عقب اشتداد هجوم التنظيم على القضاء تعذر على المدنيين وحدهم حماية مناطقهم لذلك توقف سكان سنجار أيضا عن المقاومة ونزحوا مع أهاليهم.
وأشارت كذلك إلى أنه ليس هناك أدنى مقاومة لعناصر التنظيم في مدينة «سنجار»، وهو ما بدا في مشهد النزوح الكامل لأهالي المنطقة.
بدوره أكد خيري سنجاري، المتحدث باسم الاتحاد الوطني الكردستاني لوكالة فرانس برس ان «قوات البشمركة انسحبت من قضاء سنجار، واقتحم مسلحو داعش المدينة ورفعوا راياتهم فوق الابنية الحكومية ومقرات الاحزاب».
واضاف ان «المواطنين نزحوا الى دهوك والمناطق الجبلية والهضاب خارج المدينة » مشيرا الى ان «قوات البشمركة تتجمع خارج المدينة وتنتظر وصول تعزيزات».
وكان غياس سوجي مسؤول تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل اكد في وقت سابق ان «قوات البشمركة انسحبت بالكامل من ناحيتي كرتازرك وملا خضر جنوب سنجار بعد ان هاجم مسلحو داعش مواقعهم.
وهذه ثاني حادثة انسحاب لقوات البشمركة من المدن التي فرضت سيطرتها عليها، خلال يومين بعد انسحابها من منطقة زمار الغنية بالنفط، ويقطن سنجار والقرى المحيطة به وكذلك قضاء زمار، اقلية ايزيدية ناطقة باللغة الكردية. في غضون ذلك، أعلن قائد شرطة قضاء حديثة بمحافظة الأنبار غربي العراق فاروق الجغيفي أمس، عن مقتل 30 عنصرا من الدولة الإسلامية بانفجار شاحنة كبيرة أثناء تفخيخها بالقرب من القضاء غربي الأنبار.
وقال الجغيفي للأناضول إن «أكثر من 30 عنصرا من الدولة الاسلامية كانوا مجتمعين في احدى المقرات التابعة لهم في منطقة الجزيرة بالقرب من قضاء حديثة 180كم غرب الرمادي».
وأضاف أن «ثلاثة من مسلحي الدولة الاسلامية كانوا يحاولون تفخيخ شاحنة كبيرة في المنطقة المذكورة مما ادى الى انفجارها ومقتل 30 عنصرا منهم وإلحاق أضرار كبيرة بهم».