Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
16 يناير 2015
المصدر : الأنباء
٭ ممثل للتيار في احتفال معراب: تحت عنوان: «كن واحدا منا»، أقام حزب «القوات اللبنانية» احتفالا في المقر العام للحزب في معراب لتسليم الدفعة الأولى من البطاقات الحزبية لسبعة وستين محازبا من أعضاء الهيئة العامة الفعلية للحزب لدى وزارة الداخلية.والعلامة الفارقة في هذا الاحتفال كان حضور ممثل «التيار الوطني الحر» (أمينه العام إيلي خوري) للمرة الأولى في احتفال حزبي للقوات اللبنانية.وقد خصه رئيس الحزب د. سمير جعجع بالتفاتة وترحيب خاص تفاعل معه الحضور بتصفيق حار.أما المضمون السياسي في الكلمة الوجدانية التي ألقاها جعجع فكان مقتضبا ومما جاء فيه: نضالنا في الوقت الحاضر، على المستوى الوطني، يصب في اتجاهين:
الأول: قيام دولة قوية في لبنان بمؤسسات دستورية سليمة ومعافاة، وهذا لا يمكن أن يتحقق إلا بجمع السلاح غير الشرعي على الأراضي اللبنانية وحصره بالقوى الشرعية كمقدمة لإعادة كل القرار العسكري والأمني الى الدولة اللبنانية وحدها.
الثاني: العمل على محاربة الفساد والتخلف والزبائنية في السياسة والمجتمع وداخل الدولة، لأن هذا المرض العضال المتأصل في جسد بعض إدارات الدولة يوازي خطر السلاح غير الشرعي، لكونه بات يلقي بثقله بشكل مباشر على عمل المؤسسات، ونمط معيشة المواطنين.
٭ لبنان على لائحة أهداف «داعش»: يعرب متابع أميركي بدقة لأوضاع لبنان والمنطقة وسياسة بلاده حيالهما عن قلقه من أن يغير تنظيم «داعش» استراتيجيته وخصوصا بعدما أصبح في موقع الدفاع في العراق، من دون أن يعني ذلك أنه لا يسيطر بقوة على غالبية المناطق التي يحتلها.وقد يكون عنوان التغيير فتح جبهة جديدة.ومن مراقبة الأوضاع في المربع العراقي ـ السوري ـ الأردني ـ اللبناني يبدو أن لبنان وتحديدا المنطقة الحدودية بينه وبين سورية ستكون الجبهة الجديدة. وما يدفع «داعش» الى ذلك في رأيه هو اقتناعه بأن قادته قرروا محاربة حزب الله الفاعل جدا ضده في سورية مباشرة من أجل اجباره على العودة الى بلاده.
والحرب المباشرة لا يمكن أن تكون الا في لبنان. ويبدو أن قادة الحزب يشعرون بهذا الأمر ولذلك بدأوا يتحولون الى الدفاع في لبنان، ومن مظاهر ذلك الحوار السياسي بينه وبين «المستقبل».
٭ مقاربة بكركي لنظرية الرئيس الأقوى مسيحيا: ينقل أحد زوار بكركي المقربين نظرية البطريرك بشارة الراعي المواجهة للشعار الذي ترفعه الرابية بضرورة وصول الأقوى مسيحيا الى الرئاسة أسوة برئاسة الحكومة ورئاسة مجلس النواب، ومفاد هذه النظرية أن «زعيم السنة ليس رئيس حكومة اليوم، بل هو وافق على تعيين أحد النواب المتحالفين معه في هذا المنصب، أي الرئيس تمام سلام.وزعيم الشيعة السيد حسن نصرالله ليس رئيس مجلس النواب، ولكنه متفاهم مع الرئيس نبيه بري الى أقصى الحدود ويزكيه تلقائيا.لذلك، لا جدوى من تكرار اللازمة نفسها بضرورة وصول الأقوى الى بعبدا، يمكن عون ببساطة تسمية أحد المرشحين والتفاهم معه».
ويقول مقربون من الصرح إن الزعيمين ميشال عون وسمير جعجع فاجآ البطريرك، عبر اتفاقهما على التفاهم خارج أسوار بكركي ومن دون رعايتها أو حتى استشارتها وأخذ بركتها.هكذا، بحسب أحد المطارنة، سحب عون وجعجع البساط من تحت الراعي وأوصلا رسالة بطريقة غير مباشرة الى الراعي فحواها: «الأمر السياسي لنا».
٭ الرئاسة في علم الغيب: يرى سياسي وسطي أن موعد الاستحقاق الرئاسي في علم الغيب، فقد خسر اللبنانيون فرصة التوافق على رئيس وهم يهدرون مزيدا من الوقت في حوارات حول أمور كثيرة فيما المطلوب واحد.ويعتبر أن الخطير في الموضوع أن الناس بدأت تشعر بأن الأمور تسير بوجود رئيس أو بغيابه، فملف السجون يعالج بحزم وملف النفايات يجد طريقه الى الحل، وملف السلامة الغذائية يفتح على مصراعيه، وما كان عصيا بوجود رئيس يتم بوجود «24 رئيسا» في محاولة لإبقاء الأمور تحت السيطرة والتكيف معها.