Note: English translation is not 100% accurate
الأحمد تفقّد عدداً من المحميات تحت الماء
3 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء


في مبادرة هي الأولى من نوعها في الكويت قام الشيخ عبدالله الأحمد رئيس مجلس الإدارة والمدير العام للهيئة العامة للبيئة بمشاركة فريق الغوص الكويتي جولته التفقدية لعدد من المحميات الطبيعية تحت الماء للاطلاع على حالتها والقيام بالنشاطات الدورية المطلوبة من أجل صيانتها والتأكد من قيامها بالدور الذي قامت من أجله.وقد بدأ الشيخ عبدالله الأحمد زيارته بالغوص مع فريق الكويت إلى محمية جابر البحرية، وقام مع فريق الغوص بعد الجولة التفقدية بالمشاركة في إقامة 3 مرابط جديدة للقوارب في شعاب بنيدر الجنوبية (دوحة الزرق) تسهيلا على المرتادين لتثبيت قواربهم بعيدا عن الشعب المرجانية حتى لا يتم إفسادها أو تدميرها، وكذلك من أجل تسهيل الزيارة للمحمية في أي وقت على الغواصين والمرتادين المهتمين بالحياة البحرية.وحول أهمية هذه المحميات قال الشيخ عبدالله الحمود: إن مثل هذه المحميات الطبيعية تحقق العديد من الفوائد للبيئة بشكل عام، وكذلك للباحثين والمهتمين بهذا المجال، ومن هذه الفوائد: أولا تهيئة بيئة صناعية لنمو الشعب المرجانية وتوطين الأسماك المتنوعة، ثانيا جذب واستقطاب الغواصين الهواة، وكذلك منح الفرصة للباحثين لمراقبة نمو هذه الكائنات والتعلم من خلال هذه التجربة، والأهم من ذلك خلق متنزه تثقيفي تحت الماء حول البيئة البحرية.
وأضاف: ان زيارته هذه ومشاركته لفريق الغوص الكويتي لهما نابعان من أهمية التوعية لهذه الأماكن وكذلك للفت الانتباه تجاه الدور الذي يقوم به فريق الغوص الكويتي في حماية الحياة البحرية في الكويت، ثم تحدث الشيخ عبدالله الأحمد قائلا: ان الكويت بها العديد من الأماكن التي يمكن إقامة محميات بها ونحن نفكر في هذا الأمر وآلياته لتعويض ما يتم فقده عبر التدمير اليومي للشعب المرجانية الطبيعية وعبر الممارسات اليومية للبعض، لذلك أدعو الجميع الى أن يراعي في نشاطه مع البيئة تأثير أي سلوك له على الحياة الطبيعية للمنطقة التي يزورها.وأعرب عن سعادته بالمشاركة في الرحلة التي قام بها مع الفريق الغوص الكويتي لمنطقة تربية المحار بالخيران، وأعلن عن تعافي المحار وتناميه في موقع (محار قحة بن جماده) الذي استعاد توازنه بعد اصابته قبل سنتين بظاهرة نفوق كبرى طالت مئات الآلاف من المحار.وأكد أن المحار حاليا بحالة جيدة نظرا لتكاثره بأعداد كبيرة إلا انه ما زالت هناك بعض الترسبات الرملية التي تحيط بالمحار، داعيا جميع الباحثين والمهتمين بعمل دراسات حول المحار وتربيته في هذه المنطقة للوقوف على أفضل الطرق وكذلك لعدم تكرار ما حدث من عملية نفوق جماعي للمحار ولدراسة البيئة البحرية ومعرفة إمكانياتها وطبيعتها للتأكد من سلامة القاع ومكوناته البيئة من أي تلوث.وأعرب المدير العام للهيئة العامة للبيئة ورئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالله الأحمد في ختام زيارته الميدانية في محمية جابر ومنطقة الخيران عن تفاؤله من النتائج التي وقف عليها بنفسة شاكرا المجهود الكبير الذي بذله ويبذله فريق الغوص الكويتي.