Note: English translation is not 100% accurate
رفضت توضيح هدفها وعدد الطائرات الحربية المشاركة فيها
باريس تعلن شن غارة كبرى على «داعش» في العراق وبغداد تعلن إحكام السيطرة على الرمادي والاستعداد لأي هجوم
6 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أعلن وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان امس ان الطيران الفرنسي شن غارة «كبرى» على أهداف في العراق في سياق عمليات الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وقال لودريان لشبكة بي اف ام تي في التلفزيونية ان «غارة كبرى جرت في هذا الوقت»، رافضا توضيح هدفها وعدد الطائرات الحربية الفرنسية المشاركة فيها.
واشار الى ان الطائرات الفرنسية المتمركزة في المنطقة قامت بصورة اجمالية بـ «120 الى 130 مهمة» بين عمليات الاستخبارات والقصف ضد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق شاسعة من العراق، منذ بدء حملة الائتلاف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وقال «اننا مصممون تماما على منع الدولة الإسلامية المزعومة من احتلال العراق. وبفضل عمل الائتلاف الدولي، أوقفنا توسع داعش لكن الوقف لا يعني ان الحرب انتهت».
واكد ان الائتلاف لا يتدخل على الأرض بل يؤمن «دعما جويا حتى تتمكن القوات العراقية من استعادة الأراضي التي خسرتها تدريجيا».الى ذلك، أعلن قائد شرطة محافظة الأنبار «غربي العراق»، كاظم محمد الفهداوي، أن القوات الأمنية، وبمساندة مقاتلي العشائر، أحكمت السيطرة على مدينة الرمادي، ومهيأة لأي هجوم جديد من قبل «داعش».
وصدت القوات الأمنية بمساندة مقاتلي العشائر الموالية للحكومة، أمس الأول، هجوما جديدا لـ «داعش» على مركز للشرطة المحلية وسط مدينة الرمادي، يعد الثالث من نوعه للتنظيم على مركز الشرطة نفسه خلال 4 أيام، بحسب مصدر أمني.
وفي تصريحات للأناضول، امس قال الفهداوي إن «أفراد الشرطة وباقي القطاعات الأمنية الأخرى وبمساندة مقاتلين العشائر، استطاعوا امس إبعاد خطر عناصر تنظيم داعش الإرهابي لمسافات كبيرة عن المجمع الحكومي».
وأضاف الفهداوي أن «القوات الأمنية تتقدم في مراحل بعملياتها الهجومية على مواقع تمركز التنظيم الإرهابي على جميع القواطع والاتجاهات، بعد أن أحكمت سيطرتها على مدينة الرمادي»، لافتا إلى أن «عموم القاطع في مدينة الرمادي مهيأ تماما لصد أي هجوم يشنه عناصر تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الرمادي من كافة محاورها».
وأوضح أن «الوضع الأمني في مدينة الرمادي بدأ بالتطور والتحسن بشكل كبير بعد صد جميع هجمات تنظيم داعش الإرهابي على المجمع الحكومي (وسط المدينة)، وهناك انتشار كبير للقوات الأمنية من الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر حول المجمع الحكومي».
وأشار إلى أن «قوة من الشرطة المحلية استطاعت، مساء أمس، أن تلقي القبض على اثنين من أنصار تنظيم داعش الإرهابي في أحد شوارع وسط المدينة، وكانت بحوزتهم مسدسات ومواد متفجرة وقوائم بأسماء عدد من المنتسبين لتصفيتهم»، لافتا إلى أن «قوة من الشرطة نقلت المعتقلين الى مركز أمنى، وجار التحقيق معهم ومعرفة الجهات التي تقف وراءهم».
وعلى صعيد متصل، قال الفهداوي إن «هناك غارات للطيران الحربي للتحالف الدولي وأخرى للطيران العراقي استهدفت عدة مواقع يحتشد فيها عناصر تنظيم داعش الإرهابي في منطقة جامعة الأنبار والتأميم والخمسة كيلو (غرب الرمادي)، ومنطقة الحميرة (جنوب)، أسفرت عن مقتل العشرات من التنظيم بذلك القصف وتدمير عدد من المركبات التابعة لهم».
وبين الفهداوي أن «الأهداف التي يتم قصفها تتم بناء على معلومات استخباراتية من مصادرنا في تلك المناطق».