Note: English translation is not 100% accurate
522 مليون جالون الإنتاج اليومي و102 جالون نصيب الفرد
«الكهرباء» تشدد على ضرورة ترشيد «الماء» في ظل محدودية المصادر
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

دارين العلي
قال الوكيل المساعد لتشغيل وصيانة المياه في وزارة الكهرباء والماء م.خليفة الفريج ان نصيب الفرد من المياه (102) جالون باليوم في ظل محدودية المصادر المائية في الكويت مما يوضح مدى الحاجة إلى تكثيف برامج الترشيد بجميع جوانبه الفنية والإعلامية والتشريعية. كلام الفريج جاء خلال ورشة العمل المشتركة «نحو الأمن المائي في الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي» أمس الذي نظمها معهد الكويت للأبحاث العلمية حيث لفت إلى أن ندرة الموارد المائية واستدامتها، والنمو السكاني تستلزم العديد من الجهود والاستثمارات والاستراتيجيات اللازمة لها وتبدأ من التخطيط وإعداد الميزانيات الضخمة للمشاريع المائية بالإضافة إلى متابعة إنشاءها وفق برنامج زمني محدد.
ولفت إلى أن منظومة المياه التي تقوم الوزارة بإدارتها تتمثل في محطات تحلية تعمل بتقنيات متعددة منها تقنيات التطاير الفجائي متعدد المراحل وتقنية التناضح العكسي بسعة إجمالية تصل إلى (522) مليون جالون في اليوم وإلى نظام تخزين مائي يصل إلى (4050) مليون جالون إمبراطوري وإلى شبكات مائية متعددة الأقطار تصل إلى (16) ألف كيلومتر وإلى نظام هندسي تشغيلي متكامل من أجل إنتاج وتوصيل المياه للمستهلكين.
وأوضح أن الوزارة قامت بفعاليات متعددة على المستوى المحلي والخليجي لتحقيق تأمين جوانب الأمن المائي فعلى المستوى المحلي قامت الوزارة بتأمين الطلب على المياه عبر المنظومة المائية الشاملة لتغطية الاستهلاك المتنامي، وعلى المستوى الخليجي قامت وزارة الكهرباء والماء مع مثيلاتها في دول مجلس التعاون بالإشراف على الدراسات المتعلقة في مجال الربط المائي ومشروع الإستراتيجية الخليجية الموحدة للمياه وخطتها التنفيذية حتى عام 2035م.
وبدوره قال مدير عام معهد الكويت للأبحاث العلمية الدكتور ناجي المطيري ان مجتمعاتنا الخليجية تواجه تحديات كبيرة في توفير وتنمية الموارد المائية، وأن إنتاج المياه النظيفة والصالحة للاستهلاك من أهم تلك التحديات، بل إنها من المقومات الرئيسية لتحسين الحياة وحافزا للتقدم في مجالات الصحة العامة، والتعليم، والحد من الفقر، وأن النجاح في تلك المجال يسرع من وتيرة تحقيق الأهداف الإنمائية الالفية الثالثة.
وبين خلال افتتاحه ان أكثر من مليار نسمة يعانون من تضاؤل فرص الحصول على المياه النظيفة، في حين يعاني حوالي 2.6 مليار نسمة من نقص شديد في المرافق الصحية الأساسية المرتبطة بالمياه. ووفقا للتغير الديموغرافي الذي يشهده العالم وتوقعات النمو السكاني في المستقبل فإن ما يقارب من 60% من سكان العالم سوف يعانون من ندرة المياه بحلول العام 2025. من جانبه قال مدير عام مؤسسة الكويت للتقدم العلمي د.عدنان شهاب الدين ان المياه ستبقى من أهم الموارد الطبيعية على الإطلاق فهي عصب الحياة ومن غيرها لا يمكن لكائن حي أن يعيش ولا لحضارة أن تقام، لذا تبذل جميع دول العالم جهودها المتواصلة لتحقق الاكتفاء الذاتي من المياه حتى لا تواجه صراعات مستقبلية مع غيرها من الدول على مواردها المائية.