Note: English translation is not 100% accurate
قصفت ثالث مدرسة لـ «الأونروا» في 10 أيام
إسرائيل تقتل طفلاً فلسطينياً كل 3 ساعات
4 أغسطس 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

حماس تعتبر تصريحات نتنياهو اعترافاً صريحاً بالهزيمةرغم إعلان الجيش الإسرائيلي انه بدأ بسحب جنوده في غزة، إلا انه بدا عازما على مواصلة حربه على القطاع وعاد واستهدف أمس للمرة الثالثة مدرسة للاونروا تؤوي نازحين، ما رفع عدد ضحايا العدوان الى اكثر من 50 قتيلا يوم امس وحده.
وتزامن ذلك مع إعلان سلطات الاحتلال، مقتل الضابط هدار غولدن، الذي سبق ان اتهمت المقاومة الفلسطينية بأسره.
وقال الجيش في بيان صحافي ان لجنة خاصة برئاسة الحاخام الأكبر لجيش الاحتلال رافي بيرتس قامت بإبلاغ عائلة الضابط في لواء جفعاتي أمس الأول انه قتل.
وكان مصدر عسكري إسرائيلي قال إنه ليس من المستبعد أن يكون الضابط المفقود قد قتل خلال الاشتباك الذي وقع في منطقة رفح صباح الجمعة، مشيرا إلى أن أحد مقاتلي المقاومة فجّر نفسه قرب القوة العسكرية، ما أدى إلى مقتل جنديين كانا بجوار هذا الضابط.
بينما أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان لها أمس أنها لا تعلم بمكان وجود الضابط المفقود، مشيرة إلى احتمال مقتله مع أفراد المجموعة التي أسرته نتيجة القصف الإسرائيلي لمنطقة الحادث.
وبإعلان مقتل هدار غولدن، يكون الجيش الإسرائيلي قد خسر 64 من جنوده منذ بدئه الهجوم على قطاع غزة في الثامن من يوليو، في حصيلة هي الأكبر منذ حربه مع حزب الله اللبناني في صيف 2006. بينما قالت «القسام» انها قتلت أكثر من 130 من جنود الاحتلال.
في هذا الوقت، تواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق القطاع وخصوصا جنوبه وشماله وأسفرت عن مقتل أكثر من 50 شخصا منهم 8 فلسطينيين بينهم امرأة وطفلاها التوأمان.
وقال شهود ومسعفون إن 10 أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب نحو 30 في غارة جوية إسرائيلية على مدرسة ثالثة تديرها منظمة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة الأمم المتحدة «الاونروا» في جنوب قطاع غزة، كما قتل العشرات في قصف إسرائيلي آخر للقطاع.
وقال الشهود والمسعفون إن صاروخا أطلقته طائرة أصاب مدخل المدرسة في بلدة رفح.
ويحتمي في المدرسة مئات الفلسطينيين في المنطقة التي تشتبك فيها القوات الإسرائيلية مع مقاومين فلسطينيين.
وقال أشرف جمعة وهو قيادي في فتح ومن سكان مدينة رفح: إن القوات الإسرائيلية تقصف المدينة جوا وبرا وبحرا وإن السكان غير قادرين على التعامل مع المصابين والقتلى.
وأضاف: «المصابون ينزفون في الشوارع والجثث ملقاة في الطرق ولا أحد يقدر على نقلهم».
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إن 520 ألف شخص تشردوا بسبب الهجوم الإسرائيلي أي أكثر من ربع عدد سكان غزة.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد مساء أمس الأول بمواصلة الهجوم على غزة وقال: «لقد وعدنا منذ البداية بإعادة الهدوء الى مواطني إسرائيل. سنواصل العمل الى ان نحقق هذا الهدف طالما تطلب الأمر ذلك وبكل ما يلزم من قوة».
وسرعان ما جاء الرد من حماس على لسان المتحدث باسمها فوزي برهوم الذي قال لوكالة فرانس برس «انه خطاب مرتبك ينم عن أزمة حقيقية يواجهها في الحرب على غزة»، مضيفا «أراد ان يصنع نصرا وهميا لحكومته وجيشه ونحن مستمرون في المقاومة حتى نحقق أهدافنا».
بدورها، قالت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيان ان «تصريحات نتنياهو وموشيه يعالون وزير الدفاع الإسرائيلي اعتراف صريح بالهزيمة وسنواصل القتال حتى تحقيق مطالب الشعب الفلسطيني».
وجاء هذا التصعيد في المواقف بعدما أعطت إسرائيل أمس الأول أولى الإشارات لإنهاء عملياتها في مناطق معينة من قطاع غزة.
فقد بدأ الجيش الإسرائيلي أمس سحب بعض قواته البرية من قطاع غزة وإعادة نشر قوات أخرى، بينما أكد متحدث لوكالة فرانس برس ان العملية العسكرية ما زالت جارية.
وقال بيتر ليرنير لوكالة فرانس برس «نحن نسحب بعض (القوات) ونعيد نشر اخرى في قطاع غزة ونتخذ مواقع اخرى»، مؤكدا ان «العملية مستمرة». وأضاف «نحن نعيد الانتشار في قطاع غزة ونتخذ مواقع اخرى مختلفة ونغير مهمة بعض القوات كي لا تكون بالنسبة لهم العملية البرية نفسها».
وتابع: «لكن بالتأكيد سنواصل عمليتنا ولدينا قوة رد فعل سريع على الأرض يمكن ان تخوض معركة مع حماس اذا تطلب الامر ذلك». وتأتي تصريحاته غداة إبلاغ سكان بيت لاهيا والعطاطرة في شمال القطاع بان عودتهم الى منازلهم اصبحت آمنة.
وأكد شهود في شمال القطاع انهم شاهدوا جنودا يغادرون المنطقة وآخرين ينسحبون من قرى شرق خان يونس في الجنوب.
وبقيت كل مناطق القطاع الأخرى تحت النيران الإسرائيلية.
ونالت منطقة رفح النصيب الأكبر من آلة الحرب الإسرائيلية وخصوصا اثر فقدان ضابط الصف الاسرائيلي.
وأعلنت فصائل فلسطينية أنها استهدفت قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة بريا على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع، بالقذائف والعبوات المتفجرة، وقصف المدن والبلدات الإسرائيلية بالقذائف والصواريخ، ردا على ما قالت إنه «جرائم حرب إسرائيلية ترتكب بحق الشعب الفلسطيني».وقالت «القسام» انها قصفت الحشود المتوغلة «شرق مخيم المغازي وسط القطاع وفي أحراش كيسوفيم شرق خان يونس وقوة راجلة شرق رفح بقذائف الهاون». وأشارت إلى أنها قصفت تجمعا للآليات والجنود شرق بلدة جباليا شمال القطاع بـ 8 قذائف هاون، واشتبكت معها بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، كما تمكنت من قنص جندي وتفجير عبوة برميلية في دبابة إسرائيلية في هذه المنطقة.
بدورها، أعلنت «سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي انها قصفت مدينة أشدود بـ 3 صواريخ جراد وتمكنت من قنص جندي شرق حي التفاح واصابته بدقة.