Note: English translation is not 100% accurate
«سي آي إيه» تبرئ موظفيها من التجسس على الكونغرس
«شارع المال» يفضل جب بوش على ميت رومني لخوض السباق الرئاسي المقبل
16 يناير 2015
المصدر : الأنباء


«الپنتاغون»: نقل 5 يمنيين من معتقل غوانتانامو
واشنطن ـ احمد عبدالله ووكالات
في خطوة غير متوقعة، شنت صحيفة «وول ستريت جورنال»، التي تعد ناطقة باسم عالم المال والأعمال في الولايات المتحدة، هجوما شديد اللهجة ضد حاكم ماسوشوسيتس الأسبق، ميت رومني، الذي أعلن مؤخرا أمام جمع من مؤيديه في نيويورك انه «يفكر جديا» في خوض السباق الرئاسي المقبل.
وتمثلت المفاجئة في هجوم «وول ستريت جورنال»، في كون رومني كان يحسب دوما في معسكر الشركات المالية الكبرى في نيويورك.
وقالت الصحيفة في افتتاحية، موقعة باسم مجلس تحريرها، «ان رومني لا يقدم إجابة على الأسئلة الأساسية المثارة حول حملته».
وأضافت «ان السجل السياسي لرومني ليس مشجعا.وبرغم انه شخصية تدعو للإعجاب إلا انه لا يجيب على السؤال الأساسي: ما الذي يجعله يعتقد انه سيصبح مرشحا افضل الآن مما كان عليه عام 2012؟».
وتابعت «ليس من الواضح ما الذي يمكن ان يقدمه رومني للناخبين في حملته مما لم يسبق له ان قدمه عام 2012 أي قبل فشله أمام باراك اوباما.ان الجمهوريين لديهم فرصة افضل في عام 2016 وعلى الناخبين الاختيار بين مرشحين أفضل مما سبق لهم رؤيتهم.ولا نعتقد ان رومني سيجلب الى السباق افضل مما يمكن ان يجلبه مرشحون آخرون سبق لهم أيضا حكم ولاياتهم بسجل اعلى من النجاح».
ويفهم من افتتاحية «وول ستريت جورنال» انها ترجح كفة حاكم ولاية فلوريدا السابق جب بوش، ومن المعتقد ان هذه الافتتاحية يمكن ان تكون بداية لحملة من الحزب الجمهوري تهدف الى افساح المجال لبوش وتوحيد صفوف الحزب خلفه.
وكان رومني قد المح الى ان الرئيس الأسبق رونالد ريغان فاز بالرئاسة في المعركة الثالثة بعد خسارته لمعركتين، إلا أن المعلقين الجمهوريين رفضوا هذه المقارنة، وقال كريس جيليزا الاستراتيجي الجمهوري في ولاية ايلينوي ان أي مقارنة من هذا النوع «تعتمد على الشكل وليس على المحتوى».
واضاف «في المرة الثالثة كان ريغان يخوض الانتخابات ضد جيمي كارتر الذي كان ضعيفا من الوجهة السياسية بكل المقاييس، أما هيلاري كلينتون التي سيواجهها رومني حتما فانها ليست كارتر.ان لديها خبرة كبيرة في شؤون الحكم وهو ما لا يمتلكه رومني».
من جهة أخرى، أعلنت وكالة المخابرات المركزية الاميركية (سي آي إيه) انها لن تعاقب الوكالات التي اتهمها مجلس الشيوخ في الكونغرس، بالتجسس على اعمال لجنة تحقيق برلمانية شكلت حول استعمال التعذيب.
وقالت الوكالة في بيان لها انها اقرت نتائج مجلس تأديبي داخلي اعتبر ان العناصر الخمسة المتهمين بالقضية قد «تصرفوا بشكل عقلاني» وان «أي عمل تأديبي ضدهم ليس ضروريا».
وكان مجلس الشيوخ قد اتهم هؤلاء الخمسة بالدخول الى حواسيب شبكة معلوماتية خاصة انشأتها «سي آي إيه» من اجل المحققين البرلمانيين.
وأقرت اللجنة التأديبية بأن وكالة المخابرات المركزية الأميركية اطلعت على خمس رسائل الكترونية لمحققين برلمانيين في إطار تحقيق حول تسريب محتمل.
وقال السيناتور السابق ايفان باي للمجلس التأديبي ان الأمر يتعلق بـ «خطأ» ولكن «لم يكن بقصد الايذاء» او «الدخول الى مناقشات» لجنة التحقيق.
من ناحيتها، قالت السيناتور ديان فنشتاين، الرئيسة السابقة للجنة المخابرات في مجلس الشيوخ «ما زلت اعتقد ان الأعمال التي قامت بها «سي آي إيه» هي انتهاك للمبدأ الدستور بفصل السلطات».
إلى ذلك، نقلت وزارة الدفاع الأميركية (الپنتاغون) خمسة يمنيين من معتقل غوانتانامو، حيث أرسلت أربعة منهم إلى سلطنة عمان والخامس إلى استونيا، وذلك في أول تسليم لسجناء خلال العام الجديد رغم مطالبة الجمهوريين بوقف نقل المعتقلين إلى بلدان أخرى.
وقال مسؤولون أميركيون إن اليمنيين الخمسة احتجزوا لنحو 12 عاما أو أكثر وأنه تقرر الإفراج عنهم منذ نحو 5 أعوام من قبل قوة مهام متعددة الوكالات ضمت مسؤولين من المخابرات وديبلوماسيين وعسكريين.
وجاءت عملية نقل السجناء بعد يوم من اقتراح عدد من أعضاء الكونغرس تشريعا يوقف إطلاق سراح معظم سجناء غوانتانامو، قائلين إنهم يمثلون خطرا محدقا على الولايات المتحدة وحلفائها.
وبعد عملية نقل السجناء الأخيرة يبقى 122 محتجزا في المنشأة بينهم 54 محتجزا (منهم 47 يمنيا) تمت الموافقة على نقلهم، بينما يعتبر السجناء الباقون خطرا للغاية بما لا يسمح بإطلاق سراحهم.