Note: English translation is not 100% accurate
المنافذ والمعسكرات خارج سيطرة الحكومة والأنظار تتجه إلى البرلمان الليبي الجديد اليوم
4 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
أعلنت الحكومة الليبية المؤقتة أمس أن أكثر من 22 شخصا قتلوا في المعارك المستمرة منذ 3 أسابيع بين الكتائب المسلحة للسيطرة على مطار طرابلس الدولي، فيما تتجه الأنظار الى البرلمان الجديد الذي أعلن أن أولى جلساته الرسمية لتسلم السلطة ستعقد اليوم وسط غياب شبه كامل للدولة عن جميع المؤسسات.
وسيبدأ البرلمان عمله في حين تغرق البلاد في الفوضى اكثر فاكثر كل يوم، وتشهد أكبر مدينتين في البلاد، طرابلس وبنغازي معارك ضارية.
ورغم أن حدة المعارك هدأت في العاصمة الليبية أمس غير أن سحابة من الدخان الأسود خيمت فوق المدينة جراء استمرار اشتعال خزان للوقود جراء إصابته بصاروخ.
وقال الحكومة الليبية في بيان إن المستشفيات في طرابلس استقبلت 22 جثة و72 جريحا.
وأشارت الحكومة في بيانها إلى أنها «تتابع بشكل مستمر ومكثف جهود الوساطة التي تبذلها اللجان المكلفة والوسطاء من أجل إيقاف هذه الاعتداءات والعمل على إعادة الحياة الطبيعية إلى مدينة طرابلس».
وأضافت أن «هنالك عقبات تواجه هذه الجهود نتيجة لتعنت المجموعات المعتدية على المدينة».
من جانبه، قال عبدالمنعم اليسير رئيس لجنة الأمن القومي بالمؤتمر الوطني العام الليبي، إن جميع المنافذ ومعسكرات الدولة خارج سيطرة الحكومة.
وأضاف اليسير، في تدوينة مطولة عبر حسابه على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك أمس «أن كل الليبيين والعالم بأكمله أصبح يعلم هذه الحقيقة المرة، وأن جميع منافذ ومعسكرات الدولة الليبية خارجة عن سيطرة الحكومة، ومسيطر عليها من قبل المليشيات المسلحة، التي تفرض نفسها بالقوة على الدولة الليبية وتقوم بابتزازها، وساهمت في أغلب الاختراقات الأمنية وأعاقت إعادة بناء القوات المسلحة والشرطة».
وأوضح أن أغلبية هذه المليشيات هي في الواقع أجنحة عسكرية للأطراف السياسية المتقاتلة على السلطة وأموال الشعب الليبي، وأيضا قبلية وجهوية يقودها أمراء حرب، يستعملون قوتهم في ابتزاز الدولة الليبية والمواطنين.