Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها ستترشح لمجلس الأمة في حال كانت الكويت دائرة واحدة.. ورفضت نظام «الكوتا» معتبرة أنه فاشل
بيبي اليوسف رداً على سؤال عن أي وزارة تتمنى تقلدها: «وليش مو رئاسة الوزراء؟» وهذه أجندتي للإصلاح في مختلف الوزارات
19 مايو 2015
المصدر : الأنباء

أقول للشعب الكويتي: «خلوا خلافاتكم في الداخل وكفاكم تحلطم»
أي ضرر يمس إحدى دول الخليج يمس الكويت ولن ننسى وقفتهم معنا خلال محنة الغزو
أحسست بالفخر وبكيت عندما انطلقت «عاصفة الحزم» فأمان دول الخليج مسؤوليتنا جميعاً
لا أرضى أن تسكن البنت الكويتية في شقة بالإيجار في الوقت الذي نجد فيه مطالبات بإعطاء بيوت لغير الكويتيين
أطالب بتجنيس أبناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتي في حال صارت أرملة أو مطلقة طلاقاً بائناً
أستغرب المطالبات بتجنيس أزواج الكويتيات ومشكلتنا أن المرأة دائماً تضع «رأسها برأس» الرجل وهذا الأمر خطأ
أتمنى من الإعلام التركيز على النساء البسيطات والبعد عن المجتمع المخملي
أرفض مقولة إن المرأة خذلت المرأة وإن مجتمعنا ذكوري وأعتبرها أعذاراً واهية
أحزنني افتتاح دور انعقاد مجلس الأمة في غياب وجود المرأة
امرأة قوية جميلة، تتميز بصراحتها ووضوحها، لا تجامل ولا تنافق على حساب الكويت التي تدافع عنها ليس فقط بالشعارات والكلمات وإنما تدافع عنها بكل جوارحها. طموحاتها كبيرة للارتقاء بالكويت، ولديها رؤية واضحة للارتقاء بالعمل في مختلف الوزارات، وعندما سألنا عما إذا كانت تقبل المنصب الوزاري فاجأتنا بردها: «وليش مو رئيسة وزارة»، مؤكدة أن كل خلل في أي وزارة يمكن معالجته. في لقاء خاص لـ«الأنباء» مع الشيخة بيبي يوسف الصباح التي فتحت لنا قلبها وعقلها وتحدثنا معها في عدة أمور قالت لنا رأيها بكل صراحة دون أن تجمل كلمة أو تغير عبارة، وأجمل ما فيها اعتزازها باللهجة الكويتية. سألناها عن تجربة المرأة الكويتية في المجلس والحكومة وأخذنا رأيها في قضية المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي، كما تحدثنا معها عن العمل التطوعي في الكويت والكثير من الأمور الأخرى..
فإلى التفاصيل:
في البداية وفي هذا الشهر على وجه الخصوص تحتفل نساء الكويت بمناسبة مرور 10 سنوات على حصولهن على الحق السياسي في الترشيح والانتخاب فكيف تقيمين تجربة المرأة في البرلمان لاسيما وحاليا المرأة غائبة عن قبة عبدالله السالم وهناك وزيرة واحدة في الحكومة وغياب واضح عن المناصب القيادية؟
٭ سأجاوبك جوابا صريحا، فكثير من النساء يخجلن من الإجابة عنه ولكنني واقعية جدا، في الحقيقة لقد احزنني افتتاح دور الانعقاد في مجلس الأمة في غياب وجود المرأة الكويتية لكن في الوقت نفسه فإن المرأة الكويتية هي من دمرت نفسها وأعطت صورة بأنها لم تنجح في الوزارة أو في مجلس الأمة، ففي عام 2006 وصلت 4 نساء إلى مجلس الأمة، ولكن لولا المغفور له سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد، رحمه الله، لما حصلت المرأة على حقوقها السياسية. وأقول لنساء الكويت: «احمدوا ربكم أنه كان عندكم أمير مثل الشيخ جابر».
وتمنيت بعد خسارة المرشحات في الانتخابات البرلمانية الأخيرة أن يجلسن مع النساء والرجال ليعلمن أسباب خسارتهن وأوجه القصور من ناحيتهن ويحاولن علاجها وكانت أعذارهن واهية بهذا الخصوص.
