Note: English translation is not 100% accurate
مديرة المشروع أكدت أن المول يضم محلات لتسويق منتجات المبادرات ومعامل مصغرة لإنتاج شوكولا الكاكاو والعطور وأكياس الهدايا ومطبخاً للمأكولات
القصيبي لـ «الأنباء»: «بوتيك33» يدعم المشروعات الصغيرة للسيدات «مجاناً» و44 مبادرة يستفدن من خدماته
30 نوفمبر 2015
المصدر : الأنباء






المبادرات يخضعن لدورات تدريبية بشكل مستمر لإعانتهن على سدّ حاجاتهن والاعتماد على الذات
«بوتيك33» طريق لتسويق إنتاج المعارض داخل الكويت وخارجها
توجه لافتتاح استراحة نسائية من قبل إحدى المبادرات وناد صحي ضمن المشروع
المشروع ثمرة تعاون بين الكويت وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي
«بوتيك33» يترجم مقولة «لا تأتي لأسرتي بكيلو سمك بل أعطني صنارة وعلمني الصيد»
ضعف الابتكار من أبرز العقبات التي تواجه المشروعات الصغيرة«لا تأتي لأسرتي بكيلو سمك بل اعطني صنارة وعلمني الصيد»، مقولة اطلقتها وزارة الشؤون وتحديدا قطاع التنمية الاجتماعية قبل عدة سنوات، وطبقتها على ارض الواقع عبر مشروع تنموي لمساعدة الاسر المتعففة التي تستفيد من بند المساعدت الاجتماعية، وكانت البداية بتقديم دورات تدريبية للسيدات من ربات المنازل ضمن برنامج «من كسب يدي» وتطور فيما بعد ليكون مولا مخصصا لتسويق منتجات السيدات المبادارت ضمن المشروعات الصغيرة تحت مسمى «بوتيك 33 »، حيث يعد الحاضنة الحديثة للمبادرات التي وصل عددهن حاليا الى 44 مبادرة، ولاقى المشروع كل الدعم والتشجيع من وزيرة الشؤون الاجتماعية هند الصبيح ووكيل الوزارة د. مطر المطيري والوكيل المساعد لقطاع التنمية علي الرومي، الذين وجهوا بدعم المبادرات وتسهيل اجراءاتهن ومساندتهن لتنفيذ مشروعاتهن الصغيرة. ويشعر الداخل الى «بوتيك 33» بتمايزه عن اي مول تجاري فهو «مجاني» وليس استثماريا، وتوفر من خلاله وزارة الشؤون المحلات والاجنحة لتسويق انتاج المبادرات، بالاضافة الى معامل مصغرة لانتاج الكاكاو ومطبخ للمأكولات ومعمل مصغر للعطور، ولتسليط الضوء على هذا المشروع التنموي قامت «الأنباء» بجولة في اركان «بوتيك 33»، وتحدثت مع مديرة المشروع شعاع القصيبي عن اهداف وانجازات وآلية العمل والشروط اللازمة لمنح المبادرات محلات في المشروع، وفيما يلي التفاصيل: بشرى شعبان - كريم طارق
في البداية حدثينا عن مشروع «بوتيك 33»، وهل يأتي ضمن المشروعات الصغيرة التي تقود المرأة الكويتية الى طريق الابداع والابتكار الفني؟
٭ المشروعات الصغيرة هي عبارة عن مشروع أسري وطني يعمل على دعم وتدريب وتأهيل المبادرين وأصحاب المشاريع من النساء، بهدف اكسابهن المهارات اللازمة للعمل في الميادين المختلفة، وذلك من خلال انتسابهن لدورات المشروع التدريبية المتنوعة لتعينهن على سد حاجاتهن والاكتفاء بذاتهن كمرحلة أولى، ثم يقوم المشروع باحتضان هذه المشاريع الصغيرة وتمويلها وتقديم كل الاحتياجات الضرورية والخدمات اللازمة لها، لتحقيق طموحات المبادرات في السنوات الأولى من عمر المشروع بتكلفة رمزية، إلى جانب الدفع بصاحبة المشروع إلى التركيز على جوهر العمل لفترة محددة لتتحول بعدها إلى مبادرة جديدة في السوقين المحلي والعالمي.
ما الرؤية المستقبلية لـ «بوتيك 33»؟
٭ يعمل المشروع ضمن رؤية واضحة ومحددة تعتمد على الانتقال من الاتكال إلى الاستقلالية والانتاج بمهارة، لتميز المرأة والأسرة من خلال توفير بيئة مناسبة تتوافر فيها كل الركائز الأساسية لتنمية الفرد وجعله عضوا فاعلا في المجتمع.
