Note: English translation is not 100% accurate
مصادر عراقية تعلن مقتل مفتي التنظيم في الأنبار
جماعة «المرابطون» في مالي تعلن مبايعة «داعش»
15 مايو 2015
المصدر : عواصم ـ الاناضول
أعلنت جماعة تطلق على نفسها «المرابطون» وتنشط شمال مالي ومنطقة الساحل الأفريقي أمس، مبايعة تنظيم «داعش»، بحسب تسجيل صوتي منسوب للجماعة نشرته مواقع مؤيدة للتنظيم.
وجاء في كلمة صوتية باسم القيادي في الجماعة أبو الوليد الصحراوي، نشرتها مواقع محسوبة على التنظيم، أنه «امتثالا لأمر الله تعالى، وطاعة لرسوله صلى الله عليه وسلم، نعلن مبايعة أمير المؤمنين وخليفة المسلمين أبي بكر البغدادي، وندعو كل الحركات الجهادية لبيعته لتوحيد كلمة المسلمين، ورص صفوفهم أمام أعداء الدين».
وتأسست جماعة «المرابطون» في نهاية العام 2013 بعد اندماج تنظيمين هما كتيبة «الملثمون» التي يقودها الجهادي الجزائري مختار بلمختار، وجماعة «التوحيد والجهاد» في غرب أفريقيا.
وتنشط المرابطون في شمال مالي ومنطقة الساحل الأفريقي ونفذت عدة عمليات بالمنطقة أهمها احتجاز الرهائن في مصنع الغاز في تيقنتورين عين أمناس، جنوب شرق الجزائر، يناير 2013.
من جهة أخرى، قال مصدر عسكري عراقي أمس، إن قوات الأمن قتلت «المفتي الشرعي» لتنظيم «داعش» في محافظة الأنبار خلال عملية أمنية نفذت في منطقة الكرمة شرقي مدينة الفلوجة.
وفي تصريحات نقلتها الأناضول، قال ضابط بالجبش برتبة نقيب، مفضلا عدم نشر اسمه لأنه غير مخول بالتصريح لوسائل الإعلام، إن «قوة من الجيش العراقي نفذت عملية أمنية نوعية في منطقة الكرمة شرقي مدينة الفلوجة وتمكنت من قتل المفتي الشرعي لتنظيم داعش في الأنبار المدعو ملا حميد الجغيفي».
وأوضح أن «المفتي الشرعي لتنظيم داعش هو من أهالي محافظة الأنبار ومتورط في إصدار فتاوى عديدة تسببت في مقتل العشرات من عناصر القوات الأمنية والمدنيين في الأنبار على مدى الأشهر الماضية». ولم يتسن التأكد مما ذكره المصدر العراقي من جهة مستقلة.
وفي ذات السياق، قال العقيد جمعة فزع معاون آمر لواء «الثلاثون» بالحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة) إن قوات الجيش والحشد الشعبي قتلوا أحد أمراء تنظيم داعش وثلاثة من معاونيه شرقي الرمادي.
وقالت الأناضول نقلا عن فزع إن «قوات الحشد الشعبي من عشائر قضاء الكرمة وبمساندة الجيش تمكنوا، مساء أمس الأول، بعد مواجهات واشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش في قضاء الكرمة، من قتل أحد أمراء التنظيم في الأنبار ويدعى عماد الخليفاوي وهو عراقي الجنسية ومقتل ثلاثة من معاونيه وهم كل من «محمد الخليفاوي وإبراهيم الخليفاوي وعثمان الحلبوسي» وجميعهم عراقيو الجنسية أيضا».
وأضاف فزع أن «القوات الأمنية والحشد الشعبي يفرضون سيطرتهم على 75% من قضاء الكرمة، والقوات الأمنية في تقدم نحو مركز المدينة لاستعادة السيطرة على جميع المناطق التي يتواجد ويسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي».
وأشار إلى أن «انتشار القناصة والعبوات الناسفة والألغام أعاق تقدم القطاعات الأمنية والحشد الشعبي من عشائر الكرمة لتحرير كامل مركز المدينة من تنظيم داعش الإرهابي».