بالفعل غالبية النساء يقلن إن الرجال لديهم فرصة الالتقاء بالديوانية على خلاف النساء؟
٭ ليس لدى النساء وقت للحديث حول أسباب خسارتهن في الانتخابات ولكن لديهن وقت «لشاي الضحى»، ولديهن وقت للزيارات العائلية والتسوق وحضور الأعراس، من وجهة نظري إن وصول المرأة إلى البرلمان في المرة الأولى جاء لهن على طبق من ذهب وكن يعتقدن أن الطبق سيوصلهن في كل مرة وهذا الأمر غير صحيح، وكنت أتمنى حقيقة ألا يكون طموح المرأة الكويتية فقط الوصول إلى مجلس الأمة ولكن ما دامت وصلت فكان عليها أن تعمل على الاستمرارية والديمومة، وأرفض مقولة إن المرأة خذلت المرأة وان مجتمعنا مجتمع ذكوري فانا لا أؤمن بتلك المقولات واعتبرها أعذارا واهية، وأتساءل فعليا هل المرأة في الكويت لم تتمكن من إثبات وجودها ليس فقط على مستوى مجلس الأمة والحكومة ولكنني أتحدث عن المجلس البلدي ومجالس إدارات جمعيات النفع العام والمناصب القيادية، فهل السبب أن النساء لم ينجحن في إقناع القيادة السياسية بأنهن على كفاءة أم لأن النساء ارتضين بالأمر الواقع؟ وإن كنت لا أرجح الخيار الثاني، وأتمنى من الإعلام حقيقة التركيز على نساء الكويت البسطاء والبعد عن المجتمع المخملي.
نظام مرفوض
هل الوضع يحتاج إلى تطبيق «الكوتا» لضمان وصول المرأة؟
٭ أعتقد أن نظام الكوتا فاشل ولا أؤيده، ولكنني مع أن تكافح المرأة وتعمل وتجتهد حتى تصل، فالنجاح سهل ولكن استمرارية النجاح صعبة وتحتاج إلى جهد كبير.
هناك الكثير من الحملات الحالية التي تطالب بحقوق المرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي وإنصافها إعمالا بالمادة 29 من الدستور، التي تساوي بين الرجل والمرأة، فكيف تنظرين إلى تلك القضية؟
٭ لقد أسعدني حقيقة قرار اللجنة التشريعية بمجلس الأمة عندما رفضت تجنيس أبناء الكويتيات المتزوجات من غير كويتي، ففي الواقع لا توجد دولة من الدول المحيطة تعطي تلك الحقوق للمواطنة المتزوجة من غير مواطن وأنا لست ضد المرأة الكويتية المتزوجة من غير الكويتي فأنا مع الكويتية قلبا وقالبا في حقها في الكويت ولكن غير الكويتي ما حقوقه في الكويت؟ وفي معظم دول العالم نجد أن أسعار الخدمات التي تقدم لمواطني الدولة تختلف عن أسعار الأجانب والمقيمين والزائرين لها، فلماذا ينظر إلى الكويت بأنها بئر ويجب على الجميع الغرف منها دون حسيب ولا رقيب؟ بالإضافة إلى ذلك فإن المتزوجة من غير كويتي ولديه جنسية يفترض أن الأبناء يتبعون جنسية الأب وليس الأم فلماذا يطالبون بتجنيس الأبناء؟ كما أرفض أيضا مقترح تخيير الابن بين جنسية الأم الكويتية وجنسية الأب لأنه، بالتأكيد سيختار الجنسية الكويتية ويتنازل عن جنسية والده.
ولقد ذهبت في يوم من الأيام إلى اللواء ثابت المهنا عندما كان مدير أمن العاصمة وطالبت بتجديد إقامة أبناء الكويتية المتزوجة من غير كويتي ماداموا أنهم موجودون في الكويت وبالفعل صدر القرار قبل أن تطالب به نائباتنا في المجلس، فأنا مع المطالب الموضوعية المنطقية القابلة للتطبيق، أما المطالب الخيالية فأنا لا أستوعبها، فإذا أردت أن تطاع فاطلب المستطاع، واستغرب حقيقة لماذا يطالبون بتجنيس غير الكويتي المتزوج من كويتية ومشكلتنا أن المرأة الكويتية دائما تضع «رأسها برأس» الرجل الكويتي وهذا الأمر خاطئ.
