Note: English translation is not 100% accurate
«في رحاب الكلمات» اختتمت معرض الكتاب الـ 40
العسعوسي: معرض الكتاب قدّم للجمهور «وجبة ثقافية مكثفة»
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء






اختتم المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب فعاليات الدورة الـ 40 لمعرض الكويت للكتاب بأمسية شعرية حملت عنوان «في رحاب الكلمات» للشاعر المصري د.حسن طلب.
وقال الأمين العام المساعد لقطاع الثقافة بالمجلس الوطني محمد العسعوسي لـ «كونا» على هامش الأمسية إن فعاليات المعرض هذا العام جاءت مميزة في عطاءاتها خاصة مع المشاركة العريضة لدور النشر المحلية والعربية والأجنبية في هذا الحدث.وأضاف العسعوسي أن النشاط الثقافي المصاحب لهذه الدورة من المعرض جاء متنوعا، حيث حرص المجلس على أن يمثل ذلك النشاط «وجبة ثقافية مكثفة» للجمهور لتشكل «تظاهرة ثقافية» مشيرا إلى اجتهاد القائمين على المعرض كي تغطي هذه الأنشطة مختلف أشكال الذوق الثقافي.
وأوضح أن أنشطة وفعاليات المعرض طرحت معالجات لبعض القضايا الأساسية في مواضيع تخص الكتاب ومختبرات السرد والشعر والدراما التلفزيونية، مؤكدا أن هذه الدورة كانت «غنية بعطاءاتها». وأكد تطلع المجلس لأن تكون الدورة المقبلة للمعرض أكثر تميزا لاسيما وأنها تتزامن مع احتفال الكويت باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2016 إذ سيستعد المعرض بما يليق وهذه الاحتفالية.
وأعرب العسعوسي عن الشكر لرعاية سمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء للمعرض والدعم اللامحدود من وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، منوها بجهود المشاركين في هذه الدورة من الأدباء والمفكرين والكتاب والأكاديميين الذين أثرت مشاركتهم فعاليات المعرض.
وقرأ الشاعر المصري حسن طلب خلال الأمسية الختامية للمعرض قصيدته الفلسفية الشهيرة (الشيء) وفي مضمونها أنه «لا شيء الا هو من شيء.. على هذا اتفقنا ثم قلنا إننا لا نعرف الأشياء إلا أن تأملنا الوشيجة ثم أدركنا تسللها الصحيح بحيث تستدعي المقدمة النتيجة».
وتابع «نحن آمنا بأنه لا شيء من شيء ثم اختلفنا حول كنه الشيء.. فاستمرار إصرار العقول على النفاذ إليه لا يفضي إلى شيء». ثم تلا طلب قصيدة من ديوانه (قربان لإله الحرب) وقال فيها «أما الجواب فلا جواب وإنما هذا السؤال المعذب للنفس فارحم ضعفها يا رب فقد صبرت حتى تكاد أن يفقد صبرها».
وفي ختام الندوة شكر الشاعر طلب المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على دعوته ليختتم بقصائده الشعرية فعاليات معرض الكتاب الـ 40 «الذي جاء مميزا بفعالياته هذا العام».
والشاعر حسن طلب حاصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة وهو عضو في اتحاد الكتاب بمصر وعضو لجنة الشعر ومثل مصر في المهرجانات الشعرية والندوات الثقافية والدولية العربية ونشرت له العديد من الدراسات والمقالات والبحوث في مختلف الدوريات.
وصدر للشاعر الحاصل على جائزة الدولة التقديرية القاهرة 2015 وجائزة قابوس للشعر في مسقط 2006 عدة دواوين شعرية منها (باب الصبابات فصل الخطاب) عام 2015 و(قربان لإله الحرب) عام 2012 ومن كتبه في مجال الفلسفة (المقدس والجميل) عام 2001 و(مصادرة الفن باسم الدين والأخلاق والسياسة) عام 2013. يذكر أن معرض الكويت للكتاب الـ 40 بدأت فعاليته في 18 من الشهر الجاري وقدمت خلالها سلسلة من المحاضرات والندوات والحلقات النقاشية بمشاركة العديد من الشخصيات من داخل الكويت وخارجها.