ما أهداف المشروع، وكيف يتم تعزيزه لخدمة المجتمع؟
٭ يهدف المشروع لتقديم فرصة للمرأة الكويتية لتحقيق ذاتها من خلال خوض الأعمال التجارية والمشاريع المتنوعة، بما يعود بالنفع عليها واسرتها ومجتمعها، من خلال دعم مهاراتها وإبداعاتها، بتوظيفها في إدارة المشروعات الصغيرة، وتسهيل قنوات الانتساب للبرامج التدريبية، إلى جانب تقديم مشاريع قوية في المجتمع تكون قادرة في المستقبل على الاستمرار والتطور وتنشيط عجلة الاقتصاد، وتوفير بيئة ملائمة لنشأة المشاريع الصغيرة وحمايتها لزيادة فرصة نجاحها وتبني المواهب الحرفية وتسويقها محليا وخارجيا، ولتحقيق ذلك يجب علينا أن نسعى لتحقيق العديد من الأهداف التي تمكنا من رؤيتنا المستقبلية كالاتي:
توفير بيئة تدريبية ذات كفاءة عالية، فتح موارد تسويقية للأسر المنتجة محليا وخارجيا، إنشاء حضانة تتبنى المواهب الحرفية لصقلها وتنميتها، تسهيل قنوات الانتساب للبرامج التدريبية التابعة للمشروع، تنمية المجتمع من خلال دعم العمل والانتاج والتحول من المساعدة إلى المشاركة الفعالة في الاقتصاد الوطني، فتح منافذ تدريبية معتمدة في جميع محافظات الكويت، خلق روح المنافسة والايجابية ونشر روح الريادة في المجتمع، تنشيط عجلة الاقتصاد من خلال المساهمة في خلق مشاريع قوية ورائدة، نشر الوعي المجتمعي بأهمية المشاريع الصغيرة كإحدى دعائم الاقتصاد وترسيخ ثقافة العمل اليدوي في المجتمع.
ومع هذا لا يقف المشروع عند ذلك الحد، حيث إنه الطريق لتسويق إنتاج المعارض الدائمة داخل الكويت وخارجها، ويدعو المشروع إلى الانضمام للدورات التدريبية والورش الجماعية في المجالات الفنية المختلفة، مثل الرسم على الزجاج والخشب والنحت والتصميم والخياطة والتصوير وتصميم الاكسسوار وغيرها، وأخيرا فإن المشروع يعتبر رحلة مضيئة في حياة الانسان وتأهيل ذاته وتدريبها على القيم والمثل والمعاني العظمى ليكون قادرا على إدارة مشروعه بقوة.
هل تستطيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة خلق فرص عمل جديدة ومتنوعة قد تؤثر ايجابيا في الاقتصاد؟
٭ تلعب المشروعات الصغيرة والمتوسطة دورا فاعلا في خلق فرص العمل والمساهمة في زيادة الدخل، لما تتمتع به من بنية مرنة تساعدها على التكيف مع التغيرات في المجالات الاقتصادية.
ما أبرز المشكلات الاقتصادية التي تواجهها المشروعات الصغيرة وخاصة تلك التي نشأت تحت مظلة «بوتيك 33»؟
٭ على الرغم من البنية المرنة التي تتمتع بها تلك المشروعات، إلا أنها تواجه العديد من العقبات مثل العامل الاقتصادي في المدخلات والمخرجات، بالإضافة إلى صعوبة وضعف فن الابتكار الذي يعتبر جوهر التنافسية في الآونة الأخيرة، وعلى الرغم من ذلك فإن تلك الحاضنات تستطيع ان توفر إطارا عمليا لعلاج تلك الصعوبات من خلال توفير العديد من خدمات دعم الأعمال التجارية وتغذية الابتكار التكنولوجي والتجديد الصناعي.
كم عدد المبادرات المستفيدات من «بوتيك 33» حاليا؟
٭ هناك 44 مبادرة تستفدن من المشروع حاليا، وبالطبع تعمل «الشؤون» وبناء على توجيهات الوزيرة هند الصبيح ووكيل الوزارة د. مطر المطيري ووكيل قطاع التنمية علي الرومي على التوسع في الخدمات ليستفيد منها جميع المشمولين بالرعاية الاسرية فلهم كل الشكر والتقدير.