لقد كنت سعيدة عندما صدر قرار بمنح الجنسية الكويتية لزوجة الكويتي بعد 15 عاما من الزواج، وأطالب بألا تكون هناك استثناءات في هذا الموضوع فضلا عن أن وجود الأولاد أمر أساسي للتجنيس، بالإضافة إلى ضرورة تسليم جنسيتها الأصلية عندما يتم تجنيسها بالجنسية الكويتية.
والأمر الذي يخفى على الكثيرين أن الكويت لا تجبر المواطن على أن يمنح الجنسية الكويتية لزوجته إلا إذا كان بناء على طلب شخصي منه، وهذا يعني أن القوامة للرجل، وفي الحقيقة لا أفهم لماذا يقبل أي زوج لديه جنسية أن يتنازل عنها من أجل الحصول على جنسية زوجته، وأستغرب حقيقة من المطالبات بتجنيس أزواح الكويتيات، أما بالنسبة لأبناء الكويتية المتزوجة من غير كويتي فأنا أطالب بتجنيسهم في حال كانت أرملة أو مطلقة طلاقا بائنا ولكنني أرفض وبشدة تجنيس أبناء الكويتيات في حالة وجود الأب غير الكويتي.
أجندة وزارية
لو عرض عليك حمل حقيبة وزارية فأي وزارة ستختارين ولماذا؟
٭ ضحكت الشيخة بيبي وقالت: «وليش مو رئاسة الوزراء؟»، لكن في الحقيقة لن أختار أي وزارة، ففي كل وزارة أمر لا بد من إصلاحه، فعلى سبيل المثال لو كنت وزيرة للإسكان فسأنشئ إدارة إسكان المرأة لمناقشة مشاكل المرأة وقد طالبت بهذا الأمر فعلا، ولكن كان ردهم أن الهيكل التنظيمي لا يسمح. ولو كنت وزيرة للصحة فسأقوم ببناء مستشفيات جديدة وأعين هيئة تمريضية جديدة.
ولو كنت وزيرة للتربية فسأقوم ببناء مدارس وجامعات جديدة، أما لو كنت وزيرة للأشغال فسأعمل على بناء شبكات طرق جديدة. ولو كنت وزيرة للدفاع لقمت بتطبيق التجنيد الإجباري فورا. أما لو كنت وزيرة للداخلية فلعملت جاهدة على الحفاظ على هيبة وكرامة رجل الشرطة ولفرضت احترام المواطنين لرجال الشرطة بدلا من أن يقف أحدهم بالشارع ويقول له: «وانت شكو».
ولو كنت وزيرة للأوقاف لنشرت ثقافة الترغيب وليس الترهيب ومراقبة المساجد، خصوصا في شهر رمضان المبارك ولمنعت هؤلاء الذين يجمعون تبرعات بين الصلوات دون رقابة. وإن كنت وزيرة للإعلام فسأجعل تلفزيون الكويت في المقدمة وسأعيد إحياء الأوبريتات الغنائية التي تنادي باسم الكويت، فالكويت باقية والأشخاص زائلون وأتمنى مشاركة أكبر عدد من الفنانين بها ولا تكون حكرا على بعض الفنانين لأن كل فنان وملحن وشاعر كويتي يريد المشاركة. أما لو كنت وزيرة للعدل لطبقت العدل على الجميع ولما سمحت لكائن من كائن أن يتحدث عن القضاة.
تنادين بفصل دور الرعاية عن وزارة الشؤون بشكل نهائي وتأسيس هيئة أو إدارة متخصصة ومستقلة تتبع مباشرة مجلس الوزراء فلماذا تبنيت ذلك التوجه؟
٭ بالفعل تقدمت بالمشروع إلى رئيس مجلس الوزراء، وطالبت بأن تبعد دور الرعاية عن وزارة الشؤون لأن مع الأسف «عيالنا مو مرتاحين» وأتألم كثيرا عندما أسمع أن مشرفا قام بضرب أحد أبنائنا الموجودين بدور الرعاية، وفي إحدى المرات قلت لأحد المشرفين هل تضرب ابنك بالعقال؟ فكان رده أن هؤلاء ليسوا أبناءه، وأحزنتني الجملة كثيرا، لذا أطالب أي مسؤول في هذا المكان بأن يكون قلبه رحيما ويعتبرهم أبناءه وبناته.
