Note: English translation is not 100% accurate
«فيتش»: تأثير مختلط لتخفيض اليوان على الشركات الأميركية العاملة في الخارج
19 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
محمود عيسى
توقعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني ان يخلق تخفيض العملة الصينية بواقع 3.5%، والذي تم بصورة مربكة، اثارا مختلطة على الشركات الاميركية العاملة في الخارج، ففي حين ظلت اسواق صرف العملات الاجنبية عرضة للتقلبات خلال هذا العام، فان التغيير في سعر صرف اليوان سيؤدي على الارجح الى الاضرار بالإيرادات الاجنبية والتدفقات النقدية التي تولدها الشركات متعددة الجنسيات التي تقوم بعمليات الاصدار والطرح الاولي العام لجمع الاموال، في الوقت الذي يحقق فيه بعض المستفيدين مكاسب مالية جراء تراجع اسعار الواردات، ولكن الوكالة قالت إنه من غير المحتمل ان يؤدي اليوان الاضعف نسبيا الى التأثير التصنيفات القائمة حاليا.
وأشارت الوكالة إلى أن تباطؤ نمو الاقتصاد الصيني مصحوبا بالتراجع الاخير في اسعار الاسهم في اسواق الاوراق المالية الصينية احدث ضررا بليغا بميول المستهلكين وبثرواتهم، فضلا عن انه شكّل ضغوطا على موارد الشركات الاميركية العاملة في الصين. ومن المحتمل ان يخلق هذا العامل تحديات اكبر على المدى الأبعد. ومع ذلك فإنه اذا ما ساعد هذا التخفيض في نهاية المطاف الاقتصاد الصيني ليستعيد وتيرة نموه السابقة، فمن المتوقع أن يؤدي ذلك الى اثر ايجابي على مبيعات الشركات الاميركية في الصين.
على ان قراءة الآثار الناجمة عن تخفيض اليوان من وجهة نظر سلبية قد تؤثر على سلسلة من الشركات الاميركية وخاصة المعنية بالتصدير، حيث من المحتمل ان تتأثر هذه الشركات، وربما يتفاقم التأثير اذا ما كانت اسعار السلع المقومة بالدولار مثل لب الخشب والراتنجات المواد الصمغية يتم استيرادها لأغراض التصنيع.
وبالنسبة لمنتجي المعدات الأصليين الاميركيين، فان الغالبية الساحقة من المركبات التي يتم بيعها في الصين يتم تصنيعها هناك باستخدام مواد خام يتم توفيرها من مصادر محلية.