Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
رئيس.. ورئيس: طرح اسم فرنجية كرئيس له مواصفات ذات صلة بمسار البحث عن حل في سورية، تزامن في الكواليس المعنية مع ارتفاع حمى البحث الدولي والإقليمي عن رئيس للحكومة السورية الانتقالية، تتوافر فيه ليس فقط مواصفات المقبولية من المعارضة، بل مواصفات تشي بأنه لا يستفز الاقليات أو يخيفهم بل يطمئنهم، وبالتالي يؤمن وصوله فتح الباب أمام أحد شروط رحيل الأسد في نهاية المرحلة الانتقالية.
وأبرز الأسماء لرئاسة الحكومة السورية الانتقالية التي انطبقت عليه مواصفات معارض معتدل يطمئن الاقليات، هو مناف طلاس نجل وزير الدفاع التاريخي في النظام السوري مصطفى طلاس.
وبطبيعة الحال لم تكن مجرد صدفة أن ترتفع أسهم ترشيح كل من طلاس لرئاسة الحكومة السورية الانتقالية وفرنجية لرئاسة جمهورية لبنان في وقت واحد وضمن مناخ مستجد بخصوص مسار البحث عن حل للأزمة السورية ينتهي بإزاحة الأسد ويمر بإنتاج سلة تطمينات للاقليات تمتد من سورية الى لبنان.
الكباش.. هو قانون الانتخاب: تتحدث أوساط سياسية عن أن الكباش الحاصل لبنانيا اليوم هو على قانون الانتخاب الذي ستجري الانتخابات النيابية المقبلة على أساسه، وما إذا كان سيتم إعادة العمل بالنظام الأكثري الذي يعيد مهما كان شكله إعادة إنتاج الطبقة السياسية الحالية وبين إجراء تعديلات تتيح اعتماد النسبية بما يؤدي الى ولادة خارطة سياسية جديدة.
بحث قانون موحد: الجهود لاتزال متواصلة بين التيار الوطني الحر و«القوات» كما مع الكتائب في محاولة لصوغ اقتراح قانون موحد يتفق عليه المسيحيون لطرحه على الطاولة حين يحين وقت البحث والنقاش ببنود التسوية.
الربح والخسارة: مع انطلاق عمل اللجنة النيابية المكلفة قانون الانتخاب الجديد، يقول النائب وليد جنبلاط ان ما هو أصعب من تحديد طبيعة النظام الانتخابي (الأكثري أو المختلط) هو تحديد وتوزيع الدوائر الانتخابية بطريقة ترضي مصالح جميع الأطراف. ويقول العماد عون ان الدوائر الانتخابية هي التي تحدد الربح والخسارة.
جنبلاط وذكريات 1983: نشر النائب وليد جنبلاط عبر حسابه على «تويتر» صورة لمحاولة اغتياله عام 1983 وكتب معلقا «في ذاك النهار كنت أتناول الغداء مع ميشال سماحة في منزل صديقي توما عريضة رحمه لله». وأضاف: «السؤال الذي يطرح نفسه: هل كان ميشال سماحة على علم بالمحاولة (محاولة اغتياله عام 1983) التي حصلت بعد الغداء ولدى مغادرتي منزل توما عريضة؟ (جنبلاط كان سبق له أن اتهم إيلي حبيقة بهذه المحاولة).
تشديد الإجراءات الأمنية: طلب الوزير جبران باسيل من زميله الوزير نهاد المشنوق والقيادات الأمنية المعنية تشديد الحراسة على مقرات البعثات الديبلوماسية العربية والأجنبية المعتمدة في لبنان ودور السكن العائدة للسفراء الديبلوماسيين الذين تواجه بلدانهم تهديدات من التنظيمات الإرهابية ولاسيما منها تنظيم «داعش» و«جبهة النصرة».
وأشارت المعلومات المتوافرة الى أن السفارة التركية في بيروت قدمت طلبا عاجلا لتشديد الحراسة على مقرها في الرابية والمراكز التجارية والثقافية التابعة لها نتيجة التهديدات التي صدرت عن التنظيمات الإرهابية، ثم كرت سبحة الطلبات المماثلة من سفارات أخرى.
مساعدة أمنية بريطانية: أبلغ السفير البريطاني الجديد في لبنان هيوغو شورتر مسؤولين لبنانيين بأن بريطانيا جاهزة للمساعدة في مراقبة ما تبقى من حدوده الشرقية والبالغة 75 كيلومترا، من خلال تقديم المزيد من أجهزة المراقبة التي سبق أن قدمتها في القسم الأول من الحدود لتأمين مراقبة دائمة للطرق والمعابر التي يمكن أن يستخدمها الإرهابيون للتسلل الى الأراضي اللبنانية والاعتداء على سكان القرى الحدودية والوحدات العسكرية المنتشرة فيها، في ظل معطيات تشير الى أن الأشهر المقبلة لن تكون «مريحة» على الصعيد الأمني بعد تمدد الإرهابيين في عدد من المناطق اللبنانية وإحياء خلايا نائمة.