سلوكيات غريبة
ترين أن المواطن الكويتي مدلل من المهد إلى اللحد، ولاحظنا في الآونة الأخيرة انتشار ظاهرة العنف بين الشباب في المجتمع الكويتي، فهل السبب يعود إلى التربية الخاطئة؟
٭ بالفعل هناك بعض السلوكيات الخاطئة والدخيلة على مجتمعنا الكويتي ليس فقط العنف وإنما أيضا لاحظت بعض الشباب يرتدون ملابس لا تليق بالأماكن التي يتواجدون فيها، فيفترض أن لكل مقام مقالا، وتلك السلوكيات تعود إلى التربية والفراغ بين الشباب.
تقدمتي بمشروع إلى مجلس الأمة عام 2005 والخاص بقانون راتب لربة البيت، واعتبره البعض أنك تنادين بجلوس المرأة في المنزل؟
٭ وما المشكلة أن تجلس المرأة في المنزل، فمهنة الأم التي تربي هي مهنة سامية فهي تساهم في تربية النشء وبالفعل أقر القانون إعطاء المرأة الكويتية التي يفوق عمرها 55 عاما راتبا قدر بـ 550 دينارا.
رغم أنك تؤكدين دائما أنك مع المرأة إلا أنه في الكثير من الأوساط النسائية يقال إنك ضد المرأة، فلماذا تلك النظرة للشيخة بيبي؟
٭ من يقول عني ذلك بالتأكيد كنت ضد رغباته في يوم من الأيام، ولكنني صريحة وواضحة وواقعية ولن أتغير من أجل إرضاء أحد، وانا ليس لدي حزب انتمي اليه ولا اريد صوتا بمجلس الأمة، لذا أقول آرائي بصراحة ووضوح.
هل من الممكن أن ترشحي نفسك في الانتخابات النيابية المقبلة؟
٭ نعم، في حال كانت الكويت دائرة واحدة، وأعتقد أن المرأة الكويتية إذا لم تعمل جاهدة الفترة الحالية فلن يكون لها تواجد في مجلس الأمة، ولقد قلت سابقا للمرأة عندما فشلت في الوصول إلى المجلس «لا تجعلن فشلكن يقعدكن في البيت»، فلابد أن يكون الفشل دافعا للعمل بجهد طيلة العام وليس قبل الانتخابات بشهر وأستغرب من المرشحين الذين يعرضون برامج انتخابية، لابد أن نعترف بأننا مازلنا في الكويت نعطي الصوت لولد العم وولد الصديق.
عمل جماعي
كيف ترين العمل التطوعي في الكويت؟
٭ لا يوجد عمل تطوعي في الكويت مع الأسف بالشكل الذي أتمناه للمرأة الكويتية، فالعمل التطوعي بالنسبة لي عندما أرى العطشان لا أعطيه دينارا ليشتري ماء وإنما أحضر كوب الماء وأسقيه بنفسي، وتعجبني حقيقة الجمعيات النسائية في جمهورية مصر العربية، ونحن مع الأسف لدينا في الكويت التفرد، فعلى سبيل المثال لدينا 3 جمعيات للسرطان وأتساءل لماذا لا تتوحد تلك الجمعيات ويصبح العمل جماعيا وموحدا.
كان لك مأخذ على الصندوق الإسكاني خاصة للمرأة الكويتية التي لم يسبق لها الزواج، نود معرفة رأيك في ذلك الموضوع؟
٭ نعم اسميه الصندوق المعيب، فالبنت الكويتية من أم وأب كويتيين كيف نقبل لها بأن تسكن في شقة بالإيجار، وأستغرب حقيقة عندما يتوفى الأم والأب لماذا يباع البيت ولماذا لا تشتري الدولة المنزل وتسكن فيه البنت « معززة مكرمة»؟، أما المطلقة أو الأرملة التي لديهما أولاد كويتيون فتحصلان حاليا على القرض بمبلغ 70 ألف دينار، وهذا ظلم وإجحاف بحق البنت الكويتية غير المتزوجة، ولا أقبل بأي حال أن تسكن البنت الكويتية في شقة بالإيجار، في الوقت الذي نجد فيه أصواتا تنادي بإعطاء بيوت لغير الكويتيين.
