Note: English translation is not 100% accurate
العشرات من «التنظيم» يقيمون معسكراً للتدريب في أفغانستان
بغداد تعلن مقتل 231 من «داعش» خلال 6 أيام
16 يناير 2015
المصدر : عواصم ـ وكالات

البيشمركة ترفع مستوى تسليحها حول أربيل بعد هجوم التنظيم على «الكوير»
قالت وزارة الداخلية العراقية، أمس إن الأجهزة الأمنية التابعة لها قتلت 231 عنصرا من «داعش» خلال الأيام الستة الماضية، فيما قتل مدنيان وأصيب 17 آخرون في تفجير 3 قنابل في بغداد، بحسب مصدر أمني.
وفي بيان أصدرته الداخلية العراقية، قال الناطق باسم الوزارة سعد معن إن «القوات الأمنية بمختلف صنوفها قتلت خلال الأيام الستة الماضية 231 إرهابيا فضلا عن إصابة 33 آخرين بجروح».وأضاف أن القتلى المذكورين سقطوا في محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى إضافة إلى بغداد.
وأشار معن إلى أن طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية والجيش العراقي اشترك في العمليات التي قامت بها الأجهزة الأمنية التابعة للداخلية وأسفرت عن مقتل وجرح عناصر «داعش».
وفي سياق آخر، قال مصدر في الشرطة العراقية، إن قنبلة محلية الصنع انفجرت، امس في منطقة حي العامل جنوب غربي بغداد ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 8 آخرين بجروح.
وأضاف المصدر وهو ضابط برتبة نقيب في الشرطة، طلب عدم ذكر هويته، إن قنبلة مماثلة ثانية كانت مثبتة أسفل حافلة صغيرة لنقل الركاب انفجرت لدى مرور الحافلة في ساحة عدن بمنطقة الكاظمية شمالي بغداد.
وبين المصدر أن الانفجار الثاني أدى لإصابة 8 أشخاص كانوا بداخل الحافلة بجروح.
وأشار إلى أن قنبلة ثالثة كانت مثبتة أسفل سيارة مدير مدرسة ابتدائية انفجرت لدى مروره بحي الموظفين بقضاء المحمودية جنوبي بغداد ما أسفر عن إصابته بجروح خطرة.
في سياق متصل، رفعت قوات البيشمركة مستوى تسليحها حول مدينة أربيل، عاصمة إقليم شمال العراق، بعد أن عاد تنظيم داعش لشن هجماته في المنطقة.
واتخذت إدارة إقليم شمال العراق هذا القرار، بعد تكبد قوات البيشمركة خسائر كبيرة، في هجوم شنه داعش على ناحية الكوير، جنوب غرب أربيل، يوم 9 يناير الجاري.
وتم تشديد الإجراءات الأمنية في قضاء مخمور، وناحية الكوير، وقضاء الحضر.وزودت قوات البيشمركة في تلك المناطق بأسلحة ثقيلة جديدة وعربات مدرعة.
الى ذلك، أفادت مصادر أفغانية بأن عناصر ينتمون الى تنظيم «داعش» أقاموا معسكرا للتدريب في ولاية «فراه» جنوب أفغانستان.
وأوضح عبدالخالق نورزاي قائمقام قضاء «هاكي سيفيد» التابع لولاية فراه، أن نحو 80 عنصرا من تنظيم داعش يتواجدون في القضاء منذ عشرين يوما، مضيفا أنهم أقاموا معسكرا لهم في منطقة «مزار كالا»، حيث يتلقون تدريبات عسكرية.
وقال نورزاي: «هؤلاء الأشخاص ملثمون، عرفوا أنفسهم على أنهم مقاتلون تابعون للتنظيم، ويحملون أعلام داعش، وبحوزتهم أسلحة حديثة، ويؤمنون احتياجاتهم بأسعار عالية من المحلات التجارية في المنطقة».
وأضاف نورزاي أن الشقيقين «مولوي عبدالمالك» و«مولوي عبدالرازق»، القياديين السابقين في حركة طالبان، يقودان حاليا هذه المجموعة، مشيرا إلى أن الشقيقين طردا من الحركة في وقت سابق، مؤكدا أن المجموعة تضم عناصر سابقين من حركة طالبان.
ولفت نورزاي إلى أن من بين عناصر داعش أشخاصا أجانب، لم يتمكن سكان المنطقة من فهم لغتهم، مبينا أن قوات الشرطة في القضاء غير قادرة على شن عملية أمنية عليهم والاشتباك معهم.
من جهة أخرى، أكد مدير أمن ولاية فراه، محمد رزاق يعقوبي وجود عناصر تابعين لتنظيم داعش في الولاية، مشيرا إلى أن قوات الأمن الأفغانية في الولاية تخطط وتنسق لشن عملية أمنية واسعة النطاق عليهم.