ختام حلقات المقهى الثقافي في معرض الكتاب
المطيري: النص الإبداعي «كالطبخة» إما أن يجيدها الكاتب أو يفسدها
سوار: وسائل التواصل أدت إلى تداخل الأعمال الأدبية الجيدة بالركيكة
تجارب الكتّاب الشباب مع دور النشر سيئة
أسامة أبوالسعود
مع نهاية الحلقات النقاشية التي أقيمت في معرض الكويت الدولي الـ 40، كان الكتاب الشباب هم محور الاهتمام، حيث تصدروا عنوان الحلقة الختامية للمقهى الثقافي «الكتاب الشباب في العالم العربي بين الواقع والمنجزات» والتي أدارها حمد مطر، واستضافت كلا من الروائيتين البحرينية منيرة سوار والسعودية نداء أبوعلي ومن الكويت الروائي عبدالعزيز المطيري.وذلك بحضور الأمين العام المساعد رئيس قطاع الثقافة بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد العسعوسي ود.كافية رمضان ونخبة من المثقفين والروائيين.
وكانت البداية مع الكاتبة منيرة سوار التي تطرقت خلال حديثها إلى تجربتها فقالت: «بشكل عام تجربتي هي نتاج قراءات كثيرة، فقد حرصت على قراءة الكثير من الأعمال الروائية التي شكلت وجداني وثقافتي وتعايشت معها بشكل كامل»، لافتة إلى أن «التجارب الشبابية في الكتابة الروائية تعتمد في كثير منها على التجارب الذاتية»، مشيرة إلى «غياب النقد الأدبي والذي يركز على رواية بعينها إذا ما حققت شهرة كبيرة ويهمل باقي الروايات».
وأوضحت سوار ان «وسائل التواصل الاجتماعي غيرت المعايير فأصبح هناك تواصل مباشر بين الكاتب والقراء»، ولكنها لفتت في الوقت نفسه إلى «انتشار كتابات كثيرة على وسائل التواصل أدت إلى حصول تداخل وعدم تمييز بين العمل الأدبي الجيد والآخر الركيك، بل من الممكن أن يحقق هذا الأخير شهرة رغم أنه لا يحمل أي قيمة أدبية أو فنية».
وتضيف سوار: «أنا غير راضية عن نفسي، لكنني سعيدة وفخورة لأني أعرف أخطائي وأتجاوزها، ولذلك أنا متحمسة لمشروع الورش لأتعلم تقنيات جديدة»، لتستدرك «فأنا مؤمنة بموهبتي وأسعى إلى تقديم شيء في المستقبل وهذا ما يدفعني للاستمرار».
وحول دور النشر رأت «أن بعض دور النشر تبدأ مشوارها بشكل جيد، لكن مع الوقت واستمرار الخسائر، وفي الوقت الذي تحقق فيه دور نشر أخرى مكاسب مادية يجرفها التيار وتتخلى عن المبادئ التي حرصت عليها في البداية، خصوصا ان إقبال الناس على الركيك يساعد في نشر هذه النوعية من الأعمال لأن دور النشر تريد الربح المادي».
وعن تعاملها مع دور النشر العربية دون المحلية قالت: «بسبب ضعف التوزيع، فالكاتب في النهاية يريد أن يصل إلى القارئ»، لافتة إلى ان تجاربهم «ككتاب شباب سيئة مع دور النشر لاختلاف الهدف، فالكاتب لديه رسالة والناشر يبحث عن العائد المادي حتى لو كان ما ينشره ركيكا، متجاهلين بذلك دورهم التنويري فهم يبيعون كتبا فيها فكر وتؤثر على الأجيال المختلفة، كما انهم يطلبون من الكاتب دفع مبالغ لكي ينشروا له، علاوة على كمية الأخطاء المطبعية والنحوية لأنهم لا يستعينون بمتخصصين، وليس لديهم في الغالب مستشارون لبيان قوة النص من ضعفه قبل النشر»، مطالبة بأن «تكون هناك قوانين تنظم العلاقة بين الناشر والكاتب بشكل عادل ويسمح لكل منهم بتأدية رسالته».
وبالحديث عن إمكانية طرح الروايات في إطار علمي قالت: «من الممكن، بشرط أن تكون ضمن سياق درامي وروائي ولا تتحول الرواية إلى درس أكاديمي علمي جاف وممل».
