Note: English translation is not 100% accurate
كييف تريد وقفاً «فعلياً» للقتال بعد اتفاق هدنة 9 الجاري
6 ديسمبر 2014
المصدر : كييف ـ أ.ف.پ
اكدت كييف انها تريد وقفا لاطلاق النار «فعليا» وذلك غداة اعلان الرئاسة الاوكرانية والانفصاليين الموالين لروسيا وقفا تاما لاطلاق النار في الشرق الانفصالي اعتبارا من التاسع من ديسمبر.
وكانت الرئاسة الاوكرانية اعلنت في بيان عقب اجتماع للرئيس بترو بوروشنكو مع قادة الجيش وقوات الامن ان «يوم الهدوء سيبدأ في 9 ديسمبر».
واوضح مصدر في الرئاسة انه «اذا تم احترام ذلك، فإن سحب الاسلحة الثقيلة (من خط الجبهة) سيبدأ في 10 ديسمبر».
واكدت سلطات الجمهوريتين المعلنتين من جانب واحد، المعلومات بشأن وقف اطلاق النار.
وقال رئيس برلمان جمهورية دونيتسك المعلنة من طرف واحد اندري بورغين بحسبما نقلت وكالة الانباء «ريا نوفوستي» ان «المجموعة المؤلفة من عسكريين اوكرانيين اتفقت مع عسكريينا على وقف اطلاق النار اعتبارا من 9 ديسمبر بوساطة منظمة الامن والتعاون في اوروبا والطرف الروسي».
من جهته، اشار رئيس جمهورية لوغانسك المعلنة من جانب واحد ايضا ايغور بلوتنيتسكي الى اتفاق «شفهي»، موضحا انه لم يتم التوقيع على اي وثيقة في هذا المعنى حتى الآن، بحسب «ريا نوفوستي» ايضا.
وغداة اعلان هذا الاتفاق، اكد وزير الخارجية الاوكراني بافلو كليمكين للصحافيين ان بلاده التي تشهد حربا في الشرق تحتاج الى وقف «حقيقي» لاطلاق النار.
وقال ان اوكرانيا تحتاج «وقفا لاطلاق النار ليس بالاسم بل وقف لاطلاق النار بالفعل». وكان وزير الخارجية الاوكراني يتحدث للصحافيين على هامش اجتماع لمنظمة الامن والتعاون في اوروبا يتركز على الازمة في بلده التي تشهد معارك ادت خلال 7 اشهر الى سقوط اكثر من 4300 قتيل بحسب الامم المتحدة. وخلال هذا المؤتمر، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري امام اجتماع المنظمة في بازل «لا نهدف ولا نرغب في رؤية روسيا معزولة بسبب افعالها»، مؤكدا ان «الولايات المتحدة والبلدان التي تدعم سيادة اوكرانيا لا تسعى الى المواجهة».
من جهته، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين انتقادات لاذعة للغربيين الذين قال انهم يعملون على اضعاف روسيا.
واكد بوتين ان روسيا امة متماسكة قادرة على الدفاع عسكريا «عن مواطنيها» وهي ضحية الغرب الساعي منذ القدم الى اضعافها كلما اصبحت «قوية جدا ومستقلة».
وانتقد الرئيس الروسي «نفاق» الغربيين الذين
لا يسعون في رأيه سوى الى البحث عن ذريعة لمعاقبة روسيا، وقال ان «العقوبات لم تكن مجرد رد فعل عصبي من قبل الولايات المتحدة او من قبل حلفائها».
واعتبر بوتين انه «حتى من دون ذلك (الازمة الاوكرانية وضم القرم)، لكانوا ابتكروا شيئا آخر للحد من قدرات روسيا المتنامية» في هذه الازمة بين موسكو والغرب التي تعد الاخطر منذ انتهاء الحرب الباردة في 1991.
وغداة هذه الاتهامات، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند من كازاخستان الى «خفض التوتر» في النزاع بأوكرانيا.