Note: English translation is not 100% accurate
النائب المستقبلي اعتبر أن انتخاب رئيس الجمهورية بات خارج لبنان
نضال طعمة لـ «الأنباء»: لبنان لا يستقيم ولا يستمر إلا بالحوار
16 يناير 2015
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة المستقبل النائب نضال طعمة «أن لبنان لا يستقيم ولا يستمر إلا بالحوار»، مشيرا إلى «أننا أولا وأخيرا سنصل إلى الحوار بين كل مكونات المجتمع المدني»، لافتا الى «ان الاجواء في لبنان افضل وأحسن من السابق في ظل الحوار، ولكن لا ندري ماذا يخطط لنا في الخارج»، مؤكدا أنه طالما كنا يد واحدة ومتضامنين، وطالما الحوار موجود وكلنا جميعا لن نرضخ للإرهاب، ونتمسك بالوحدة الوطنية على الرغم من صعوبة الظروف، ورغم الانجاز الذي تحقق على يد قوى الأمن الداخلي في سجن رومية، فإن الوحدة الداخلية هي المهنة وهي التي تصنع ما أقوياء»، معتبرا ان الجو في لبنان ميال إلى التفاؤل أكثر من التشاؤم»، موضحا «ان هناك جهات ستبقى تعرقل وتضع العصي بالدواليب لأنه لا يمكنهم العيش إلا على الفتنة وعدم الاستقرار»، مشددا على «أن بيت القصيد من كل الحوارات في لبنان هو في ان تكون لنا دولة قوية وعادلة».
وقال طعمة في تصريح
لـ «الأنباء»: «لا شك ان الحوار يجري بين طرفين مختلفين، فهناك خلاف كبير بين تيار المستقبل وحزب الله، لذلك فإن تبريد الأجواء شيء مهم، والحوار من شأنه وقف التشنج المذهبي، ووقف الاحتقان بين الشباب في الجامعات، فاليوم وفي ظل ما يجري وما وصلنا اليه، المطلوب من حزب الله التنازل عن بعض من الاستكبار، «فالمستقبل» قدم كل ما يستطيع ان يقدمه من أجل انجاح هذا الحوار، ولكن تبقى الأشياء الرئيسية المعلقة لدى حزب الله، والتي لم تطرح بعد في الحوار، حيث هناك خلاف كبير عليها، فالكلام من ان كل شيء سيحل بين ليلة وضحاها بين المستقبل وحزب الله غير صحيح وواقعي، ولا شك أن كل شيء ينكسر بالبداية، فمجرد أن يجلس الفريقان للتحاور فهذا تطور جيد ومريح، هناك اتفاق ان تكون الدولة في لبنان هي المسؤولة عن كامل الأراضي اللبنانية، وهذا ما كنا ندعو اليه وخصوصا الرئيس سعد الحريري، واعتقد انه إذا بدأنا السير بهذا الموضوع جديا، عندما نكون قمنا بإنجاز كبير، ولكن أولا وأخير نشير إلى وجود اجماع محلي ودولي على الحوار».
وأضاف: « على حزب الله ان يدرك انه مكون اساسي من مكونات البلد وما من أحد ينكر له هذا الأمر، ولكن ليس هو الآمر والناهي في كل شيء، ولا يمكنه ان يكون مكان الدولة ويأخذ القرارات، التي تدخل الدولة اللبنانية في صراعات عربية واقليمية، فاليوم شاهدنا ماذا حصل مع البحرين بسبب تصريحات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، فعلى حزب الله ان يعلم ان هناك دولة واحدة وهي التي تقرر كل سياسة السلم والحرب وليس هو، ومنها انسحابه من سورية والمقاومة المسلحة داخل الأراضي اللبنانية والتسلح المتفلت»، معتبرا «انه بمجرد ان طلب حزب الله الحوار، فهذا يعني ان هناك شيئا يحصل»، وقال: «لكن نحن نعلم ان القرار ليس بيد حزب الله، بل هو بيد إيران، فعندما تقرر إيران هذا الموضوع، ينصاع حزب الله شئنا أم أبينا، واليوم نرى المفاوضات التي تجري بين ايران واميركا، وهي قد تكون بطيئة ولكنها حاصلة، فعلينا الانتظار قليلا ريثما نرى كيفية انعكاسها على الحوار الداخلي».
وعما اذا كانت اجواء الحوار التي يعيشها لبنان مقدمة للاتفاق على انتخاب رئيس للجمهورية قال طعمة: «لا شك أن هذه الحوارات تولد اجواء تحضر لهذا الموضوع، ولكن موضوع انتخاب رئيس للجمهورية بات خارج لبنان، فمن أجل هذا سمعنا بالأمس أحد مسؤولي حزب الله، يقول انه صحيح ان مرشحنا للانتخابات الرئاسية العماد ميشال عون، لكن الانتخابات الرئاسية مازالت طويلة، وهذا الكلام يؤكد كلامنا أن كلمة السر لانتخاب رئيس للجمهورية اصبحت خارج لبنان وتحديدا لدى أميركا وفرنسا وإيران».