فجوة كبيرة
بدورها لفتت الكاتبة والروائية نداء أبوعلي إلى «وجود فجوة كبيرة بين جيل الشباب والمخضرمين»، متحدثة عن انتقائية اختيار كتب بعينها وإغفال كتب أخرى ربما تكون هي الأهم، مؤكدة ان «التجارب الشبابية تركز في معظمها على التجارب الذاتية ومحاولة اكتشاف الجنس الآخر خاصة في المجتمعات المحافظة، والمرأة تحاول أن تثبت ذاتها مع إغفال الرجل أو تجريمه»، موضحة ان «الأفكار أصبحت فلسفية أو نفسية أو اجتماعية وإذا كانت اللغة في الماضي تعتمد على الرومانسية فإنها اليوم أصبحت بسيطة وتجنح إلى العامية».
وحول تجربتها قالت: «كتاباتي نابعة من ذاتي، وحدث إقبال على هذه الكتابات ككاتبة صغيرة حين نشرت أولى رواياتي وأنا في سن الخامسة عشرة»، مشيرة إلى «أن لكل كاتب أدواته وأن هناك فرقا بين الرواية والكتاب العلمي، فالعمل الروائي ليس علميا أو تاريخيا، بل أحداث وشخصيات، لكن إذا فرض الزمان أو الحدث نفسه فهذا شيء آخر، ويشترط أن تتوافر المفردات الروائية والسردية والزمان والمكان فيمكن من خلال هذه الأشياء مناقشة الأحداث التاريخية أو العلمية».
ولفتت أبوعلي إلى أن «الأعمال الإلكترونية خطفت الأضواء والاهتمام ولم يعد هناك اهتمام كبير بالصحف الورقية كما كان في السابق، والكلام ذاته ينطبق على الكتب، فالإقبال كبير على وسائل التواصل الاجتماعي وفي السنوات المقبلة سيزداد هذا الإقبال بشكل كبير وسيكون ذلك على حساب الكتب الورقية».
الورش الإبداعية
وفي السياق نفسه، تطرق الكاتب عبدالعزيز المطيري إلى فكرة تنظيم الورش الأدبية، مبديا تحفظه عليها، ذلك لأن «منظم الورشة يفرض أسلوبه في هذه الحالة على مجموعة الشباب المشاركين فيها، وبذلك نرى تشابها في الأساليب ووفرة كمية وليس نوعية»، لافتا إلى أن «المطلوب من هذه الورش أن تقوم بتعليم التقنيات وتترك لكل كاتب أن يمارس كتاباته بأسلوبه».
واعتبر المطيري «القراءة المكثفة هي زاد الكاتب الذي يملك وعيا برسالته وبقدر ما يقرأ من أجناس أدبية مختلفة تساعده هذه الأخيرة على تطوير أسلوبه وتكون مقدرته على السرد والكتابة».
وشبه المطيري النص الإبداعي «بالطبخة» التي قد يجيدها الكاتب أو يفسدها، متحدثا عن «تميز الراحل جمال الغيطاني في رواياته وطرحه للتاريخ بأسلوب مشوق ومتميز»، مؤكدا ان «بعض الكتاب وصلوا للقمة في بعض رواياتهم، لكنهم لم يستطيعوا مجاراة ذلك في أعمالهم التالية».
وحول قضية دور النشر أكد المطيري ان «كثيرا منها تعزز ثقافة السوق ومعيار النجاح هو للربح فقط، وهذا ما تسقط فيه معظم دور النشر العربية فيما يسود في الخارج معيار الجودة خاصة في فرنسا، ولذلك رأينا مؤلفات رائعة، لكننا نتبع أسلوب دور النشر الانجليزية والأميركية والتي تعتمد معيار الشهرة والنجاح الربحي ولذلك لابد من مناقشة الأخلاقيات في دور النشر».
