Note: English translation is not 100% accurate
البطريرك الراعي للمعترضين: المبادرة خارجية وليست من فرد
خلط أوراق يبطئ مسار التسوية الرئاسية و«التيار» يُلمح بـ «ثورة مضادة» ضد ترشيح فرنجية
7 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء

باسيل: لن نكون سجناء أو منفيين في وطننا
زهرة يؤكد: إذا تمت المفاضلة «القوات» مع عون!بيروت ـ عمر حبنجر
خلط الاوراق الرئاسية مستمر في لبنان، ومعظم المواقف مازال رماديا، مع ملامح إبطاء لحركة التسوية الرئاسية نتيجة تحالف الاحزاب المارونية الأساسية على تناقض توجهاتها ضد ترشيح عضو 8 آذار رئيس تيار المردة سليمان فرنجية، بعضها على خلفية علاقته الوثيقة بالنظام السوري والبعض الآخر برغبة الحلول محله، الامر الذي زاد من احتمال ضياع فرصة انتخاب رئيس في الجلسة الثالثة والثلاثين المقررة في 16 الجاري.
التيار الوطني الحر يقود الحملة المضادة لترئيس حليفه فرنجية بصمت مستبشر بانتقال التسوية الرئاسية من «حرق المراحل» الى التريث، ومن الاستعجال الى الاستمهال، اعتقادا بان بكركي اعادت تصويب البوصلة باتجاه الموقف المسيحي الجامع استنادا الى اعلان المطران سمير مظلوم ان البطريرك بشارة الراعي على مسافة واحدة من الجميع، وان النائب سليمان فرنجية يعرف الاصول ويعرف كيفية التعامل مع الاوضاع، وبالتالي عليه التواصل مع القادة المسيحيين.
لكن البطريرك الراعي كان واضحا عندما وصف المبادرة الرئاسية بالجدية، وأكد في عشاء للرابطة المارونية في لبنان انه لا يمكن الاتيان برئيس تحد، ودعا اللبنانيين الى التقاط فرصة التسوية الرئاسية باختيار رئيس مدعوم من الجميع، لأنه لا يمكن ان يحكم رئيس مهما كان قويا وقديرا ما لم يكن مدعوما من كل المكونات السياسية.
وقال: علينا ان نلتقط هذه الفرصة التي لم تهبط مصادفة من السماء، انها مبادرة جدية من الخارج لا من شخص فرد.
لكن منابر التيار الوطني الحر بدأت تتحدث عن ثورة مضادة على غرار ما حصل في لبنان عام 1958 من جانب القيادات المارونية والكتائبية خصوصا، التي قامت بوجه ثورة المعارضة الوطنية ضد التمديد للرئيس (الراحل) كميل شمعون، والثورة الجديدة المضادة تستهدف التسوية الرئاسية التي يراد منها حمل سليمان فرنجية الرئاسة اللبنانية، وقد بدأت ترسمها مواقف القوات اللبنانية وحزب الكتائب والتيار الوطني الحر من جبران باسيل الى ايلي ماروني الى انطوان زهرة.
الوزير باسيل اقترب امس اكثر فأكثر من الافصاح عن حقيقة موقف العماد ميشال عون من «تسوية فرنجية»، اذ لمح باسيل وللمرة الاولى الى مقارنة التسوية المطروحة بحقبة الوصاية السورية من دون ان يسميها بصراحة، ومما قاله في احتفال ميلادي ان مرحلة 1990 ـ 2005 لن تتكرر ولن نكون سجناء ولا منفيين في وطننا، ومرحلة تقاسم الادوار ولت، ولن نتخلى عن القضية.
بدوره، قال عضو كتلة القوات اللبنانية النائب انطوان زهرة ان أي تشاور مسبق بشأن التسوية لم يحصل، لا مع الحريري ولا مع غيره، ود.سمير جعجع ليس على استعداد للانتقال من لبنان الى إي مكان للتشاور في هذا الموضوع.
وقال زهرة: عندما نصل الى المفاضلة بين عون وفرنجية يكون لرئيس كتلة التغيير والاصلاح النائب ميشال عون الاولوية.
رئيس حزب الكتائب سامي الجميل رأى من جهته ان النظام السياسي اللبناني غير قابل للحياة، وان النظام الفيدرالي او اللا مركزي المناطقي هو من ابرز الانظمة التي يجب البدء بدرسها لمستقبل البلد.
ووصف النائب نديم الجميل التسوية الرئاسية المطروحة بـ «البازار» الذي يقوض بشكل مباشر القيم والمبادئ والاخلاق السياسية لـ 14 آذار ويرمي في سلة المهملات عشر سنوات من الثورة على واقع الحال.