الوضع السياسي في الكويت حاليا يشوبه الفتنة والتأجيج الطائفي، وقد حذرت من ذلك الوضع في مقالة طالبت فيها بعض الكتاب والصحافيين بعدم إحداث فتنة بين دول الخليج، فما رسالتك من اللقاء للشعب الكويتي للتمسك بالوحدة الوطنية؟
٭ أنا كويتية خليجية عربية، ودول الخليج أهلنا وأقاربنا، ولكن مشكلتنا في بعض نوابنا الذين يؤججون الطائفية، فعندما يخرج علينا نائب يريد استجواب وزير الخارجية على «عاصفة الحزم» أقول له «وأنت شكو؟»، وأتساءل لماذا يعارضون عاصفة الحزم؟ فمع الأسف الشعب يسير وراء النواب وأرى أن ذلك الاستجواب هو بحد ذاته تأجيج للطائفية، فالمملكة العربية السعودية هي الأم والأب والأخ لكل دولة خليجية وأي ضرر يمس أي دولة خليجية فهو يمس الكويت لأننا لا ننسى فضل دول الخليج أيام الغزو العراقي، وبالنسبة لعاصفة الحزم فقسما بالله العظيم أحسست بالفخر وبكيت عندما انطلقت عاصفة الحزم لأنني كويتية وأرى أن أمان دول الخليج مسؤوليتنا جميعا كدول خليجية.
صفاء الهاشم.. إنسانة قوية
أشادت الشيخة بيبي يوسف الصباح بأداء النائبة السابقة صفاء الهاشم عندما كانت عضوا في مجلس الأمة وقالت: أتحسف ان صفاء مو موجودة اليوم بالمجلس، نختلف أو نتفق معها، ولكن كان لها حضور قوي في المجلس وأنا أحب الإنسانة القوية.
تحديد أسعار الدواء
ذكرت الشيخة بيبي أنها هي من قامت بتحديد أسعار الدواء عن طريق وزارة الصحة بعد أن كانت الأسعار تختلف من منطقة لأخرى عندما كانت تقدم برنامج «رأي الناس» في تلفزيون الكويت عام 1984.
احتياجات المواطن في المقام الأول
أكدت الشيخة بيبي في أكثر من مرة خلال اللقاء أن ما يهمها أولا وأخيرا هو تلبية احتياجات المواطن الكويتي والمواطنة الكويتية في المقام الأول فيما يخص التعليم والصحة والإسكان.
الروح الإيجابية والبعد عن التحلطم
تمنت الشيخة بيبي من الشعب الكويتي البعد عن «التحلطم» وان تكون خلافاتنا داخل بلدنا والبعد عن الحسد، متابعة: لدي صديقة إماراتية أهدتني هدية عندما فتحتها وجدت كراسات وزارة التربية الكويتية التي كان عليها صورة الشيخ صباح السالم وقالت لي «لن ننسى أبدا كراسات الكويت»، متمنية ان يتحلى الشعب الكويتي بتلك الروح الإيجابية الجميلة.
حزب واحد فقط
قالت الشيخة بيبي أثناء الحوار: أنا إنسانة صريحة أتكلم بما أشعر وأؤمن به، أتذكر عندما كان الشيخ أحمد الفهد وزيرا للإسكان عندما وضعت اللائحة التنفيذية المعيبة للمرأة قاموا بتنظيم اجتماع بحضور جمعيات النفع العام، وكانت تجلس بجواري سيدة من الذين يطالبون بحقوق المرأة، وعندما عارضت المطالبة بحقوق للمرأة الكويتية المتزوجة من غير كويتي وضعت يدها تحت الطاولة ومسكت يدي وقالت بصوت منخفض «يا ريت أقدر أقول كلامك»، وعندما سألتها وما المانع قالت: نحن ننتمي إلى أحزاب معينة. وأضافت الشيخة بيبي أنا أنتمي إلى حزب واحد وهو ديرتنا الحبيبة الكويت، ولهذا السبب أنا غير منضمة إلى أي من جمعيات النفع العام.