ما ابرز المشروعات المشاركة في «بوتيك33»؟
٭ هناك العديد من المشروعات مثل الحرف اليدوية ومنها الرسم على الزجاج والخياطة ولدينا مشغل خياطة لملابس الخدم ومعمل مصغر لشوكولا الكاكاو، ومعمل مصغر لاكياس الهدايا وملابس الاطفال والدرعات ومقهى ومطعم ومعمل للعطور وهناك توجه لافتتاح استراحة نسائية من قبل احدى المبادرات ونادٍ صحي.
هل توجد علاقة بين «بوتيك 33» وبرنامج الامم المتحدة الانمائي؟
٭ يقع المشروع ضمن اتفاقية بين الكويت والامم المتحدة وضمن برنامج الأمم المتحدة الانمائي وتأتي وثيقة للمشروع بعنوان «التمكين الاقتصادي للمرأة الكويتية»، لتحقيق مشاركة نسائية قوية وموسعة في الانشطة الاقتصادية واتخاذ القرارات السياسية.
ما أهم المخرجات المتوقعة من المشروع؟
٭ تتمثل المخرجات المتوقعة من المشروع في الاتي:
ـ غرس ورفع مستوى الوعي حول المبادرة بتنظيم المشاريع ومساهمتها المحتملة في التنمية الاقتصادية.
ـ تطوير وتعزيز القدرات الوطنية في المجالات التقنية والمؤسسية لإدارة مجموعة شاملة من أدوات وتقنيات وتطوير المشاريع.
ـ تعزيز قدرة المرأة الكويتية على تصور ووضع وتنفيذ المشاريع والانشطة المدروسة للدخل من خلال تنفيذ برنامج إنشاء المؤسسات.
ـ تحسين وتطوير أداء المؤسسات المتناهية الصغيرة والمتوسطة القائمة من خلال تنفيذ برنامج تنمية الحاضنات.
كيف تصفين المشروع بشكل مختصر؟
٭ يهدف المشروع إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الكويت مع تركيز خاص على تمكين المرأة الكويتية من خلال معالجة مشكلة البطالة بين النساء، وبالتالي إطلاق العنان لطاقتها الكاملة في إنشاء وتنظيم المشاريع المملوكة والمدارة من قبل النساء، وبالتالي توفير فرص وظيفية لهن في نطاق أكثر اتساعا بشكل يدعم البرنامج أيضا في إنشاء وانماء المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل عام وتوليد فرصة وظيفية إضافية للشباب الكويتي بما في ذلك الفتيات والرجال وبالتالي سيساهم البرنامج في تطوير وتعزيز القدرات المؤسسية لتعزيز استمرار البرنامج على المدى الطويل.
شروط الانتساب لـ «بوتيك 33»
٭ ان تكون المتقدمة كويتية الجنسية.
٭ أن تكون ضمن الفئة العمرية من 21 الى 40 عاما.
٭ إعداد وتقديم تقرير أولي عن المشروع وعرضه على لجنة التقييم.
٭ اجتياز بعض الدورات التدريبية التي تقدمها الحاضنة.
آلية قبول المشروعات
يضم مشروع «بوتيك 33»، والذي يقع في منطقة السلام عددا من المحلات التجارية التي توفرها وزارة الشؤون للمبادارت دون مقابل، على ان يكون وفق آلية معتمدة، مثل التقدم بفكرة المشروع والجدية في التنفيذ، ثم يعرض على اللجنة المختصة للموافقة، فور موافقة اللجنة يتم تسليم المكان للمبادرة لتسويق منتجاتها، وتحرص الوزارة على خضوع المبادارات وبشكل دائم لدوارت تدريبية ضمن برنامج «من كسب يدي»، والذي تنفذه الوزارة منذ سنوات.
تاريخ الحاضنات
بدأت فكرة الحاضنات في أميركا مع بداية الثمانينيات، وأخذت بها فيما بعد دول أخرى في أوروبا كفرنسا وألمانيا وبريطانيا وغيرها ثم دول شرق آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية، وانتقلت هذه الفكرة الى العديد من دول العالم المتقدمة ووصلت الى الدول النامية مثل تركيا والهند التي طبقتها منذ 20 عاما، وهناك عدد من الدول العربية أنشأت هذه الحاضنات ومنها تونس والبحرين وعمان والاردن، فالحاضنة هي أداة للتنمية الاقتصادية تساعد على تسريع نجاح الأعمال وأصحاب الافكار الخلاقة من خلال تقديم منظومة من الخدمات ومصادر الدعم المتنوعة لهم.