Note: English translation is not 100% accurate
أكد خلال دورة الملتقى الإعلامي العربي والسفارة الأميركية أن اللاجئين السوريين يعيشون مأساة حقيقية
يونغلبود: صحافة السلام تسلط الضوء على مناطق النزاعات بطرق إنسانية
19 مايو 2015
المصدر : الأنباء

رشيد الفعم
أكد رئيس مركز الصحافة والإعلام في جامعة بارك الأميركية الصحافي ستيف يونغلبود، ان صحافة السلام سلطت الضوء على القضية السورية من خلال لقاءات مع عدد من اللاجئين السوريين في تركيا والأردن ولبنان.
واشار يونغلبود خلال فعاليات الدورة التدريبية التي يقيمها الملتقى الإعلامي العربي بالتعاون مع السفارة الأميركية تحت عنوان «صحافة السلام»، الى ان دور صحافة السلام هو التركيز على المتضررين من النزاعات وفي الحالة السورية بلا شك، فقد اكتشفنا ان وضع اللاجئين السوريين ليس كما هو واضح من خلال وسائل الإعلام وما ينشر وينقل، مبينا انهم يعيشون فعلا مأساة حقيقة وبعضهم لايستطيع توفير قوت يومه ورأينا مناظر بشعة وغير إنسانية وعملنا روايات عن ذلك.
واوضح ان من اساسيات صحافة السلام تقريب وجهات النظر بين المتخاصمين من كلا الفريقين المتضررين، فرواياتنا حول وضع اللاجئين السوريين لا يختلف في كل من لبنان وتركيا والأردن وهناك وللأسف بعض المجتمعات في تركيا لاتحبذ التعامل مع السوريين فجاء دورنا ان نقرب وجهات النظر «فهم يعيشون في خيام وضعها غير انساني ولا يوجد فيها صرف صحي ولا مدارس والمرأة معرضة فيها للعنف»، لافتا الى ان الامم المتحدة سجلت 1.6 مليون لاجئ سوري اغلبيتهم من الأطفال لا يجدون من يأويهم واسرهم.
وتابع: صحافة السلام تختص بالنزاعات المختلفة دون استخدام العبارات المؤثرة فيها وهي مسؤولية تتحملها جهات الإعلام لتسليط الضوء على النزاعات والتفكير في النتائج التي تحدث عنها، مؤكدا انها تسلط الضوء على النزاعات الانسانية، ويجب على الصحافي ان يبتعد عن الأسلوب التقليدي فيها من خلال الإثارة في صياغة الخبر ككلمات تستخدم على سبيل المثال (تأجيج - طائفة - مأساة) وهكذا، مشيرا الى أن منظمة «MAP » هي منظمة شبابية غير طائفية وغير سياسية، وهي الأولى من نوعها في لبنان والشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتختص بطرح مفهوم صحافة السلام للإعلام ولها دور يتخطى نقل الأخبار، إذ إنه يساهم في بناء السلام خصوصا في مناطق النزاعات كلبنان، ويعملون على تطبيق المفهوم من خلال الدقة في تغطياتهم وكتاباتهم، لدعم حقوق الإنسان، وتعزيز الحوار، السلم، المصالحة والعدالة الاجتماعية للوصول إلى عالم أقل عنفا.
وزاد: تريد صحافة السلام ايصال أصوات من لا أصوت لهم في النزاعات وسماع وجهات نظر كل الأطراف المتنازعة بعيدا عن «البروباجاندا» التي تستخدمها الأطراف المتنازعة، مضيفا نسلط الضوء ايضا في لقاءاتنا مع الاشخاص العاديين بعيدا عن آراء القادة المتنازعين او طرفي النزاع كالقضية السورية مثلا ليس كل الامر ان نسلط الضوء على نظام بشار الأسد بل لابد ان ننزل للأشخاص العاديين من نازحين وهكذا لالتماس آرائهم خصوصا ان هناك امورا غير مرئية يعانون منها.
وذكر ان من اهم مرتكزات صحافة السلام الابتعاد عن العنف في صياغة الخبر تجنبا لتأجيج المشاعر.