Note: English translation is not 100% accurate
الرشيدي: نسعى لإعادة تأهيل دوارات المنطقة وتخضيرها
توسعة السوق المركزي في «تعاونية الصباحية»
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء

نظمنا رحلة العمرة لـ 150 مساهماً ومساهمة بتكلفة رمزية
أقمنا حفلاً لتكريم المتفوقين من أبناء المساهمين في جميع المراحل الدراسية
افتتاح ملعبين لأبناء المنطقة بالتعاون مع «الشباب» قريباً والتحضير لتطوير ممشى الصباحية بحلة مميزة
أطلقنا 11 مهرجاناً تسويقياً منذ بداية العامكشف رئيس مجلس إدارة جمعية الصباحية التعاونية يوسف الرشيدي أنه تم الانتهاء من توسعة السوق المركزي بزيادة مساحة إجمالية قدرها 600 م2 مكونة من دور أرضي وميزانين، بالإضافة إلى قرب افتتاح ملعبين لأبناء المنطقة بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب والرياضة مع التحضير لإنشاء ممشى الصباحية بحلة مميزة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقده الرشيدي بحضور نائب الرئيس جزاء المطيري وأمين الصندوق نواف الفضلي، ورئيس لجنة المشتريات محمد شويرب العجمي، مبينا أن المركز المالي في تطور مستمر، والإيرادات جيدة والدعومات المقدمة ستكون عامل قوة للمشاريع والأنشطة المزمع إطلاقها، مشيرا الى العمل على عدة مستويات خلال الفترة السابقة، وقد شهدت جميعها إنجازات يشهد بها الواقع والخدمات التي جرى تقديمها والمستوى الذي وصلنا إليه، حيث جرى على الصعيد الإنشائي إنهاء التوسعة للسوق المركزي بمساحة إجمالية قدرها 600 م2 مكونة من دور أرضي وميزانين، وهذا بحد ذاته مكننا من زيادة التنوع في البضائع المطروحة والسلع بالإضافة إلى تحسين الواقع التسويقي وإطلاق المهرجانات بصورة متتابعة.
وأضاف الرشيدي: حرصنا على إنشاء فرع للوازم العائلة في ق 5 خلف هارديز، مع وجود فرع آخر في سوق فهد الأحمد، وذلك لتوفير الاحتياجات اللازمة لسكان المنطقة إلى جانب تحضيرات تتم حاليا لإنشاء ممشى الصباحية الذي سيكون وفق أحدث المواصفات في المساحة وتنوع الأنشطة والإضاءة وتوفير كل احتياجات رواده، مع تخصيص ألعاب للأطفال.
محلات للاستثمار
وردا على سؤال حول طرح المحلات الجديدة للاستثمار قال: إن هذا الأمر جار على قدم وساق وقد طرحنا مجموعة من المحلات وتم تقديم المظاريف في اتحاد الجمعيات التعاونية بحضور الوكيل المساعد في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل سامي العثمان، وشملت محلات مرطبات، صالون نسائي، خياط نسائي، حلويات ومعجنات، كما سيتم طرح الميزانين في السوق المركزي على إحدى كبرى الشركات العاملة في مجال الالكترونيات ونحن بانتظار الموافقات الرسمية من الوزارة، وهو ما سيكون إنجازا كبيرا لأهالي المنطقة، كما سنقوم أيضا بعد الانتهاء من الإجراءات في الوزارة بطرح محلي هدايا وكماليات وتصليح للأجهزة الكهربائية للاستثمار.
المهرجانات التسويقية
وفيما يخص المهرجانات التسويقية ذكر الرشيدي ان جمعية الصباحية تميزت بإطلاق ١١ مهرجانا تسويقيا منذ بداية العام، بواقع مهرجان كل شهر، اشتملت على تخفيضات مميزة ومتفاوتة، وتشكيلة واسعة من الأصناف والسلع الاساسية والاستهلاكية إلى جانب العروض المستمرة، وقد كان لنا حظ وافر من التعاون الوثيق مع كبرى الشركات التي قدمت لنا منتجاتها بأسعار مدعومة، وقدمنا أيضا السلة الرمضانية للمساهمين بسعر رمزي للغاية بلغ 950 فلسا فقط، والتي استفاد منها 7500 مساهم وكانت عبارة عن 9 اصناف تم اختيارها بعناية فائقة من السلع الأكثر طلبا خلال الشهر الفضيل.
الأنشطة الاجتماعية
اجتماعيا، اوضح الرشيدي أن جمعية الصباحية تميزت خلال الفترة السابقة بإطلاقها مجموعة واسعة من الأنشطة الاجتماعية، حيث جرى تسيير رحلة العمرة لـ ١٥٠ مشاركا بتكلفة رمزية ٣٠ دينارا لكل مساهم، وكانت الإقامة في أرقى الفنادق مع خدمات على مدار الساعة وفعاليات متنوعة تحت إشراف فريق إداري، مشيرا الى تنظيم حفل لتكريم المتفوقين من أبناء المساهمين في جميع المراحل الدراسية، وذلك في صالة رجا الحباج، وكان الحضور لافتا للانتباه، وجرى توزيع الهدايا والشهادات التقديرية على الأبناء الفائقين تشجيعا لهم على المزيد من التقدم والتفوق وتعزيزا لمبدأ الشراكة المجتمعية والولاء للوطن.
وكشف عن أنه سيتم قريبا افتتاح ملعبين في مدرستين من مدارس المنطقة، وذلك بالتعاون مع وزارة الدولة لشؤون الشباب والرياضة تلبية لتوجيهات صاحب السمو الأمير في دعم شريحة الشباب وتوفير كل الإمكانات في خدمتهم، وستقوم الجمعية بالإدارة الكاملة للملعبين مع الحصول على أسعار رمزية مقابل الاستفادة منهما، مشيرا الى أن مجلس الإدارة قام خلال السنة الحالية بجهود كبيرة في مجال التواصل مع المساهمين وخدمة المنطقة، حيث جرى دعم المساجد بالرشوش والماء والعصائر خلال شهر رمضان المبارك مع المساهمة أيضا في دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتوفير احتياجات مصليات العيد، كذلك تغطية احتياجات المدارس خلال فترتي بداية العام والامتحانات.
وزاد: جرى كذلك عمل برنامج صيفي متنوع اشتمل على دورات هادفة والاشتراك في معاهد صحية ورياضية وتدريبية مع طرح تذاكر مخفضة للأماكن الترفيهية على عدة فترات، وقد كان البرنامج مميزا، لافتا إلى أننا حرصنا على إعادة تاهيل الحديقة التي كانت تعاني للأسف من وضع مزر للغاية مع حالة من الاستياء الجماهيري من واقعها غير المقبول على الإطلاق، فقمنا بزارعة الثيل وتبديل الأرضيات وإنشاء الاستراحات وتوفير ألعاب للأطفال وتنظيم شبكة الكهرباء والإنارة والماء لتكون محطة مهمة للتسلية وقضاء الاوقات، وتمت كذلك إعادة تأهيل وصيانة فرع البنشر وعمل استراحة لرواده مع تقديم الضيافة، وقدمنا الدعم اللازم للمستوصفات من خلال توفير الكراسي والعكازات لكبار السن وللمعاقين في مستشفى العدان ومراكز خدمة المواطن وأخرى لاستخدامها في الاسواق المركزية لضمان سلامة روادها المسنين، موضحا ان هناك مفاوضات تجري حاليا مع بعض الشركات المتخصصة لإعادة تأهيل دوارات المنطقة بصورة حضارية تتناسب مع العصر.