Note: English translation is not 100% accurate
مشرف: الغرب وأميركا مسؤولون عن ظهور القاعدة
كاميرون: بريطانيا وحلفاؤها لن يتركوا أفغانستان وحدها
6 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون امس ان بلاده وحلفاءها لن يتركوا افغانستان وحدها رغم سحب معظم القوات الدولية منها بنهاية هذا العام.
واكد كاميرون في كلمته خلال الجلسة المسائية لاعمال المؤتمر الدولي حول افغانستان الذي عقد في لندن ان «بقاء جزء من القوات البريطانية لا يمثل أمرا حيويا بالنسبة لمستقبل الامن في افغانستان بل يعد ضرورة حيوية لأمننا الجماعي». وذكر ان المستقبل لايزال مليئا بالتحديات بالنسبة لحكومة الوحدة الوطنية برئاسة الرئيس الافغاني اشرف غني، موضحا ان اجتذاب الاستثمارات الخارجية وضمان المساعدات الدولية يتطلب خططا لإنهاء الفساد وتفعيل المحاسبة داخل المؤسسات الافغانية.
وحث كاميرون الحكومة الافغانية على الاستعجال في تنفيذ الإصلاحات السياسية والاجتماعية، داعيا الى ضرورة تعزيز دور المرأة في المجتمع الافغاني.
ويهدف المؤتمر الدولي حول أفغانستان الى متابعة ما تم الاتفاق عليه في مؤتمر طوكيو عام 2012 والتأكد من الالتزام بالتعهدات التي قطعتها الدول والهيئات بشأن المنح على المدى الطويل مع حكومة الوحدة الوطنية في كابول.
ويأتي انعقاد المؤتمر متزامنا مع عمليات الانسحاب العسكري للقوات الاجنبية من افغانستان وتسلم قوات الامن والشرطة الافغانية مسؤولية إدارة الشؤون الامنية للبلاد تحت قيادة الحكومة الجديدة التي انبثقت عن اول انتخابات ديموقراطية في افغانستان برئاسة اشرف غني والرئيس التنفيذي عبدالله عبدالله.
يذكر ان الدول التي شاركت في مؤتمر طوكيو مطلع يوليو 2012 كانت قد تعهدت بتوفير منح بقيمة 16 مليار دولار أميركي للقطاع المدني في افغانستان خلال الأعوام الأربعة المقبلة بهدف المساعدة في حفظ الاستقرار بعد استكمال انسحاب القوات الدولية من أراضيها بحلول 31 ديسمبر 2014.
الى ذلك، قال الرئيس الباكستاني الأسبق، برويز مشرف، إن «الغرب والولايات المتحدة الأميركية، هم المسؤولون عن ظهور تنظيم القاعدة»، وذلك في كلمة ألقاها، أمس الاول، في اجتماع لبرلمان الشباب بالعاصمة إسلام آباد.
وذكر مشرف، أن «التحالف الغربي والولايات المتحدة تركوا باكستان بمفردها عقب انسحاب الاتحاد السوفييتي من أفغانستان»، نافيا «المزاعم التي يرددها البعض حول كون باكستان السبب في ظهور حركة طالبان، وأنها ابن لباكستان».
وأوضح أنه في الوقت الذي كان يحتل فيه الاتحاد السوفييتي أفغانستان، «حرصت الدول الغربية على استغلال باكستان واستخدامها من أجل تحقيق مصالحها»، معتبرا الاعتراف بحركة طالبان كسلطة حاكمة في أفغانستان بعد ذلك بـ«الخطأ الكبير».
واوضح أن باكستان دعمت جماعة البشتون في أفغانستان، في حربها ضد الاتحاد السوفييتي، مشيرا إلى أنهم شعروا بالندم بعد ذلك، بحسب قوله.
وعن الدور الذي ينبغي أن يقوم به الجيس الباكستاني قال مشرف: «عليه أن يلتزم بحدود دوره المنصوص عليها في الدستور، والا يتجاوزها على الإطلاق».