هالة كاظم: أنا لا أغير من أحد ولكنني أقوم بمهمة الإرشاد
أنوار التنيب
تم اختيار هالة كاظم في عامي 2012 و2013 كأول امرأة مؤثرة على مستوى الامارات العربية المتحدة، وهذه السنة تم اختيارها من قبل إدارة «غوغل» كأفضل امرأة عربية مؤثرة في شبكات التواصل الاجتماعي (السوشيال ميديا) على مستوى الوطن العربي، وهي أيضا أول امرأة عربية ابتكرت رحلة التغيير خاصتها والتي عملت على وضع برنامج خاص لها تقوم خلاله على قيادة مجموعة من النساء في رحلة خارج البلاد تقدم فيها الاستشارات وورشات عمل والتأمل وتنمية واهتمام بالذات خلال رياضة المشي، فهي تقول: إن قضايا المرأة العربية متشابهة وهي بحاجة الى من ينتشلها من الضغوط التي تعيش فيها، وأنا في هذه الرحلة آخذها بعيدا عن تلك الضغوط لتتقرب من ذاتها وتجد حلولا واقعية لحياتها الشخصية، فأنا لا أغير من أحد ولكنني أقوم بمهمة الارشاد.
وفيما يخص نجاحها في شبكات التواصل، تقول: بدأت قبل 5 سنوات في برنامج تويتر لنشر أفكاري، وكان عدد المتابعين 70 شخصا فقط، ثم انتقلت الى برنامج الانستغرام وخلال 3 سنوات صار عدد المتابعين فوق الـ 100 ألف متابع، ثم نصحني الاعلامي الكويتي أحمد الفهد وياسر حارب لفتح حساب في السناب شات، وخلال 3 أشهر صار يتابعني أكثر من 25 ألف متابع، وكانت خطوة ناجحة بالفعل وهذا كله بفضل الله، ثم بما أقوم به من نشر لخبرتي في الحياة.
وتعتقد كاظم أن من يتابع أي برنامج في «السوشيال ميديا» هو من يختار ما يحبه وما يفيده من قنوات وبرامج لتطوير ذاته وفي جزء مهم يخص حياته الاجتماعية أو النفسية أو العلمية وغيرها.
وتضيف: انا مع التنمية الذاتية وتطويرها ولو انها صارت موضة، والكثير أصبح يتحدث عن هذه المواضيع، حتى صار بعض الناس يعتقد انها التغيير السحري، والحقيقة تقول لا يوجد شيء من هذا القبيل، فالإنسان لابد أن يعمل على عدة نواح وأمور مختلفة في حياته لتؤثر عليه وتحدث التغيير الذي يريد أن يصل إليه، والسعادة والنجاح لا يأتيان وحدهما، فنحن من نخلق تلك المقومات ونعيش الواقع ونجتهد لرفع مستوانا الفكري والنفسي والاجتماعي.
وتتعجب هالة كاظم كثيرا ممن يقدم استشارة عبر قنوات التواصل الاجتماعي، فتقول: انا ممن يرفض هذا الأمر، وأرى أنه غير اخلاقي، فكثير من المشاكل الاجتماعية حدثت بسبب عدم وصول الفكرة الحقيقية للطرف الآخر وسوء الفهم، لأنه لابد من تواصل حقيقي بين الطرفين، بحيث يجلس الشخص الذي يطلب الاستشارة أمام مرشده أو مستشاره ليرى تعابير وجهه وكلماته وردود فعله ليتمكن المعالج من اعطاء العلاج أو الاستشارة التي تفيد الطرف الثاني.
أما ما يخص توقيع كتابها «هالة والتغيير»، فتقول: هذا اصداري الأول ووضعت فيه مسيرة رحلتي في الحياة وتجاربي الشخصية والبرامج التي قمت بها خلال رحلات التغيير، وان هذا الكتاب أخذ مني جهد سنتين لأضع فيه أفكاري ورسالتي، وقد كان أكثر الكتب مبيعا في مكتبات الامارات وقطر، وأرجو أن يكون إضافة لمكتبة تنمية الذات.
ومن كلماتها التحفيزية:
1 ـ تحكم في نفسك فقط ولا تفكر في تغيير الآخرين.
2 ـ تجنب لوم الآخرين، فالذي يلوم الناس هو انسان لا يريد أن يتحمل مسؤولية نفسه.
3 ـ ركز على مشاعرك واستبدل السلبية منها بطريقة واعية.
4 ـ ابحث عما يلهمك في حياتك ليعطيك الشعور بالأمل وعمل ما هو أفضل.
5 ـ استمتع بالمدح وكن متواضعا.